ارشيف من :ترجمات ودراسات
آخر الحراك "الاسرائيلي": ترقب الآتي وتخوف من "خطأ" الدخول البري.. واستجداء تدخل خارجي لانهاء الحرب
صادق أمس وزراء الحكومة الاسرائيلية، وذلك في اليوم الثالث من عملية "عامود
السحاب" في قطاع غزة، على زيادة تجنيد الاحتياط لما يقارب 75 ألف جندي.
في المقابل، عقد نتنياهو اجتماعا لمنتدى وزراء التسعة في الكريا في تل أبيب، مبنى وزارة "الدفاع"، ناقشوا خلاله توسيع العملية العسكرية القائمة حاليا ضد قطاع غزة.
وفي هذا السياق ، امتنعت مصادر سياسية عن التطرّق إلى محتوى الجلسة والنقاش الذي دار فيه، والقرارات التي جرى اتخاذها، الا ان الواضح، بحسب التسريبات، أن العملية العسكرية بعيدة عن النهاية.
وقد توقفت "اسرائيل" ومسؤوليها واعلامها، عن المواقف الصادرة عن حركة حماس تحديدا، لان الكرة، كما يبدو من الجانب "الاسرائيلي"، موجودة حاليا في الجانب الفلسطيني.
لحماس شروطها.. ما يخالف الرواية الاسرائيلية
حديث نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى ابو مرزوق، دل على ان الفلسطينيين في وضع مغاير لما جرى نشره والتشديد عليه اسرائيليا، في الايام الاولى للعملية العسكرية "الاسرائيلية" على قطاع غزة، اذ اشار ابو مرزوق الى الآتي: "يوجد الكثير من الدعوات لوقف إطلاق النار، ولكن هذا الأمر لن يحصل في الوقت الحالي"، مشيرا في حديث لوكالة معا الفلسطينية، بان "حماس تطالب اسرائيل بإزالة الحصار عن قطاع غزة، ووقف اغتيال القادة الفلسطينيين".
وكان نتنياهو قد تحادث هاتفيا امس، مع الرئيس الأميركي، باراك أوباما، وشكر الدعم والمساعدة المالية لمنظومة القبّة الحديدية، التي اثبتت فاعليتها في المعركة، الا ان المراسلين السياسيين في الاراضي المحتلة، لفتوا الى ان المحادثة تركزت على ثلاث عناصر، من شأنها ان تشير الى الموقف "الاسرائيلي" الحالي، والمحددات التي يتحرك خلالها، بل وبإمكانها ان تشير الى مأزق ما، تبحث "اسرائيل" عن مخرج له.
وبحسب المراسلين، قال نتنياهو لاوباما إن "اسرائيل" ملتزمة بالخطوط المرسومة للعملية العسكرية، وفي مقدمتها، الابتعاد عن التسبب بصور سقوط قتلى مدنيين، على النقيض من عملية "الرصاص المسكوب" عام 2008، وضرورة التوصل الى تهدئة طويلة الامد مع الفلسطينيين؛ وايضا، ان الدخول البري "الاسرائيلي" الى القطاع، سيكون اخر الخطوات التي ستقدم عليها "اسرائيل".
الاعلام الاسرائيلي تحدّث عن أن اتصال نتنياهو بأوباما، هو السبب وراء الاتصالين اللذين اجراهما الرئيس الاميركي بالرئيس المصري، محمد مرسي، الذي حثه على التدخل لدى الفلسطينيين، للبدء بمفاوضات غير مباشرة لانهاء العملية العسكرية "الاسرائيلية"، الامر الذي يشير الى ان "اسرائيل" تبحث بالفعل عن مخرج، وان التهويل بالخطوات العسكرية البرية، ليست الى روافع ضغط، لتحقيق ذلك، ولا تشير الى نية حقيقية موجودة في تل ابيب، لاجتياح القطاع.
تجنيد واسع النطاق.. والهدف تهويلي
وفي هذا الاطار، يمكن فهم قرار استدعاء الاحتياط بأعداد هائلة، وصلت بحسب الاعلان "الاسرائيلي" الى 75 الفا، الامر الذي يفوق قدرة القطاع على التحمل، بل ويتسبب بضائقة اقتصادية اسرائيلية قد تكون غير مسبوقة بناء على هذه الاسباب، علما ان المراسلين العسكريين الاسرائيليين، اكدوا امس واول من امس، ان استدعاء الاحتياط اقتصر على احتياط النظامي المرتبط ببعض الكتائب والالوية، وفي اطار محدود، وتحديدا بما يتعلق بالجبهة الداخلية، ومنظومات الرصد والتتبع، وعدد من الضباط المختصين والخبراء في مجالات تقنية وانذارية معينة.
مصدر سياسي رفيع المستوى قال للاعلام "الاسرائيلي" امس، إن احد الأسباب الأساسية للتجنيد الواسع، هو نقل رسالة تكتيكية إلى حماس، يتعلق بجدية إسرائيل بخصوص مستقبل العملية العسكرية. وأضاف المصدر انه "من الواضح أننا ما زلنا مستمرين، ونواصل الاستعداد لعملية عسكرية".
وأجرى نتنياهو امس استشارات أمنية مع وزير الحرب باراك ، ووزير الخارجية ليبرمان، وقيادة الجيش والمؤسسة الأمنية في "اسرائيل". كما اجتمع نتنياهو برئيس الكيان شمعون بيريز، وأطلعه على آخر التطوّرات، مشيرا الى ان "الجيش يواصل ضربه لحماس بقوة وهو مستعدّ لتوسيع العملية إلى داخل غزة"، وقال "حتى الآن حققنا انجازات كثيرة في الحرب، ويجب مواصلة ضرب الصواريخ الموجهة لاستهداف جنوب البلاد ووسطها بقوة".
مساع خارجية للضغط على الفلسطينيين
على صعيد المساعي الخارجية، أفاد الاعلام الاسرائيلي عن أن نتنياهو وليبرمان، واصلا هتاف نظرائهما في العالم، على خلفية مسعى دبلوماسي كبير برئاسة الولايات المتحدة، روسيا وبريطانيا للضغط على مصر لإجبار حماس لوقف إطلاق النار، وهو دليل اضافي، على ان الموقف "الاسرائيلي" ليس كما تحاول تل ابيب ان تظهره، بموقف المنعة والقدرة والسيطرة.
وواصل نتنياهو وليبرمان وعشرات السفراء "الإسرائيليين" في أرجاء العالم، توضيح الموقف "الإسرائيلي" الذي "يفضّل تجنّب تصعيد المواجهة، ولكن إن واصلت حماس إطلاق الصواريخ على تل أبيب والقدس سيعتبر الأمر كتصعيد ويتطلّب ردّا إسرائيليا".
وقال مصدر سياسي اسرائيلي رفيع إن "الهدوء يُقابله هدوء، والتصعيد يُقابله ردّ".
وفي تل ابيب، بحسب عدد من المراسلين السياسيين "الاسرائيليين"، يرفضون حتى هذه الساعة المحاولات لوقف إطلاق النار، ويوضحون أن العملية ستنتهي عندما تحقق أهدافها ـ ترميم قوة الردع الإسرائيلية، والقضاء على تشكيل الصواريخ بعيدة المدى الذي تمتلكه حماس. مع ذلك، ذكرت القناة الثانية "الاسرائيلية"، ان نتنياهو اكد لنظيره البريطاني، كاميرون، أن "اسرائيل على استعداد لوقف اطلاق النار، في حال قام الفلسطينيون بذلك".
"اسرائيل" راضية حتى الان من الموقف الدولي.. لكن تخشى تغيره في اي لحظة
وفي اشارة الى المحددات الدولية باتجاه "اسرائيل"، اشار موقع "واللا" الاخباري العبري على الانترنت، الى ان "اسرائيل راضية جدا من الردود الدولية حيال عمليات الجيش في قطاع غزة، في ظل التأكيد على مسؤولية حماس على مواصلة اطلاق الصواريخ والاعتراف بحق "إسرائيل" بالدفاع عن نفسها"، وفي الوقت نفسه اشار الموقع الى انه "في مقابل الضغط على مصر وتركيا لتكون جهات معتدلة في المنطقة، نقلت الولايات المتحدة ودول أخرى في أوروبا رسائل إلى "إسرائيل" تطلب منها تجنّب التصعيد، خشية انجرار جهات أخرى في الشرق الأوسط إلى داخل المواجهة".
وهذه "الخطوط والمحددات الغربية"، تشير الى منسوب مرتفع من القلق، من التداعيات على الساحات الاخرى في المنطقة، لأي اجراء "اسرائيلي" استثنائي، ومن بينه، الدخول البري الذي تهدد به تل ابيب، الى قطاع غزة.
وحذرت مصادر في وزارة الخارجية "الاسرائيلية"، من أن "التفهّم الدولي الذي ظهر لغاية الآن حيال أهداف العملية العسكرية، مرهون بالوقت". وقال مصدر رفيع في الخارجية "الاسرائيلية"، "طالما أن العالم يصدّق أننا نتصرّف بضبط نفس، ونتجنب التصعيد واستهداف السكان المدنيين، فستكون "إسرائيل" على خير ما يرام... لكن أي تطور دراماتيكي على الأرض، يمكن أن يغير الصورة بشكل مطلق".
ميدانيا
ميدانيا، يواصل الجيش الاسرائيلي قصف اهداف في قطاع غزة، اما مجمل الهجمات الصاروخية الفلسطينية، فتجاوز الـ 600 صلية، ليزيد العدد الى 630 مع الصليات التي اطلقت صباح اليوم. الامر الذي يشير الى قدرة فلسطينية، اكبر بكثير مما كان في عملية الرصاص المسكوب عام 2008، فبينما تضرب الفصائل الفلسطينية حوالى 200 صاروخ يوميا، كان العدد في العام 2008، لا يتجاوز الخمسين صاروخا في اليوم.
وانضمت إلى مجال إطلاق الصواريخ الفلسطينية، مستوطنات ومناطق اخرى، لم تكن قد دخلت في اليومين الماضيين، دائرة الاستهداف الفلسطينية.
وقد سقط في منطقة غوش عتسيون صاروخ واحد،، وصاروخان سقطا أيضا في منطقة تل أبيب، بينما تلقت منطقة المجلس الإقليمي بئر توبيا، عددا من الصواريخ ألحقت الأضرار مادية بالمباني والسيارات، لكنها لم توقع اصابات بشرية، في حين ان صاروخ واحد استهدف مصنع في منطقة المجلس الإقليمي شاعر هنيغف، بينما استهدفت صواريخ فلسطينية اشدود وبئر السبع ونتيفوت وغيرها. وسقط عدد آخر من الصواريخ في مناطق مفتوحة في مستوطنات اخرى في النقب الغربي والجنوبي.
محرر الشؤون العبرية
في المقابل، عقد نتنياهو اجتماعا لمنتدى وزراء التسعة في الكريا في تل أبيب، مبنى وزارة "الدفاع"، ناقشوا خلاله توسيع العملية العسكرية القائمة حاليا ضد قطاع غزة.
وفي هذا السياق ، امتنعت مصادر سياسية عن التطرّق إلى محتوى الجلسة والنقاش الذي دار فيه، والقرارات التي جرى اتخاذها، الا ان الواضح، بحسب التسريبات، أن العملية العسكرية بعيدة عن النهاية.
وقد توقفت "اسرائيل" ومسؤوليها واعلامها، عن المواقف الصادرة عن حركة حماس تحديدا، لان الكرة، كما يبدو من الجانب "الاسرائيلي"، موجودة حاليا في الجانب الفلسطيني.
لحماس شروطها.. ما يخالف الرواية الاسرائيلية
حديث نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى ابو مرزوق، دل على ان الفلسطينيين في وضع مغاير لما جرى نشره والتشديد عليه اسرائيليا، في الايام الاولى للعملية العسكرية "الاسرائيلية" على قطاع غزة، اذ اشار ابو مرزوق الى الآتي: "يوجد الكثير من الدعوات لوقف إطلاق النار، ولكن هذا الأمر لن يحصل في الوقت الحالي"، مشيرا في حديث لوكالة معا الفلسطينية، بان "حماس تطالب اسرائيل بإزالة الحصار عن قطاع غزة، ووقف اغتيال القادة الفلسطينيين".
وكان نتنياهو قد تحادث هاتفيا امس، مع الرئيس الأميركي، باراك أوباما، وشكر الدعم والمساعدة المالية لمنظومة القبّة الحديدية، التي اثبتت فاعليتها في المعركة، الا ان المراسلين السياسيين في الاراضي المحتلة، لفتوا الى ان المحادثة تركزت على ثلاث عناصر، من شأنها ان تشير الى الموقف "الاسرائيلي" الحالي، والمحددات التي يتحرك خلالها، بل وبإمكانها ان تشير الى مأزق ما، تبحث "اسرائيل" عن مخرج له.
وبحسب المراسلين، قال نتنياهو لاوباما إن "اسرائيل" ملتزمة بالخطوط المرسومة للعملية العسكرية، وفي مقدمتها، الابتعاد عن التسبب بصور سقوط قتلى مدنيين، على النقيض من عملية "الرصاص المسكوب" عام 2008، وضرورة التوصل الى تهدئة طويلة الامد مع الفلسطينيين؛ وايضا، ان الدخول البري "الاسرائيلي" الى القطاع، سيكون اخر الخطوات التي ستقدم عليها "اسرائيل".
الاعلام الاسرائيلي تحدّث عن أن اتصال نتنياهو بأوباما، هو السبب وراء الاتصالين اللذين اجراهما الرئيس الاميركي بالرئيس المصري، محمد مرسي، الذي حثه على التدخل لدى الفلسطينيين، للبدء بمفاوضات غير مباشرة لانهاء العملية العسكرية "الاسرائيلية"، الامر الذي يشير الى ان "اسرائيل" تبحث بالفعل عن مخرج، وان التهويل بالخطوات العسكرية البرية، ليست الى روافع ضغط، لتحقيق ذلك، ولا تشير الى نية حقيقية موجودة في تل ابيب، لاجتياح القطاع.
تجنيد واسع النطاق.. والهدف تهويلي
وفي هذا الاطار، يمكن فهم قرار استدعاء الاحتياط بأعداد هائلة، وصلت بحسب الاعلان "الاسرائيلي" الى 75 الفا، الامر الذي يفوق قدرة القطاع على التحمل، بل ويتسبب بضائقة اقتصادية اسرائيلية قد تكون غير مسبوقة بناء على هذه الاسباب، علما ان المراسلين العسكريين الاسرائيليين، اكدوا امس واول من امس، ان استدعاء الاحتياط اقتصر على احتياط النظامي المرتبط ببعض الكتائب والالوية، وفي اطار محدود، وتحديدا بما يتعلق بالجبهة الداخلية، ومنظومات الرصد والتتبع، وعدد من الضباط المختصين والخبراء في مجالات تقنية وانذارية معينة.
مصدر سياسي رفيع المستوى قال للاعلام "الاسرائيلي" امس، إن احد الأسباب الأساسية للتجنيد الواسع، هو نقل رسالة تكتيكية إلى حماس، يتعلق بجدية إسرائيل بخصوص مستقبل العملية العسكرية. وأضاف المصدر انه "من الواضح أننا ما زلنا مستمرين، ونواصل الاستعداد لعملية عسكرية".
وأجرى نتنياهو امس استشارات أمنية مع وزير الحرب باراك ، ووزير الخارجية ليبرمان، وقيادة الجيش والمؤسسة الأمنية في "اسرائيل". كما اجتمع نتنياهو برئيس الكيان شمعون بيريز، وأطلعه على آخر التطوّرات، مشيرا الى ان "الجيش يواصل ضربه لحماس بقوة وهو مستعدّ لتوسيع العملية إلى داخل غزة"، وقال "حتى الآن حققنا انجازات كثيرة في الحرب، ويجب مواصلة ضرب الصواريخ الموجهة لاستهداف جنوب البلاد ووسطها بقوة".
مساع خارجية للضغط على الفلسطينيين
على صعيد المساعي الخارجية، أفاد الاعلام الاسرائيلي عن أن نتنياهو وليبرمان، واصلا هتاف نظرائهما في العالم، على خلفية مسعى دبلوماسي كبير برئاسة الولايات المتحدة، روسيا وبريطانيا للضغط على مصر لإجبار حماس لوقف إطلاق النار، وهو دليل اضافي، على ان الموقف "الاسرائيلي" ليس كما تحاول تل ابيب ان تظهره، بموقف المنعة والقدرة والسيطرة.
وواصل نتنياهو وليبرمان وعشرات السفراء "الإسرائيليين" في أرجاء العالم، توضيح الموقف "الإسرائيلي" الذي "يفضّل تجنّب تصعيد المواجهة، ولكن إن واصلت حماس إطلاق الصواريخ على تل أبيب والقدس سيعتبر الأمر كتصعيد ويتطلّب ردّا إسرائيليا".
وقال مصدر سياسي اسرائيلي رفيع إن "الهدوء يُقابله هدوء، والتصعيد يُقابله ردّ".
وفي تل ابيب، بحسب عدد من المراسلين السياسيين "الاسرائيليين"، يرفضون حتى هذه الساعة المحاولات لوقف إطلاق النار، ويوضحون أن العملية ستنتهي عندما تحقق أهدافها ـ ترميم قوة الردع الإسرائيلية، والقضاء على تشكيل الصواريخ بعيدة المدى الذي تمتلكه حماس. مع ذلك، ذكرت القناة الثانية "الاسرائيلية"، ان نتنياهو اكد لنظيره البريطاني، كاميرون، أن "اسرائيل على استعداد لوقف اطلاق النار، في حال قام الفلسطينيون بذلك".
"اسرائيل" راضية حتى الان من الموقف الدولي.. لكن تخشى تغيره في اي لحظة
وفي اشارة الى المحددات الدولية باتجاه "اسرائيل"، اشار موقع "واللا" الاخباري العبري على الانترنت، الى ان "اسرائيل راضية جدا من الردود الدولية حيال عمليات الجيش في قطاع غزة، في ظل التأكيد على مسؤولية حماس على مواصلة اطلاق الصواريخ والاعتراف بحق "إسرائيل" بالدفاع عن نفسها"، وفي الوقت نفسه اشار الموقع الى انه "في مقابل الضغط على مصر وتركيا لتكون جهات معتدلة في المنطقة، نقلت الولايات المتحدة ودول أخرى في أوروبا رسائل إلى "إسرائيل" تطلب منها تجنّب التصعيد، خشية انجرار جهات أخرى في الشرق الأوسط إلى داخل المواجهة".
وهذه "الخطوط والمحددات الغربية"، تشير الى منسوب مرتفع من القلق، من التداعيات على الساحات الاخرى في المنطقة، لأي اجراء "اسرائيلي" استثنائي، ومن بينه، الدخول البري الذي تهدد به تل ابيب، الى قطاع غزة.
وحذرت مصادر في وزارة الخارجية "الاسرائيلية"، من أن "التفهّم الدولي الذي ظهر لغاية الآن حيال أهداف العملية العسكرية، مرهون بالوقت". وقال مصدر رفيع في الخارجية "الاسرائيلية"، "طالما أن العالم يصدّق أننا نتصرّف بضبط نفس، ونتجنب التصعيد واستهداف السكان المدنيين، فستكون "إسرائيل" على خير ما يرام... لكن أي تطور دراماتيكي على الأرض، يمكن أن يغير الصورة بشكل مطلق".
ميدانيا
ميدانيا، يواصل الجيش الاسرائيلي قصف اهداف في قطاع غزة، اما مجمل الهجمات الصاروخية الفلسطينية، فتجاوز الـ 600 صلية، ليزيد العدد الى 630 مع الصليات التي اطلقت صباح اليوم. الامر الذي يشير الى قدرة فلسطينية، اكبر بكثير مما كان في عملية الرصاص المسكوب عام 2008، فبينما تضرب الفصائل الفلسطينية حوالى 200 صاروخ يوميا، كان العدد في العام 2008، لا يتجاوز الخمسين صاروخا في اليوم.
وانضمت إلى مجال إطلاق الصواريخ الفلسطينية، مستوطنات ومناطق اخرى، لم تكن قد دخلت في اليومين الماضيين، دائرة الاستهداف الفلسطينية.
وقد سقط في منطقة غوش عتسيون صاروخ واحد،، وصاروخان سقطا أيضا في منطقة تل أبيب، بينما تلقت منطقة المجلس الإقليمي بئر توبيا، عددا من الصواريخ ألحقت الأضرار مادية بالمباني والسيارات، لكنها لم توقع اصابات بشرية، في حين ان صاروخ واحد استهدف مصنع في منطقة المجلس الإقليمي شاعر هنيغف، بينما استهدفت صواريخ فلسطينية اشدود وبئر السبع ونتيفوت وغيرها. وسقط عدد آخر من الصواريخ في مناطق مفتوحة في مستوطنات اخرى في النقب الغربي والجنوبي.
محرر الشؤون العبرية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018