ارشيف من :أخبار لبنانية
بعد الاعتراف الاسرائيلي باستخدام عبوات الفتنة في لبنان.. ديب والأعور يتّهمان 14 آذار بالتواطؤ وإغفال الحقائق
وضع عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب حكمت ديب المعلومات التي وردت في الإعلام الاسرائيلي أمس عن استخدام الجيش الصهيوني لعبوات في عملياته الخاصة في لبنان خلال "إنزال أنصارية" عام 1997 شبيهة بالعبوات المستخدمة من قبل أطراف لبنانيين، بـ"رسم من يسارع الى الاتهام الفوري والسطحي في عدة حوادث في لبنان لتحقيق كسب سياسي رخيص"، مشددا على أن "العدو لا يزال على خطّ الأزمة اللبنانية"، داعيا الى "عدم استبعاد كلّ محاولاته لضرب الاستقرار على الساحة المحلية".
وفي حديث لموقع "العهد"، لاحظ ديب أن "هناك نوعاً من الهذيان لدى فريق 14 آذار يظهر عند وقوع أي اغتيال ويجعله يستغلّ الحوادث الامنية سياسيا وانتخابيا وعبر توتير الاجواء الداخلية"، محذّرا من "الاتهامات المسبقة الاهداف لأنها تنمّ عن استخفاف بعقول اللبنانيين وبحماية البلد ومصلحته".
وأشار الى "وجود كسل فكري لدى الفريق الآخر يمنعه من قراءة ما يُتداول من اعتراف اسرائيلي خطير وعلني بشكل جيّد"، مطالبا الرأي العام بـ"اتباع رأي نقدي وتحليلي لمجرى الاحداث في لبنان".
واتّهم الامانة العامة في 14 آذار وتيار المستقبل بـ"العمل على تعمية الحقائق مشيراً إلى أنه لديهم مصلحة في عدم إبراز مسؤولية اسرائيلية في عدد من عمليات الاغتيال"، مستشهدا بـ"ما جرى عند إطلاق المقاومة طائرة "أيوب" الى الاجواء الفلسطسينية، حينها سارع الاذرايون الى التركيز على اختراق المقاومة أمن "اسرائيل" من دون انتقاد تحليق طائرة تجسس معادية في الاجواء اللبنانية في اليوم نفسه!".
بدوره ، حثّ عضو كتلة "وحدة الجبل" النائب فادي الأعور الحكومة والقضاء ومدّعي عام التمييز والأجهزة الأمنية على "وضع كلّ من كانت تربطه علاقات تاريخية ومتينة بالعدو في الثمانينات تحت المجهر بشكل جدّي".
ولفت الأعور في حديث لموقعنا الى أن "التقارير الاسرائيلية التي بُثّت أمس تؤكد بما لا يحتمل الشكّ أن لـ"تل أبيب" علاقة مباشرة بالتفجيرات التي كانت تحصل في لبنان، خاصة أن العامل الاسرائيلي موجود وبقوة على الساحة المحلية ويستهدف الجميع"، مذكّرا بـ"مجموعة العملاء الذين اعتقلوا في السنوات الماضية والذين استطاعوا تمرير عبوات ومتفجرات ومنهم العميل محمود رافع".
واذ قال إن "الاسرائيلي يعتبر أن الساحة اللبنانية لا تزال ساحة له"، تحدّث الاعور عن أن "الفريق الاخر يستند في كلّ تحركاته الى الاوامر الامريكية، ولذلك لا يرى أن من مصلحته اتّهام "اسرائيل" حليفة الولايات المتحدة الاستراتيجية".
ونصح عضو كتلة "وحدة الجبل" 14 آذار بـ"تغيير طريقة تفكيره بالعدو الاسرائيلي والتّيقن بأن له علاقة بكلّ تفجير يحصل في لبنان".
وفي حديث لموقع "العهد"، لاحظ ديب أن "هناك نوعاً من الهذيان لدى فريق 14 آذار يظهر عند وقوع أي اغتيال ويجعله يستغلّ الحوادث الامنية سياسيا وانتخابيا وعبر توتير الاجواء الداخلية"، محذّرا من "الاتهامات المسبقة الاهداف لأنها تنمّ عن استخفاف بعقول اللبنانيين وبحماية البلد ومصلحته".
وأشار الى "وجود كسل فكري لدى الفريق الآخر يمنعه من قراءة ما يُتداول من اعتراف اسرائيلي خطير وعلني بشكل جيّد"، مطالبا الرأي العام بـ"اتباع رأي نقدي وتحليلي لمجرى الاحداث في لبنان".
واتّهم الامانة العامة في 14 آذار وتيار المستقبل بـ"العمل على تعمية الحقائق مشيراً إلى أنه لديهم مصلحة في عدم إبراز مسؤولية اسرائيلية في عدد من عمليات الاغتيال"، مستشهدا بـ"ما جرى عند إطلاق المقاومة طائرة "أيوب" الى الاجواء الفلسطسينية، حينها سارع الاذرايون الى التركيز على اختراق المقاومة أمن "اسرائيل" من دون انتقاد تحليق طائرة تجسس معادية في الاجواء اللبنانية في اليوم نفسه!".
بدوره ، حثّ عضو كتلة "وحدة الجبل" النائب فادي الأعور الحكومة والقضاء ومدّعي عام التمييز والأجهزة الأمنية على "وضع كلّ من كانت تربطه علاقات تاريخية ومتينة بالعدو في الثمانينات تحت المجهر بشكل جدّي".
ولفت الأعور في حديث لموقعنا الى أن "التقارير الاسرائيلية التي بُثّت أمس تؤكد بما لا يحتمل الشكّ أن لـ"تل أبيب" علاقة مباشرة بالتفجيرات التي كانت تحصل في لبنان، خاصة أن العامل الاسرائيلي موجود وبقوة على الساحة المحلية ويستهدف الجميع"، مذكّرا بـ"مجموعة العملاء الذين اعتقلوا في السنوات الماضية والذين استطاعوا تمرير عبوات ومتفجرات ومنهم العميل محمود رافع".
واذ قال إن "الاسرائيلي يعتبر أن الساحة اللبنانية لا تزال ساحة له"، تحدّث الاعور عن أن "الفريق الاخر يستند في كلّ تحركاته الى الاوامر الامريكية، ولذلك لا يرى أن من مصلحته اتّهام "اسرائيل" حليفة الولايات المتحدة الاستراتيجية".
ونصح عضو كتلة "وحدة الجبل" 14 آذار بـ"تغيير طريقة تفكيره بالعدو الاسرائيلي والتّيقن بأن له علاقة بكلّ تفجير يحصل في لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018