ارشيف من :ترجمات ودراسات
جيش الاحتلال الاسرائيلي: تمت تصفية الجعبري..وضرب الصواريخ..ونستعد للدخول البري الى قطاع غزة
قال الناطق باسم الجيش الاسرائيلي، ان رئيس اركان الجيش، بني غانتس، صادق على خطة واسعة النطاق، لشن هجوم عسكري عنيف ودقيق، ضد التنظيمات الفلسطينية العاملة في قطاع غزة، بدءا من حركة حماس والجهاد الاسلامي، وصولا الى كل الفصائل الفلسطينية الاخرى.
وذكر الناطق باسم الجيش الاسرائيلي، ان الهدف الاساسي من العملية، كان اغتيال المسؤول العسكري لكتائب عز الدين القسام، احمد الجعبري، ومرافقه محمد الهمص، في غارة تنفذتها طائرات سلاح الجو الاسرائيلي، استهدفت السيارة التي كان يستقلها، بالقرب من مجمع الخدمة العامة بمدينة غزة.
واعتبر الناطق باسم الجيش الاسرائيلي، بان الغارة كانت دقيقة، وسبقها الاستحصال على معلومات استخبارية شاملة، شارك فيها جهاز الامن العام، الشاباك، مشيرا الى ان الجيش بدء ميدانيا، بعملية واسعة النطاق ضد مراكز التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة، والهدف هو توجيه ضربة قوية لحماس وباقي التنظيمات.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي، لموقع صحيفة معاريف على الانترنت، بان الهدف من الهجوم على قطاع غزة، هو الحاق اكبر قدر ممكن من الضرر بالبنية التحتية التنظيمية والعسكرية وما يتعلق بالسيطرة والتحكم، لحركة حماس، مشيرا الى ان ما يجري هو هجوم كبير، يعتمد بدرجة كبيرة جدا، على معلومات استخبارية دقيقة، وقدرات نارية متطورة، وتم تحديد الأهداف التي تمت مهاجمتها بالاعتماد على معلومات استخبارية دقيقة، جرى جمعها خلال الأشهر القليلة الماضية.
وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية، بان سلاح الجو الاسرائيلي، وبالتزامن مع اغتيال الجعبري، قامت بضرب منصات وأماكن تخزين الصواريخ البعيدة المدى التابعة لحركة حماس والجهاد الاسلامي، من نوع فجر، الامر الذي من شأنه ان يبعد ويقلص الخيارات الموجودة لدى الفصائل في قطاع غزة، من الرد الشديد على اسرائيل.مع ذلك، يبدو ان اسرائيل تترقب الرد، وتعمل على تجنب الاضرار الممكن ان تلحق بها، اذ طلبت الجبهة الداخلية في الجيش الاسرائيلي، من المستوطنين، توخي الحيطة والحذر، واتباع التعليمات الصادرة، وتلك التي ستصدر، حرصا على عدم وقوع اصابات بشرية في صفوفهم.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي، لموقع غلوبس العبري، بان الجيش الاسرائيلي يستعد ويتحضر الان، لشن عملية عسكرية برية في قطاع غزة، بعد ان انهى التهديد الصاروخي، بالبعيد المدى، ما فوق الاربعين كيلومترا، بعد ان ضرب منصات ومخازن صواريخ فجر، بعد خمسة دقائق فقط، من اغتيال الجعبري.وكانت مصادر عسكرية اسرائيلية، اشارت لموقع واللا الاخباري على الانترنت، بان سلاح الجو الاسرائيلي، قام بمهاجمة خمسين هدفا على طول القطاع،والغاية هي الحاق الضرر بالبنية التحتية لحماس والمنظمات الفلسطينية، مشيرا الى ان الضربات تتواصل، وتشمل كل المناطق في القطاع. جيش الدفاع الاسرائيلي سوف يواصل مهاجمة أهداف تعتبر بمثابة أساس لممارسة الارهاب ضد مواطني دولة اسرائيل. جيش الدفاع الاسرائيلي سوف يعمل كل ما بوسعه من أجل تحسين الواقع الأمني.
وذكر الناطق باسم الجيش الاسرائيلي، ان الهدف الاساسي من العملية، كان اغتيال المسؤول العسكري لكتائب عز الدين القسام، احمد الجعبري، ومرافقه محمد الهمص، في غارة تنفذتها طائرات سلاح الجو الاسرائيلي، استهدفت السيارة التي كان يستقلها، بالقرب من مجمع الخدمة العامة بمدينة غزة.
واعتبر الناطق باسم الجيش الاسرائيلي، بان الغارة كانت دقيقة، وسبقها الاستحصال على معلومات استخبارية شاملة، شارك فيها جهاز الامن العام، الشاباك، مشيرا الى ان الجيش بدء ميدانيا، بعملية واسعة النطاق ضد مراكز التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة، والهدف هو توجيه ضربة قوية لحماس وباقي التنظيمات.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي، لموقع صحيفة معاريف على الانترنت، بان الهدف من الهجوم على قطاع غزة، هو الحاق اكبر قدر ممكن من الضرر بالبنية التحتية التنظيمية والعسكرية وما يتعلق بالسيطرة والتحكم، لحركة حماس، مشيرا الى ان ما يجري هو هجوم كبير، يعتمد بدرجة كبيرة جدا، على معلومات استخبارية دقيقة، وقدرات نارية متطورة، وتم تحديد الأهداف التي تمت مهاجمتها بالاعتماد على معلومات استخبارية دقيقة، جرى جمعها خلال الأشهر القليلة الماضية.
وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية، بان سلاح الجو الاسرائيلي، وبالتزامن مع اغتيال الجعبري، قامت بضرب منصات وأماكن تخزين الصواريخ البعيدة المدى التابعة لحركة حماس والجهاد الاسلامي، من نوع فجر، الامر الذي من شأنه ان يبعد ويقلص الخيارات الموجودة لدى الفصائل في قطاع غزة، من الرد الشديد على اسرائيل.مع ذلك، يبدو ان اسرائيل تترقب الرد، وتعمل على تجنب الاضرار الممكن ان تلحق بها، اذ طلبت الجبهة الداخلية في الجيش الاسرائيلي، من المستوطنين، توخي الحيطة والحذر، واتباع التعليمات الصادرة، وتلك التي ستصدر، حرصا على عدم وقوع اصابات بشرية في صفوفهم.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي، لموقع غلوبس العبري، بان الجيش الاسرائيلي يستعد ويتحضر الان، لشن عملية عسكرية برية في قطاع غزة، بعد ان انهى التهديد الصاروخي، بالبعيد المدى، ما فوق الاربعين كيلومترا، بعد ان ضرب منصات ومخازن صواريخ فجر، بعد خمسة دقائق فقط، من اغتيال الجعبري.وكانت مصادر عسكرية اسرائيلية، اشارت لموقع واللا الاخباري على الانترنت، بان سلاح الجو الاسرائيلي، قام بمهاجمة خمسين هدفا على طول القطاع،والغاية هي الحاق الضرر بالبنية التحتية لحماس والمنظمات الفلسطينية، مشيرا الى ان الضربات تتواصل، وتشمل كل المناطق في القطاع. جيش الدفاع الاسرائيلي سوف يواصل مهاجمة أهداف تعتبر بمثابة أساس لممارسة الارهاب ضد مواطني دولة اسرائيل. جيش الدفاع الاسرائيلي سوف يعمل كل ما بوسعه من أجل تحسين الواقع الأمني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018