ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء تضامني مع غزة في مركز توفيق طبارة : المقاومة فرضت شروطها ومصر يجب أن لا تكون وسيطاً
أكد ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة على أن "قطاع غزة ينتصر بفضل المقاومة والصمود الشعب الفلسطيني فيها، والتفاف الشعوب العربية حولها". وأضاف إن "نتنياهو ظن بأن غزة هي الحلقة الأضعف ويستطيع من خلالها ان يحقق انجازات ليستثمرها في الانتخابات ويوجه رسالة الى العالم مفادها انه يستطيع ان يبطش ويقتل الا ان المفاجأة كانت مزلزلة له فعندما سقط اول صاروخ على تل ابيب انتهت المعركة، لان شعبنا التف حول المقاومة التي لقنت العدو درسا لا ينساه".
وخلال لقاء تضامني مع غزة عقدته لجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل بمركز توفيق طبارة في بيروت، دعا بركة "الجميع إلى الاستفادة من فرصة هذا الانتصار الذي يضاف الى انتصار العام الفين وتسعة وتموز عام الفين وستة وايار عام الفين"، ورفض أن تكون "الوحدة بين الفلسطينيين آنية"، وأشار إلى أن "في أسبوع واحد من الجهاد فرضنا على العدو شروط المقاومة، ولكن عشرون سنة مضت من التفاوض، لم نحقق شيئاً"، ورأى بركة أن "على كل الفصائل الفلسطينية الجلوس إلى طاولة واحدة لوضع استراتيجية واحدة تناقش كيفية مواجهة الصراع مع العدو".
بدوره، شدد رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا أن "قيام مصر بدور الوسيط في الحرب بين غزة والعدو الصهيوني هو استمرار لنهج نظام الرئيس السابق حسني مبارك"، ودعا القاهرة إلى أن "تكون طرفاً في الصراع العربي الإسرائيلي وليس وسيطاً".
من جهته، اعتبر ممثل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات أن الوحدة راسخة، وقد تجلت في غرفة عمليات واحدة في مواجهة العدو"، وأشار إلى "إنهاء كل أشكال الانقسام والفرقة"، كما دعا من جهة ثانية إلى أن يكون "الدعم العربي في مستوى المعركة"، ولفت ابو العردات إلى أن "العدو يمارس عملية حصار واسعة للقيادة الفلسطينية والشعب من ضغوط سياسية واقتصادية وغيرها من اجل الذهاب للمفاوضات التي يريدها".
وتطرق القائم بالأعمال الإيراني مهدي ششتري إلى "تآمر المجتمع الدولي الذي يقف متفرجاً، وهو امر يمارسه منذ العام ثمانية واربعين ولم يكن دوره سوى تغطية جرائم العدو"، وذكَّر بأن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤكد أولوية دعم المقاومة في غزة، بكل أساليب القوة، وعلى وحدة كافة فصائل المقاومة الفلسطينية لانها سر الانتصار وعدم الرهان على ما يسمى بالمجتمع الدولي".
وأشاد ممثل حزب الله الدكتور علي ضاهر "بالصمود الإسطوري الذي يحققه الشعب الفلسطيني"، وأكد أن "ذلك يعود لأسباب عدة أولها أن قرار الشعب هو المقاومة، ثم يأتي تشكيل هذه المقاومة وتدريبها وصولاً إلى تحقيق توازن رعب بفضل أطراف شكلت في السنوات الماضية حلفاً منيعاً في وجه العدو"، ونبَّه ضاهر إلى "أهمية دور هذه القوى"، ورأى أن "من الوفاء توجيه الشكر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسوريا، ولكل الشعب العربي الذي آمن بالقضية الفلسطينية ودعم المقاومة".
من جهة أخرى لفت ضاهر إلى أن "تصريحات بعض المسؤولين العرب ساهمت في سفك الدم الفلسطيني، لأن القول بأننا ضعاف هو إعطاء ضوء أخضر للكيان الصهيوني بارتكاب المزيد من المجازر"، وأشار إلى أن "المعادلة صنعها السلاح ونحن نقول بعد كل ما شاهده العالم من اثر على هذا السلاح من نصر للذين يصرخون في لبنان ان صراخهم لا ينفع ولن نرد عليه".
ممثل الجبهة الشعبية القيادة العامة ابو عماد مصطفى رامز قال إن "هناك دولاً إسلامية وعربية، هي التي ساهمت بشكل جدي في صمود الشعب الفلسطيني، بعد أن توفرت الإرادة، ولولا هذا الدعم ما كنا لنرى الانتصارات"، وانتقد رامز "الإعلام الذي يحاول أن يحجب الاضواء عن دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسوريا، وقوى المقاومة التي وقفت إلى جانب فلسطين".
وخلال لقاء تضامني مع غزة عقدته لجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل بمركز توفيق طبارة في بيروت، دعا بركة "الجميع إلى الاستفادة من فرصة هذا الانتصار الذي يضاف الى انتصار العام الفين وتسعة وتموز عام الفين وستة وايار عام الفين"، ورفض أن تكون "الوحدة بين الفلسطينيين آنية"، وأشار إلى أن "في أسبوع واحد من الجهاد فرضنا على العدو شروط المقاومة، ولكن عشرون سنة مضت من التفاوض، لم نحقق شيئاً"، ورأى بركة أن "على كل الفصائل الفلسطينية الجلوس إلى طاولة واحدة لوضع استراتيجية واحدة تناقش كيفية مواجهة الصراع مع العدو".
بدوره، شدد رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا أن "قيام مصر بدور الوسيط في الحرب بين غزة والعدو الصهيوني هو استمرار لنهج نظام الرئيس السابق حسني مبارك"، ودعا القاهرة إلى أن "تكون طرفاً في الصراع العربي الإسرائيلي وليس وسيطاً".
من جهته، اعتبر ممثل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات أن الوحدة راسخة، وقد تجلت في غرفة عمليات واحدة في مواجهة العدو"، وأشار إلى "إنهاء كل أشكال الانقسام والفرقة"، كما دعا من جهة ثانية إلى أن يكون "الدعم العربي في مستوى المعركة"، ولفت ابو العردات إلى أن "العدو يمارس عملية حصار واسعة للقيادة الفلسطينية والشعب من ضغوط سياسية واقتصادية وغيرها من اجل الذهاب للمفاوضات التي يريدها".
وتطرق القائم بالأعمال الإيراني مهدي ششتري إلى "تآمر المجتمع الدولي الذي يقف متفرجاً، وهو امر يمارسه منذ العام ثمانية واربعين ولم يكن دوره سوى تغطية جرائم العدو"، وذكَّر بأن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤكد أولوية دعم المقاومة في غزة، بكل أساليب القوة، وعلى وحدة كافة فصائل المقاومة الفلسطينية لانها سر الانتصار وعدم الرهان على ما يسمى بالمجتمع الدولي".
وأشاد ممثل حزب الله الدكتور علي ضاهر "بالصمود الإسطوري الذي يحققه الشعب الفلسطيني"، وأكد أن "ذلك يعود لأسباب عدة أولها أن قرار الشعب هو المقاومة، ثم يأتي تشكيل هذه المقاومة وتدريبها وصولاً إلى تحقيق توازن رعب بفضل أطراف شكلت في السنوات الماضية حلفاً منيعاً في وجه العدو"، ونبَّه ضاهر إلى "أهمية دور هذه القوى"، ورأى أن "من الوفاء توجيه الشكر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسوريا، ولكل الشعب العربي الذي آمن بالقضية الفلسطينية ودعم المقاومة".
من جهة أخرى لفت ضاهر إلى أن "تصريحات بعض المسؤولين العرب ساهمت في سفك الدم الفلسطيني، لأن القول بأننا ضعاف هو إعطاء ضوء أخضر للكيان الصهيوني بارتكاب المزيد من المجازر"، وأشار إلى أن "المعادلة صنعها السلاح ونحن نقول بعد كل ما شاهده العالم من اثر على هذا السلاح من نصر للذين يصرخون في لبنان ان صراخهم لا ينفع ولن نرد عليه".
ممثل الجبهة الشعبية القيادة العامة ابو عماد مصطفى رامز قال إن "هناك دولاً إسلامية وعربية، هي التي ساهمت بشكل جدي في صمود الشعب الفلسطيني، بعد أن توفرت الإرادة، ولولا هذا الدعم ما كنا لنرى الانتصارات"، وانتقد رامز "الإعلام الذي يحاول أن يحجب الاضواء عن دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسوريا، وقوى المقاومة التي وقفت إلى جانب فلسطين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018