ارشيف من :أخبار لبنانية
معركة مصيرية بين 8 و14 آذار في انتخابات محامي بيروت
لا تختلف انتخابات نقابة المحامين في بيروت عن سابقاتها في السنوات الماضية من حيث القساوة والحماوة، وإنْ كانت الدورة المقرّرة يوم الأحد في 18 تشرين الثاني 2012، مخصّصة لانتخاب أربعة أعضاء جدد، وليست لانتخاب نقيب، غير أنّ الانقسام السياسي الموجود في البلد، عكس ألوانه على نقابة المحامين التي تعتبر من أبرز نقابات المهن الحرّة.

ولذلك، فإنّ كلّاً من فريق "8 آذار" وقوى "14 آذار" يريد الغلبة لنفسه، لتحقيق تفوّق عددي داخل مجلس النقابة الذي يرأسه نقيب وصل بهمّة ودعم "8 آذار" في العام 2011، وبقيت سنة واحدة من ولايته المؤلّفة من سنتين، وهو نهاد جبر، فيما مرشّح "14 آذار" آنذاك نبيل طوبيا خرج من السباق في دورة العضوية المؤهّلة، في واحدة من أكثر المفاجآت دوّياً في نقابة المحامين.
وتعتبر معركة العضوية مصيرية لكلا الطرفين، لزيادة عدد مقاعده داخل مجلس النقابة، حيث الأرجحية تميل لفريق 8 آذار، وإذا لم يكن العضو خارجاً من صميمها، إلاّ أنّه لا ينكر وصوله بفضلها.
وبين هذين المعسكرين، يلعب المحامون الذين يطلقون على أنفسهم، صفة " المستقلّين"، دوراً بارزاً في ترجيح كفّة هذا المرشّح أو ذاك، وأحياناً كثيرة في إيصال مرشّح من طينتهم، مستفيدين من عاملين اثنين مترابطين هما: ترك "8 و14 آذار" مقعداً واحداً على الأقلّ شاغراً في لائحتهما لتبادل الأصوات مع آخرين، أو عدم التضييق على مناصريهم وخنقهم بلائحة مقفلة لاعتبارات شخصية كالصداقة والتعاون القائم بين المحامين أنفسهم في الدعاوى، وبالتالي ترك المجال أمامهم لانتقاء من يرونه مناسباً، بالإضافة إلى تبادل الأصوات، ولذلك فإنّ هناك حالات سابقة عن تقدّم كبير للمستقلّين في حصد نتائج عالية في انتخابات سابقة.
ويخوض فريق "8 آذار" انتخابات العضوية بالمرشّحين الثلاثة جورج نخلة، وفاز بالعضوية سابقاً، وطارق الخطيب المنتميين إلى التيّار الوطني الحرّ، وميشال عاد عن الحزب القومي السوري الاجتماعي، بينما تتكوّن لائحة قوى "14 آذار" من أمين السرّ الحالي لمجلس النقابة توفيق نويري كمرشّح عن "حزب المستقبل"، وفادي مسلّم عن "القوّات اللبنانية"، وروجيه خوري عن"الكتلة الوطنية" التي تراجعت شعبيتها كثيراً في صفوف المحامين، فبعدما كانت الأقوى في تسعينات القرن العشرين وما سبقها من سنوات، صارت بلا حيل ولا قوّة وانحصرت جماهيريتها بعدد ضئيل من المحامين المتقدّمين في السنّ.
ويردّد المحامون في جلساتهم أنّ المقعد الرابع أبقي شاغراً في العلن ولكنّه "محفوظ" تحت الطاولة لمرشّح الحزب "التقدمي الاشتراكي" نشأت حسنية، بغية كسب ودّ النائب وليد جنبلاط في الانتخابات النيابية المقبلة على الأقلّ، خصوصاً وأنّه خلال الفترة الذهبية لوجود جنبلاط في صفوف " 14 آذار"، لم يسمح لأيّ مرشّح درزي بالفوز على لائحة "14 آذار"، وكان يفضّل عليه دائماً إمّا مرشّح "القوات اللبنانية"، وإمّا مرشّح حزب الكتائب"، أو مرشّح "الأحرار"، وهذا ولّد استياء لدى المحامين الدروز ولدى قيادتهم السياسية.
أمّا المرشّحون المستقلّون فهم: وجيه مسعد، عبده لحود، جورج نجم، جورج حدّاد، فادي حنين، محمّد عفرة، وفادي المعلوف. ولا يختلف اثنان من المحامين على أنّ الأقوى بين هؤلاء المستقلّين، هو بلا شكّ، وجيه مسعد الذي سبق له أن فاز بالعضوية مرّتين في العامين 2004 و2007، وكان باب مكتبه فيهما، مفتوحاً أمام الجميع.
ويحلّ الفائزون الأربعة مكان أربعة أعضاء انتهت ولايتهم وهم: النقيبة أمل حدّاد التي أكملت سنتها الثالثة كعضو، جورج بارود، توفيق نويري، ماجد فياض الذي حلّ رديفاً في انتخابات العام 2011، وأكمل السنة الثالثة والأخيرة من ولاية" الكتائبي" المستقيل جورج جريج الذي ينوي الترشّح لمنصب النقيب في دورة العام 2013.
ويُتداول في أروقة النقابة أنّ المحامين الذي ينوون الترشّح لمنصب النقيب بلغ عددهم ثلاثة لغاية الآن، هم بالإضافة إلى جريج، ناضر كسبار واندريه شدياق، ولا يزال هناك متسع من الوقت لانضمام مرشّحين آخرين، أو استنكاف موجودين.

ولذلك، فإنّ كلّاً من فريق "8 آذار" وقوى "14 آذار" يريد الغلبة لنفسه، لتحقيق تفوّق عددي داخل مجلس النقابة الذي يرأسه نقيب وصل بهمّة ودعم "8 آذار" في العام 2011، وبقيت سنة واحدة من ولايته المؤلّفة من سنتين، وهو نهاد جبر، فيما مرشّح "14 آذار" آنذاك نبيل طوبيا خرج من السباق في دورة العضوية المؤهّلة، في واحدة من أكثر المفاجآت دوّياً في نقابة المحامين.
وتعتبر معركة العضوية مصيرية لكلا الطرفين، لزيادة عدد مقاعده داخل مجلس النقابة، حيث الأرجحية تميل لفريق 8 آذار، وإذا لم يكن العضو خارجاً من صميمها، إلاّ أنّه لا ينكر وصوله بفضلها.
وبين هذين المعسكرين، يلعب المحامون الذين يطلقون على أنفسهم، صفة " المستقلّين"، دوراً بارزاً في ترجيح كفّة هذا المرشّح أو ذاك، وأحياناً كثيرة في إيصال مرشّح من طينتهم، مستفيدين من عاملين اثنين مترابطين هما: ترك "8 و14 آذار" مقعداً واحداً على الأقلّ شاغراً في لائحتهما لتبادل الأصوات مع آخرين، أو عدم التضييق على مناصريهم وخنقهم بلائحة مقفلة لاعتبارات شخصية كالصداقة والتعاون القائم بين المحامين أنفسهم في الدعاوى، وبالتالي ترك المجال أمامهم لانتقاء من يرونه مناسباً، بالإضافة إلى تبادل الأصوات، ولذلك فإنّ هناك حالات سابقة عن تقدّم كبير للمستقلّين في حصد نتائج عالية في انتخابات سابقة.
ويخوض فريق "8 آذار" انتخابات العضوية بالمرشّحين الثلاثة جورج نخلة، وفاز بالعضوية سابقاً، وطارق الخطيب المنتميين إلى التيّار الوطني الحرّ، وميشال عاد عن الحزب القومي السوري الاجتماعي، بينما تتكوّن لائحة قوى "14 آذار" من أمين السرّ الحالي لمجلس النقابة توفيق نويري كمرشّح عن "حزب المستقبل"، وفادي مسلّم عن "القوّات اللبنانية"، وروجيه خوري عن"الكتلة الوطنية" التي تراجعت شعبيتها كثيراً في صفوف المحامين، فبعدما كانت الأقوى في تسعينات القرن العشرين وما سبقها من سنوات، صارت بلا حيل ولا قوّة وانحصرت جماهيريتها بعدد ضئيل من المحامين المتقدّمين في السنّ.
ويردّد المحامون في جلساتهم أنّ المقعد الرابع أبقي شاغراً في العلن ولكنّه "محفوظ" تحت الطاولة لمرشّح الحزب "التقدمي الاشتراكي" نشأت حسنية، بغية كسب ودّ النائب وليد جنبلاط في الانتخابات النيابية المقبلة على الأقلّ، خصوصاً وأنّه خلال الفترة الذهبية لوجود جنبلاط في صفوف " 14 آذار"، لم يسمح لأيّ مرشّح درزي بالفوز على لائحة "14 آذار"، وكان يفضّل عليه دائماً إمّا مرشّح "القوات اللبنانية"، وإمّا مرشّح حزب الكتائب"، أو مرشّح "الأحرار"، وهذا ولّد استياء لدى المحامين الدروز ولدى قيادتهم السياسية.
أمّا المرشّحون المستقلّون فهم: وجيه مسعد، عبده لحود، جورج نجم، جورج حدّاد، فادي حنين، محمّد عفرة، وفادي المعلوف. ولا يختلف اثنان من المحامين على أنّ الأقوى بين هؤلاء المستقلّين، هو بلا شكّ، وجيه مسعد الذي سبق له أن فاز بالعضوية مرّتين في العامين 2004 و2007، وكان باب مكتبه فيهما، مفتوحاً أمام الجميع.
ويحلّ الفائزون الأربعة مكان أربعة أعضاء انتهت ولايتهم وهم: النقيبة أمل حدّاد التي أكملت سنتها الثالثة كعضو، جورج بارود، توفيق نويري، ماجد فياض الذي حلّ رديفاً في انتخابات العام 2011، وأكمل السنة الثالثة والأخيرة من ولاية" الكتائبي" المستقيل جورج جريج الذي ينوي الترشّح لمنصب النقيب في دورة العام 2013.
ويُتداول في أروقة النقابة أنّ المحامين الذي ينوون الترشّح لمنصب النقيب بلغ عددهم ثلاثة لغاية الآن، هم بالإضافة إلى جريج، ناضر كسبار واندريه شدياق، ولا يزال هناك متسع من الوقت لانضمام مرشّحين آخرين، أو استنكاف موجودين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018