ارشيف من :ترجمات ودراسات
"إسرائيل" تستخدم صاروخ "تموز" ضد الجيش السوري في الجولان
صاروخ "تموز" الذي أطلقته "إسرائيل" يوم أمس باتجاه بطارية الهاون السورية تم الكشف عنه قبل حوالي سنة فقط، لكن إسرائيل تستخدمه منذ الثمانينات بعدما طورته شركة رفائيل. الدافع من وراء استخدام هذا الصاروخ يوم أمس كانت الرغبة في الوصول إلى دقة عالية، فمن جانب نقل رسالة ومن جانب آخر عدم التسبب في وقوع إصابات في الجيش السوري.
وذكرت صحيفة معاريف انه طوال سنوات اعتبر صاروخ "تموز" سري جدا. الجيش الإسرائيلي سبق أن استخدمه مرات عدة على جبهات مختلفة، لكن الرقابة سمحت بنشر معلومات عن وجوده في الفترة الأخيرة فقط. وكان محجوبا أيضا عن الأمريكيين، حتى بداية التسعينات. يصل مدى صاروخ "تموز" إلى 25 كيلومتر، ومجهز بمنظومة ألكترو - بصرية.
أطلق الصاروخ يوم أمس من مسافة أربعة كيلومترات، ليسقط على مسافة قريبة جدا من البطارية السورية. بالرغم من دقته العالية فان الجيش الإسرائيلي لم يرغب في إصابة بطارية الجيش السوري مباشرة، الأمر الذي قد يؤدي إلى إشعال المنطقة كلها، ولكن الهدف كان نقل رسالة.
جرى استخدام واسع لصاروخ "تموز" في حرب لبنان الثانية وأيضا خلال عملية "الرصاص المسكوب". خلال حرب لبنان أطلقت إسرائيل أكثر من 600 صاروخ من هذا النوع. كلفة كل صاروخ حوالي نصف مليون شيكل (125 ألف دولار). على الرغم كونه في الأساس صاروخا ضد المدرعات، فان إسرائيل تستخدمه ضد المجموعات المسلحة وأوكارهم ، لأنه صاروخ موجه ودقيق.
محرر الشؤون العبرية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018