ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: اعتراف "إسرائيلي" بالتورط بتفجيرات الفتنة في لبنان... وبكركي تحتضن حزب الله مهنئاً بالكاردينالية
خمسة عشر عاماً مرت على "كارثة أنصارية" التي سجل فيها مجاهدو المقاومة الإسلامية البطولات، والحقائق لا تزال تتكشف عن هذه الواقعة، وجديدها تورط "اسرائيلي" في تفجيرات واغتيالات في لبنان بهدف زرع الفتنة بين اللبنانيين أنفسهم. الخبر اليقين أفلت من مقص الرقابة العسكرية "الاسرائيلية" وخرج على شكل اعتراف واقرار غير مسبوق بثّته القناة الاولى في تلفزيون العدو عبر تقرير موثق جديد يتعلق بالعملية، حيث ان جنود النخبة " الاسرائيليين" كانوا يحملون عبوات ناسفة مطابقة لتلك المستخدمة في لبنان لزرعها في مكان ما، والهدف الايحاء بأن جهة لبنانية قامت بذلك.
في هذه الأثناء، كانت بكركي "حاضنة المهنئين" لمناسبة تنصيب البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي كاردينالاً، حيث زار وفد رفيع من حزب الله ترأسه رئيس المجلس السياسي السيد ابراهيم امين السيد الصرح البطريركي، فيما تمخض عن اللقاء الذي استمر لاكثر من ساعتين توافق على الحوار واولوية الاستقرار واتفاق على ضرورة اقرار قانون جديد للانتخاب بعيداً عن قانون الستين، وسط التشديد على استحالة طرح الحكومة الحيادية.
حقائق "لعنة انصارية" تتكشّف: العدو متورط بتفجيرات فتنوية في لبنان
هذه المستجدات وغيرها شكلت محور اهتمام الصحف المحلية لهذا اليوم، حيث كتبت صحيفة "الأخبار" في مقال تحت عنوان "لعنة انصارية": كانوا يحملون عبوات تُستخدم في لبنان"... اعتراف اسرائيلي، هو الأول من نوعه، بأن الجيش الاسرائيلي كان يستخدم عبوات في عملياته الخاصة في لبنان، شبيهة بالعبوات المستخدمة من قبل اطراف لبنانيين، بهدف اظهار عملياته، كجزء من الصراع اللبناني الداخلي. هي لعنة بلدة انصارية وكمينها، في عام 1997، التي لم تكتف بالخسائر البشرية والمعنوية التي ألحقت بالجيش الاسرائيلي، او اضطراره إلى تبادل أشلاء جنوده بشهداء واسرى لبنانيين، بل دفعته لاحقا، الى الاقرار بالخرق الاستخباري والتقني للمقاومة، الذي مكّنها من اصطياد جنود النخبة، الشييطت 13، في كمين، ما زالت تداعياته السلبية، تتكشّف حتى اليوم".
وأضافت الصحيفة "لعنة انصارية، وبعد ما يقرب من 15 عاماً، عادت لتكشف حقائق، كانت حتى الامس، مدار تحليل واستقراء استخباري وحسب. اهالي الجنود القتلى، بعد كل هذه السنوات، تقدموا بشكوى لدى المحاكم " الاسرائيلية"، ضد المؤسسة العسكرية، الامر الذي أدى الى كشف جزء من وقائع واهداف العملية الفاشلة، ومن بينها، اقرار اسرائيلي بان الجنود، كانوا يحملون على ظهورهم، عبوات شبيهة بالعبوات المستخدمة في لبنان، لابعاد الشبهة عن اسرائيل، والايحاء بان التفجيرات التي كانت من تنفيذها، ليست الا عملية تصفية حسابات، بين اطراف داخلية لبنانية".
لقاء سيد بكركي ـ حزب الله: لا لقانون الستين
وبالعودة الى لقاء البطريرك الماروني ـ حزب الله، قالت مصادر المشاركين في الإجتماع لـ"السفير" " ان "اللقاء شكّل مناسبة للغوص في ملفات كثيرة، أبرزها الملف الانتخابي". أوساط بكركي لفتت في حديث للصحيفة نفسها الى أن "اللقاء كان قابلاً للتمديد أكثر "لولا ارتباط الكاردينال بمواعيد أخرى"، فيما تقول أوساط كنسية ان سيد بكركي قال على الطاولة ما يقوله في العلن "من ان التباعد الحاصل بين الأفرقاء لا يحل إلا بالحوار، فلبنان لا يبنى إلا بجميع أبنائه من دون إقصاء أحد. لا فئة تستأثر ولا فئة تقصى"، موضحةً انه يسعى الى إدخال صوت العقل على المشهد السياسي الطاغي"، وأشارت الى ان هاجس البطريرك الأساس هو عدم الوصول الى فراغ ودخول البلاد في المجهول من خلال إقفال الباب والتوصل بالتالي الى الرفض والرفض المضاد".
وأشارت أوساط متابعة في حديث لـ"السفير" الى ان "الأزمة السورية لم تحضر في اللقاء لا من قريب ولا من بعيد"، وأضافت "السعي هو لتمكين رئيس الجمهورية من لعب دوره الذي أناطه به الدستور لناحية رعاية الوفاق والحوار بين جميع اللبنانيين"، وتابعت "النقاش تناول مسلّمة أن الشروط والشروط المضادة لا توصل الى أي حلول، ويجب بالتالي إحداث خرق. فالمشكلة ليست في الحكومة بقدر ما هي أبعد من ذلك بكثير، وهي التي تزيد الشرخ الحاصل".
وأوضحت مصادر الجانبين للصحيفة ان "الاتفاق كان كاملاً بأن الأولوية اليوم هي لإنجاز قانون الانتخاب بغية إنتاج سلطة تحقق الشراكة الحقيقية"، مبينةً ان حزب الله شرح بإسهاب وجهة نظره حول قانون الانتخاب والاتفاق جاء على نقطتين: "رفض قانون الستين والتوصل الى قانون جديد يؤمن الشراكة الحقيقية والتمثيل الصحيح والمتوازن".
من جهتها، نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر الصرح البطريركي ان "زيارة رئيس المجلس السياسي في حزب الله على رأس وفد من الحزب الى بكركي دليل على إرادة حزب الله في الانفتاح الدائم على بكركي، ودليل على أهمية الزيارة بتوقيتها ومضمونها وخطورة المرحلة".
ولفتت المصادر الى ان المجتمعين بحثوا "في المخاطر المحيطة بلبنان وكيفية المحافظة على مكونات الصيغة اللبنانية، ولا سيما وسط أزمات المنطقة"، حيث لا ترى بكركي سبيلاً للخروج من الأزمة إلا بتلبية دعوة رئيس الجمهورية إلى الحوار، الأمر الذي لقي ترحيباً من حزب الله. ثم سأل البطريرك بشارة الراعي السيد "الطرف الآخر يطالب بتشكيل حكومة حيادية بديلة من هذه الحكومة لإنجاز الانتخابات، ماذا تقولون؟". كان جواب السيد: "لا شيء في لبنان حيادي. وحزب الله لا يتبنى أي حكومة حيادية. هذا مطلب خارج عن المنطق، لأن أي تغيير يجب أن ينتج من طاولة الحوار، لا من التصعيد". وبحسب المصادر، تلاقى الطرفان على أن "أي تغيير ممكن لن يحصل إلا عبر طاولة الحوار".
اما عن تصريح رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ان من يؤيد الإرشاد الرسولي لا يمكن أن يكون مع النظام السوري، أو أن يكون متحالفاً مع أناس يتوسّلون العنف والقتل والاغتيال السياسي، قالت مصادر بكركي بحسب " الأخبار" ان "هذا التصريح" يصبّ الزيت على النار".
آخر بدع خاطفي اللبنانيين في سوريا: الافراج يتم بعد التظاهر امام السفارتين السورية والايرانية!
وفيما يتعلّق بملف المخطوفين اللبنانيين في سوريا، كشفت مصادر اللجنة الوزارية المكلفة متابعة القضية لـ"النهار" انّ "الاشارات الايجابية لانهاء هذه القضية لا تزال تصل من تركيا، من دون ان تكشف عن موعد محدد او عن الشروط التي يضعها الخاطفون لطي هذه الصفحة".
ونقلت الصحيفة عن مصادر ان "اتصال المخطوفين بذويهم استمر زهاء 20 دقيقة من هاتف خلوي يحمل رقماً تركياً كان يستعمله الخاطف عمار الداديخي (ابو ابراهيم)، علماً ان الاخير لم يعد يرد على هذا الهاتف منذ اكثر من اسبوع، بعد الانباء عن فقدانه اثر هجوم لـ"لواء عاصفة الشمال" على بلدة قسطل جندو الكردية".
من جهتها، ذكرت صحيفة "الأخبار" أنه "في إطار عمليات الابتزاز والضغوط التي يمارسها خاطفو اللبنانيين التسعة في سوريا، على المخطوفين، طلب منهم الخاطفون الاتصال بذويهم طالبين منهم التظاهر أمام السفارتين الإيرانية والسورية".
كلفة إيواء النازحين السوريين تتجاوز الـ 150 مليون دولار
وفيما يتعلّق بملف النازحين السوريين الى لبنان، نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر مطلعة إشارتها الى ان "كلفة إيواء النازحين السوريين تتجاوز الـ 150 مليون دولار في ضوء التقديرات الاولية المستندة الى العدد الحالي للنازحين".
وفي هذا السياق، اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور في حديث للصحيفة نفسها ان "القراءة السياسية لما يحصل في عمق دمشق وفي مخيم اليرموك تشير الى ان لبنان سيكون في المرحلة المقبلة وجهة النازحين لانه المكان الأقرب"، موضحاً ان الخطة التي وضعت "بيّنت لنا بالارقام والمعطيات التكاليف التي ستترتب على كل وزارة باعتبار ان الامر لا يقتصر على وزارة واحدة، فهناك الشق التعليمي والشق الصحي والاستشفائي فضلاً عن مسألة الايواء والسكن"، كاشفاً ان "كلفة الطبابة هي الاعلى".
في هذه الأثناء، كانت بكركي "حاضنة المهنئين" لمناسبة تنصيب البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي كاردينالاً، حيث زار وفد رفيع من حزب الله ترأسه رئيس المجلس السياسي السيد ابراهيم امين السيد الصرح البطريركي، فيما تمخض عن اللقاء الذي استمر لاكثر من ساعتين توافق على الحوار واولوية الاستقرار واتفاق على ضرورة اقرار قانون جديد للانتخاب بعيداً عن قانون الستين، وسط التشديد على استحالة طرح الحكومة الحيادية.
حقائق "لعنة انصارية" تتكشّف: العدو متورط بتفجيرات فتنوية في لبنان
هذه المستجدات وغيرها شكلت محور اهتمام الصحف المحلية لهذا اليوم، حيث كتبت صحيفة "الأخبار" في مقال تحت عنوان "لعنة انصارية": كانوا يحملون عبوات تُستخدم في لبنان"... اعتراف اسرائيلي، هو الأول من نوعه، بأن الجيش الاسرائيلي كان يستخدم عبوات في عملياته الخاصة في لبنان، شبيهة بالعبوات المستخدمة من قبل اطراف لبنانيين، بهدف اظهار عملياته، كجزء من الصراع اللبناني الداخلي. هي لعنة بلدة انصارية وكمينها، في عام 1997، التي لم تكتف بالخسائر البشرية والمعنوية التي ألحقت بالجيش الاسرائيلي، او اضطراره إلى تبادل أشلاء جنوده بشهداء واسرى لبنانيين، بل دفعته لاحقا، الى الاقرار بالخرق الاستخباري والتقني للمقاومة، الذي مكّنها من اصطياد جنود النخبة، الشييطت 13، في كمين، ما زالت تداعياته السلبية، تتكشّف حتى اليوم".
وأضافت الصحيفة "لعنة انصارية، وبعد ما يقرب من 15 عاماً، عادت لتكشف حقائق، كانت حتى الامس، مدار تحليل واستقراء استخباري وحسب. اهالي الجنود القتلى، بعد كل هذه السنوات، تقدموا بشكوى لدى المحاكم " الاسرائيلية"، ضد المؤسسة العسكرية، الامر الذي أدى الى كشف جزء من وقائع واهداف العملية الفاشلة، ومن بينها، اقرار اسرائيلي بان الجنود، كانوا يحملون على ظهورهم، عبوات شبيهة بالعبوات المستخدمة في لبنان، لابعاد الشبهة عن اسرائيل، والايحاء بان التفجيرات التي كانت من تنفيذها، ليست الا عملية تصفية حسابات، بين اطراف داخلية لبنانية".
لقاء سيد بكركي ـ حزب الله: لا لقانون الستين
وبالعودة الى لقاء البطريرك الماروني ـ حزب الله، قالت مصادر المشاركين في الإجتماع لـ"السفير" " ان "اللقاء شكّل مناسبة للغوص في ملفات كثيرة، أبرزها الملف الانتخابي". أوساط بكركي لفتت في حديث للصحيفة نفسها الى أن "اللقاء كان قابلاً للتمديد أكثر "لولا ارتباط الكاردينال بمواعيد أخرى"، فيما تقول أوساط كنسية ان سيد بكركي قال على الطاولة ما يقوله في العلن "من ان التباعد الحاصل بين الأفرقاء لا يحل إلا بالحوار، فلبنان لا يبنى إلا بجميع أبنائه من دون إقصاء أحد. لا فئة تستأثر ولا فئة تقصى"، موضحةً انه يسعى الى إدخال صوت العقل على المشهد السياسي الطاغي"، وأشارت الى ان هاجس البطريرك الأساس هو عدم الوصول الى فراغ ودخول البلاد في المجهول من خلال إقفال الباب والتوصل بالتالي الى الرفض والرفض المضاد".
وأشارت أوساط متابعة في حديث لـ"السفير" الى ان "الأزمة السورية لم تحضر في اللقاء لا من قريب ولا من بعيد"، وأضافت "السعي هو لتمكين رئيس الجمهورية من لعب دوره الذي أناطه به الدستور لناحية رعاية الوفاق والحوار بين جميع اللبنانيين"، وتابعت "النقاش تناول مسلّمة أن الشروط والشروط المضادة لا توصل الى أي حلول، ويجب بالتالي إحداث خرق. فالمشكلة ليست في الحكومة بقدر ما هي أبعد من ذلك بكثير، وهي التي تزيد الشرخ الحاصل".
وأوضحت مصادر الجانبين للصحيفة ان "الاتفاق كان كاملاً بأن الأولوية اليوم هي لإنجاز قانون الانتخاب بغية إنتاج سلطة تحقق الشراكة الحقيقية"، مبينةً ان حزب الله شرح بإسهاب وجهة نظره حول قانون الانتخاب والاتفاق جاء على نقطتين: "رفض قانون الستين والتوصل الى قانون جديد يؤمن الشراكة الحقيقية والتمثيل الصحيح والمتوازن".
من جهتها، نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر الصرح البطريركي ان "زيارة رئيس المجلس السياسي في حزب الله على رأس وفد من الحزب الى بكركي دليل على إرادة حزب الله في الانفتاح الدائم على بكركي، ودليل على أهمية الزيارة بتوقيتها ومضمونها وخطورة المرحلة".
ولفتت المصادر الى ان المجتمعين بحثوا "في المخاطر المحيطة بلبنان وكيفية المحافظة على مكونات الصيغة اللبنانية، ولا سيما وسط أزمات المنطقة"، حيث لا ترى بكركي سبيلاً للخروج من الأزمة إلا بتلبية دعوة رئيس الجمهورية إلى الحوار، الأمر الذي لقي ترحيباً من حزب الله. ثم سأل البطريرك بشارة الراعي السيد "الطرف الآخر يطالب بتشكيل حكومة حيادية بديلة من هذه الحكومة لإنجاز الانتخابات، ماذا تقولون؟". كان جواب السيد: "لا شيء في لبنان حيادي. وحزب الله لا يتبنى أي حكومة حيادية. هذا مطلب خارج عن المنطق، لأن أي تغيير يجب أن ينتج من طاولة الحوار، لا من التصعيد". وبحسب المصادر، تلاقى الطرفان على أن "أي تغيير ممكن لن يحصل إلا عبر طاولة الحوار".
اما عن تصريح رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ان من يؤيد الإرشاد الرسولي لا يمكن أن يكون مع النظام السوري، أو أن يكون متحالفاً مع أناس يتوسّلون العنف والقتل والاغتيال السياسي، قالت مصادر بكركي بحسب " الأخبار" ان "هذا التصريح" يصبّ الزيت على النار".
آخر بدع خاطفي اللبنانيين في سوريا: الافراج يتم بعد التظاهر امام السفارتين السورية والايرانية!
وفيما يتعلّق بملف المخطوفين اللبنانيين في سوريا، كشفت مصادر اللجنة الوزارية المكلفة متابعة القضية لـ"النهار" انّ "الاشارات الايجابية لانهاء هذه القضية لا تزال تصل من تركيا، من دون ان تكشف عن موعد محدد او عن الشروط التي يضعها الخاطفون لطي هذه الصفحة".
ونقلت الصحيفة عن مصادر ان "اتصال المخطوفين بذويهم استمر زهاء 20 دقيقة من هاتف خلوي يحمل رقماً تركياً كان يستعمله الخاطف عمار الداديخي (ابو ابراهيم)، علماً ان الاخير لم يعد يرد على هذا الهاتف منذ اكثر من اسبوع، بعد الانباء عن فقدانه اثر هجوم لـ"لواء عاصفة الشمال" على بلدة قسطل جندو الكردية".
من جهتها، ذكرت صحيفة "الأخبار" أنه "في إطار عمليات الابتزاز والضغوط التي يمارسها خاطفو اللبنانيين التسعة في سوريا، على المخطوفين، طلب منهم الخاطفون الاتصال بذويهم طالبين منهم التظاهر أمام السفارتين الإيرانية والسورية".
كلفة إيواء النازحين السوريين تتجاوز الـ 150 مليون دولار
وفيما يتعلّق بملف النازحين السوريين الى لبنان، نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر مطلعة إشارتها الى ان "كلفة إيواء النازحين السوريين تتجاوز الـ 150 مليون دولار في ضوء التقديرات الاولية المستندة الى العدد الحالي للنازحين".
وفي هذا السياق، اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور في حديث للصحيفة نفسها ان "القراءة السياسية لما يحصل في عمق دمشق وفي مخيم اليرموك تشير الى ان لبنان سيكون في المرحلة المقبلة وجهة النازحين لانه المكان الأقرب"، موضحاً ان الخطة التي وضعت "بيّنت لنا بالارقام والمعطيات التكاليف التي ستترتب على كل وزارة باعتبار ان الامر لا يقتصر على وزارة واحدة، فهناك الشق التعليمي والشق الصحي والاستشفائي فضلاً عن مسألة الايواء والسكن"، كاشفاً ان "كلفة الطبابة هي الاعلى".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018