ارشيف من :ترجمات ودراسات
بانوراما الصحف العبرية ليوم الاثنين: تهويل بالدخول البري الى غزة وسط الخشية منه.. المفاوضات جارية في القاهرة مع تفاؤل وتشاؤم في نفس الوقت
ركزت الصحف العبرية الصادرة اليوم، الاثنين، على مجريات اليوم الخامس للعدوان على قطاع غزة، وتحليلاتها لليوم السادس، مشيرة الى ان التطور الاكثر اهمية في كل مشهد المواجهة الحالية، هو السباق ما بين التصعيد، والدخول البري بحسب تهديدات القيادة السياسية والعسكرية في اسرائيل، وبين وقف لاطلاق النار، تجري مناقشته بشكل ساخن، في العاصمة المصرية القاهرة.
وركزت صحيفة "معاريف" على استعدادات الجيش الاسرائيلي، حول قطاع غزة، تمهيداً لشن عملية برية في القطاع، في حال لم تتوصل المحادثات في القاهرة الى نتيجة، لكنها في نفس الوقت، أكدت ان اكثرية الوزراء في منتدى الوزراء التسعة في اسرائيل، يعارضون قيام الجيش بعملية برية. مع ذلك، قالت الصحيفة ان الخشية الاساسية لدى الوزراء، متأتية تحديدا من امكان ان تؤدي العملية البرية في القطاع، الى توريط اسرائيلي أكبر، وصولا الى وقف الزخم الدولي، الاميركي والاوروبي، الذي يعلن عن تأييده لاسرائيل في مواجهة الفلسطينيين.
ونقلت الصحيفة عن وزراء اساسيين في الحكومة المصغرة، انهم يدعمون مواصلة العملية العسكرية بمستوياتها الحالية، أي من خلال مواصلة الغارات الجوية، وتكثيفها باتجاه تدفيع الثمن لحركة "حماس"، ودفعها الى القبول بوقف اطلاق النار، الأمر الذي يعني ان التوجه الاساسي حاليا، من قبل اسرائيل، هو لاعطاء مزيد من الوقت، للمحادثات والمفاوضات السياسية، الجارية في القاهرة. منوهة بموقف الاتحاد الاورووبي، الذي سيصدر اليوم، بحسب مصادر مطلعة، بيانا يدعم الموقف الاسرائيلي، يستنكر فيه "الاعتداءات" الفلسطينية على اسرائيل، وتواصل اطلاق الصواريخ على المناطق الجنوبية.
وفيما تحدث تقرير في "معاريف" عن ان الرئيس الاميركي، باراك اوباما، أمهل المتفاوضين مدة 48 ساعة لانجاز اتفاق وقف اطلاق النار، لكنها عبرت بشكل غير مباشر عن رضا اميركي من اداء اسرائيل، ميدانيا وخلال المفاوضات، بينما نقلت عن مسؤول امني اسرائيلي وصفته بالرفيع المستوى، ان احد الشروط الاساسية لحركة حماس خلال مفاوضات القاهرة، التزام اسرائيلي بضمانات، ان لا تقدم لاحقا على استهداف قيادييها، بمعنى وقف سياسة الاغتيالات.
وقالت الصحيفة ان الموفد الاسرائيلي في القاهرة، والذي تواصل اسرائيل منع الاعلان عن اسمه، نقل أجواء تشير الى وجود عدم تفاهم واختلاف بالرأي بين حركة "حماس" و"الجهاد الاسلامي"، حيال التهدئة المزمع ابرامها في العاصمة المصرية، اذ يتهم قياديون في "حماس"، الجهاد الاسلامي بأنه يعمل على اجندة غير فلسطينية. من جهتها، شددت صحيفة "هآرتس"، على ما كانت قد حذرت منه في الايام الماضية، وهو مشاهد وصور مبثوثة من القطاع، تظهر مدنيين فلسطينيين سقوط جراء الغارات الاسرائيلية، الامر الذي سيلحق ضررا على "اسرائيل"، وعلى العملية العسكرية نفسها، وأيضا على الاهداف المرسومة لاصل المواجهة.
وحاولت الصحيفة تبرير "الخطأ" الاسرائيلي، بعد الاعلان عن مقتل عائلة واثنا عشر مدني في غزة أمس، من بينها اربعة اطفال، مشيرة الى انه جرى تشخيص خاطئ للهدف، والطائرات عملت بناء على هذا الخطأ. وعلى نقيض من "معاريف"، نقلت "هآرتس" عن مصادر، قولها بأن حركة "حماس" تتحدث عن تقدم جرى احرازه في القاهرة، في الطريق الى الاعلان عن اتفاق لوقف اطلاق النار. ونشرت "هآرتس" استطلاعا للرأي في "اسرائيل"، أظهر تخوف الاسرائيليين من القيام بعملية برية، اذ أعلن 30 بالمئة من المستطلعة آراؤهم، تأييده لقيام الجيش الاسرائيلي بالدخول برا الى القطاع، بينما تراجعت نسبة التأييد لكل من رئيس الحكومة، نتنياهو، الى 55 بالمئة، والوزير ايهود باراك، الى 52 بالمئة، علما انه في الاستطلاعات الماضية، كانت نسبة التأييد تزيد عن السبعين بالمئة.
وانطلقت "هآرتس" من الاستطلاع، لتشدد على الواقع الميداني، الذي يشهد بحسب تعبير مراسلها للشؤون العسكرية، استعدادات قائمة على قدم وساق، والجيش يواصل حشد قواته العسكرية على مختلف أنواعها، حول قطاع غزة، تمهيدا للدخول البري، في حال صدرت أوامر من الحكومة للقيام بذلك. وفي اطار تقرير الاستعدادات، تحدثت "هآرتس" عن وضع مزر يعاني منه جنود الاحتياط، الذي تجمعوا بمعظمهم في شمال القطاع، مشيرة الى وجود نقص في الطعام، والى وجود نقص في أكياس النوم، والى الكثير من المتطللبات الضرورية، لجنود الاحتياط، التي لم تراع في هذا الظرف الحساس، وكأن الجنود تركوا لمصيرهم حول قطاع غزة، بلا رعاية ملائمة. وعلى غرار الصحيفتين، أبرزت صحيفة "يديعوت احرونوت" في صدر صفحتها الاولى، وفي الصفحات اللاحقة، صورا كبيرة لجنود من وحدات احتياطية، يقومون بعمليات تدريب على القتال، في المناطق السكنية، تمهيدا لخوض معارك مشابهة في القطاع. مشيرة الى أن الجنود على أتم الاستعداد لتقلي الاوامر و"القيام بالمهمة".
وحيال المفاوضات الدائرة في القاهرة، أشارت الصحيفة الى انها وصلت الى تقاطع طرق ومرحلة مصيرية، بالتزامن من وصول امين عام الامم المتحدة، بان كي مون الى "اسرائيل"، وايضا تشديد الرئيس الاميركي باراك اوباما، على حق "اسرائيل" في الدفاع عن نفسها، اضافة الى الموقف الاوروبي، المتفهم والمؤيد لـ"اسرائيل". مع ذلك، شددت الصحيفة، وعلى غرار صحيفة "معاريف"، على اظهار الوجه الآخر للخيار العسكري البري ضد قطاع غزة، محذرة من الثمن العالي جداً الذي قد تتكبده "اسرائيل" في حال قررت اجتياح القطاع، سواء من ناحية عدد القتلى في صفوف الجنود، او لناحية فقدان الشرعية والتأييد الدولي الموجود حالياً، رغم ان العملية البرية وحدها، من شأنها، بسحب الصحيفة، ان تتسبب بأضرار حقيقية لحركة "حماس" وباقي الفصائل الفلسطينية في القطاع، مع ايجاد شعور لدى الجميع، بأن "اسرائيل" حققت نصراً هاما في المواجهة. صحيفة "اسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، كانت أكثر مباشرة في اطلاق التهديدات على وقف المقاربة الرسمية وفي محاكاة لها، اذ عنون في صدر صفحتها الاولى، ان الجيش الاسرائيلي يسعى في هذه المرحلة من المواجهة الى فرض هدنة حقيقية، ونقلت عن مصادر عسكرية قولها، ان الجيش يقاتل حالياً على فرض هذه التهدئة.
واشارت الصحيفة نقلا عن وزير رفيع في الحكومة، ان توصيف هذه المرحلة من المواجهة بسيط جدا، أما إقرار وقف اطلاق النار، أو العملية البرية، وهو ما يفسر سعي الجيش مع وحدات الاحتياط، الى استكمال التدريبات وصولا الى الجهوزية الكاملة، للدخول الى قطاع، بعد ان توجهات المستوى السياسي للجيش. وقالت الصحيفة ان القصف من قطاع غزة شهد في الامس تراجعا نسبياً، لكن في مقابل ذلك، تسبب القصف بأضرار اكثر لاسرائيل، مادية وبشرية ومعنوية. ووصف تقرير "اسرائيل اليوم"، اوضاع اشكلون وبئر السبع واسدود وايضا إيلات، التي طالها صواريخ أمس، يدور شك حول مصدرها، والاعتقاد السائد لدى الجيش، ان الصواريخ على ايلات أتت من شبهة جزيرة سيناء المصرية.
وركزت صحيفة "معاريف" على استعدادات الجيش الاسرائيلي، حول قطاع غزة، تمهيداً لشن عملية برية في القطاع، في حال لم تتوصل المحادثات في القاهرة الى نتيجة، لكنها في نفس الوقت، أكدت ان اكثرية الوزراء في منتدى الوزراء التسعة في اسرائيل، يعارضون قيام الجيش بعملية برية. مع ذلك، قالت الصحيفة ان الخشية الاساسية لدى الوزراء، متأتية تحديدا من امكان ان تؤدي العملية البرية في القطاع، الى توريط اسرائيلي أكبر، وصولا الى وقف الزخم الدولي، الاميركي والاوروبي، الذي يعلن عن تأييده لاسرائيل في مواجهة الفلسطينيين.
ونقلت الصحيفة عن وزراء اساسيين في الحكومة المصغرة، انهم يدعمون مواصلة العملية العسكرية بمستوياتها الحالية، أي من خلال مواصلة الغارات الجوية، وتكثيفها باتجاه تدفيع الثمن لحركة "حماس"، ودفعها الى القبول بوقف اطلاق النار، الأمر الذي يعني ان التوجه الاساسي حاليا، من قبل اسرائيل، هو لاعطاء مزيد من الوقت، للمحادثات والمفاوضات السياسية، الجارية في القاهرة. منوهة بموقف الاتحاد الاورووبي، الذي سيصدر اليوم، بحسب مصادر مطلعة، بيانا يدعم الموقف الاسرائيلي، يستنكر فيه "الاعتداءات" الفلسطينية على اسرائيل، وتواصل اطلاق الصواريخ على المناطق الجنوبية.
وفيما تحدث تقرير في "معاريف" عن ان الرئيس الاميركي، باراك اوباما، أمهل المتفاوضين مدة 48 ساعة لانجاز اتفاق وقف اطلاق النار، لكنها عبرت بشكل غير مباشر عن رضا اميركي من اداء اسرائيل، ميدانيا وخلال المفاوضات، بينما نقلت عن مسؤول امني اسرائيلي وصفته بالرفيع المستوى، ان احد الشروط الاساسية لحركة حماس خلال مفاوضات القاهرة، التزام اسرائيلي بضمانات، ان لا تقدم لاحقا على استهداف قيادييها، بمعنى وقف سياسة الاغتيالات.
وقالت الصحيفة ان الموفد الاسرائيلي في القاهرة، والذي تواصل اسرائيل منع الاعلان عن اسمه، نقل أجواء تشير الى وجود عدم تفاهم واختلاف بالرأي بين حركة "حماس" و"الجهاد الاسلامي"، حيال التهدئة المزمع ابرامها في العاصمة المصرية، اذ يتهم قياديون في "حماس"، الجهاد الاسلامي بأنه يعمل على اجندة غير فلسطينية. من جهتها، شددت صحيفة "هآرتس"، على ما كانت قد حذرت منه في الايام الماضية، وهو مشاهد وصور مبثوثة من القطاع، تظهر مدنيين فلسطينيين سقوط جراء الغارات الاسرائيلية، الامر الذي سيلحق ضررا على "اسرائيل"، وعلى العملية العسكرية نفسها، وأيضا على الاهداف المرسومة لاصل المواجهة.
وحاولت الصحيفة تبرير "الخطأ" الاسرائيلي، بعد الاعلان عن مقتل عائلة واثنا عشر مدني في غزة أمس، من بينها اربعة اطفال، مشيرة الى انه جرى تشخيص خاطئ للهدف، والطائرات عملت بناء على هذا الخطأ. وعلى نقيض من "معاريف"، نقلت "هآرتس" عن مصادر، قولها بأن حركة "حماس" تتحدث عن تقدم جرى احرازه في القاهرة، في الطريق الى الاعلان عن اتفاق لوقف اطلاق النار. ونشرت "هآرتس" استطلاعا للرأي في "اسرائيل"، أظهر تخوف الاسرائيليين من القيام بعملية برية، اذ أعلن 30 بالمئة من المستطلعة آراؤهم، تأييده لقيام الجيش الاسرائيلي بالدخول برا الى القطاع، بينما تراجعت نسبة التأييد لكل من رئيس الحكومة، نتنياهو، الى 55 بالمئة، والوزير ايهود باراك، الى 52 بالمئة، علما انه في الاستطلاعات الماضية، كانت نسبة التأييد تزيد عن السبعين بالمئة.
وانطلقت "هآرتس" من الاستطلاع، لتشدد على الواقع الميداني، الذي يشهد بحسب تعبير مراسلها للشؤون العسكرية، استعدادات قائمة على قدم وساق، والجيش يواصل حشد قواته العسكرية على مختلف أنواعها، حول قطاع غزة، تمهيدا للدخول البري، في حال صدرت أوامر من الحكومة للقيام بذلك. وفي اطار تقرير الاستعدادات، تحدثت "هآرتس" عن وضع مزر يعاني منه جنود الاحتياط، الذي تجمعوا بمعظمهم في شمال القطاع، مشيرة الى وجود نقص في الطعام، والى وجود نقص في أكياس النوم، والى الكثير من المتطللبات الضرورية، لجنود الاحتياط، التي لم تراع في هذا الظرف الحساس، وكأن الجنود تركوا لمصيرهم حول قطاع غزة، بلا رعاية ملائمة. وعلى غرار الصحيفتين، أبرزت صحيفة "يديعوت احرونوت" في صدر صفحتها الاولى، وفي الصفحات اللاحقة، صورا كبيرة لجنود من وحدات احتياطية، يقومون بعمليات تدريب على القتال، في المناطق السكنية، تمهيدا لخوض معارك مشابهة في القطاع. مشيرة الى أن الجنود على أتم الاستعداد لتقلي الاوامر و"القيام بالمهمة".
وحيال المفاوضات الدائرة في القاهرة، أشارت الصحيفة الى انها وصلت الى تقاطع طرق ومرحلة مصيرية، بالتزامن من وصول امين عام الامم المتحدة، بان كي مون الى "اسرائيل"، وايضا تشديد الرئيس الاميركي باراك اوباما، على حق "اسرائيل" في الدفاع عن نفسها، اضافة الى الموقف الاوروبي، المتفهم والمؤيد لـ"اسرائيل". مع ذلك، شددت الصحيفة، وعلى غرار صحيفة "معاريف"، على اظهار الوجه الآخر للخيار العسكري البري ضد قطاع غزة، محذرة من الثمن العالي جداً الذي قد تتكبده "اسرائيل" في حال قررت اجتياح القطاع، سواء من ناحية عدد القتلى في صفوف الجنود، او لناحية فقدان الشرعية والتأييد الدولي الموجود حالياً، رغم ان العملية البرية وحدها، من شأنها، بسحب الصحيفة، ان تتسبب بأضرار حقيقية لحركة "حماس" وباقي الفصائل الفلسطينية في القطاع، مع ايجاد شعور لدى الجميع، بأن "اسرائيل" حققت نصراً هاما في المواجهة. صحيفة "اسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، كانت أكثر مباشرة في اطلاق التهديدات على وقف المقاربة الرسمية وفي محاكاة لها، اذ عنون في صدر صفحتها الاولى، ان الجيش الاسرائيلي يسعى في هذه المرحلة من المواجهة الى فرض هدنة حقيقية، ونقلت عن مصادر عسكرية قولها، ان الجيش يقاتل حالياً على فرض هذه التهدئة.
واشارت الصحيفة نقلا عن وزير رفيع في الحكومة، ان توصيف هذه المرحلة من المواجهة بسيط جدا، أما إقرار وقف اطلاق النار، أو العملية البرية، وهو ما يفسر سعي الجيش مع وحدات الاحتياط، الى استكمال التدريبات وصولا الى الجهوزية الكاملة، للدخول الى قطاع، بعد ان توجهات المستوى السياسي للجيش. وقالت الصحيفة ان القصف من قطاع غزة شهد في الامس تراجعا نسبياً، لكن في مقابل ذلك، تسبب القصف بأضرار اكثر لاسرائيل، مادية وبشرية ومعنوية. ووصف تقرير "اسرائيل اليوم"، اوضاع اشكلون وبئر السبع واسدود وايضا إيلات، التي طالها صواريخ أمس، يدور شك حول مصدرها، والاعتقاد السائد لدى الجيش، ان الصواريخ على ايلات أتت من شبهة جزيرة سيناء المصرية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018