ارشيف من :أخبار لبنانية
منصور الى غزة: "اسرائيل" تعرف أن التهديدات لا تنفع بوجه لبنان
غادر وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور بيروت متوجهاً إلى القاهرة، في طريقه الى غزة للمشاركة في عداد الوفد الوزاري العربي الذي سيتوجه اليوم الى غزة تنديداً بالاعتداء الاسرائيلي المستمر عليها منذ ايام.
وأوضح منصور أن هدف زيارة الوفد العربي إلى غزة هو الوقوف الى جانب شعب فلسطين وللاعراب عن تأييد العالم العربي وشعوب العالم العربي لهذا الشعب الصامد، الصابر، المقاوم الذي يعاني الامرين على يد الاحتلال الاسرائيلي، مشيراً إلى أن هذا اقل ما يمكن ان يقوم به وزراء الخارجية العرب الى هذه الارض التي تشهد البطولات ومقاومة الاحتلال الاسرائيلي، وتشهد العنفوان والعز.
وقال منصور إن "ما نريده وما نتمناه الا تقتصر هذه المسائل على زيارة وفود لعدد من وزراء الخارجية العرب الى غزة، انما يكون هناك خطوات اخرى اكثر تقدما وافادة لقضية الشعب الفلسطيني، من أجل رفع الحصار عن هذا الشعب الذي دام لاكثر من سنوات وجعل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعيش مأساة انسانية على مرأى من العالم كله".
ولفت منصور إلى أن "الوفد العربي سيتألف من وزير الدولة التي ترأس بلاده حاليا القمة العربية اي العراق وايضاً من وزير الخارجية اللبناني الذي يرأس حالياً المجلس الوزاري العربي، بالاضافة الى امين عام الجامعة العربية ووزراء خارجية فلسطين ومصر والسودان والباب مفتوح امام سائر الوزراء العرب، ومن المحتمل ان يشارك في هذه الزيارة عدد منهم".
وأضاف "سنطلع على اوضاع القطاع، وسنرى شعب غزة عن قرب للوقوف الى جانبه وسنطلع على المأساة التي يعيشهاالشعب هناك، ولكن علينا ايضا كشعوب عربية ان تكون هناك ايضا حملة من اجل تأمين كل وسائل الدعم المادي والغذائي والانساني وكل الاحتياجات اللازمة لاهل غزة".
ورداً على سؤال، قال: "ما طرحته من خلال كلمة لبنان في المجلس الوزاري العربي انما هو يعبر عما يجيش في صدر ونبض الشعب العربي كله، لاننا نعيش مأساة منذ 64 عاما، وقد آن الاوان لكي نقف وقفة واحدة جدية لاسيما واننا نملك الطاقات الكبيرة والامكانات المتعددة، وعلينا ان نقف صفاً واحداً وان نتخذ القرار الشجاع الذي يؤدي الى نتيجة، وليس الى قرارات تبقى في بطون الملفات والمكتبات وفي الادراج، ولا نريد ان نكرر نفسنا ولا نريد ان نعيد استنساخ القرارات".
وتابع "نريد ان نغير القرارات ونطبقها، وباستطاعتنا نحن كدول عربية نملك تلك الامكانات والطاقات الاقتصادية والمالية والاستراتيجية والسياسية الكبيرة، نستطيع ان نفرض على الغير وعلى العالم كله ان يحترم قراراتنا، ولكن عندما نكون متفرقين ويعرف الغير اننا فقط نكتفي بالشعارات والقرارات المكتوبة عندئذ لن ياخذنا بعين الاعتبار ولن يحسب لنا اي حساب".
وأكد منصور أن "التهديد الاسرائيلي متواصل بالنسبة للبنان واسرائيل تعرف جيداً ان التهديدات لا تنفع بوجه لبنان، فنحن الذين نحترم القرارات الدولية لاسيما القرار 1701 واسرائيل هي التي تقوم بالاعتداءات اليومية على لبنان، وهي التي تكرر خروقاتها الجوية والبحرية والبرية ضد هذا البلد، واخر من يحق له الكلام بهذا الشأن هو اسرائيل، فلبنان يلتزم دائما بما يجب عليه ان يلتزم به من قرارات دولية"، مشدداً على أن " لبنان سيواجه أي عدوان إسرائيلي عليه بالطريقة المناسبة واسرائيل تعرف ذلك جيدا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018