ارشيف من :أخبار عالمية
محمد ضيف: "الشبح القسامي" الذي قضّ مضاجع العدو
محمد ضيف "الرجل الذي قضّ مضاجع العدو وأعياه بهجماته النوعية منذ أواخر الثمانينيات، والذي أعجزه عن الإمساك به أو اغتياله، رغم أنه سخر كل قواه وأجهزته وعملائه لأجل ذلك"، سلّطت صحيفة "الأخبار" الضوء عليه بصفته "القائد العام لكتائب عز الدين القسام، الذي أعلن أمس في رسالة نادرة بثتها فضائية الأقصى، بداية تطهير المسجد الأقصى، وتوعد إسرائيل بأسر جنودها، وتكبيد "الاحتلال ثمنا باهظا حال توغله بريا في قطاع غزة"، مضيفاً "عملية حجارة السجيل جاءت بعد إعداد متواصل وجهد وعرق ودماء بذلك في التدريب والتصنيع بعد حرب الفرقان".
الصحيفة رأت أن "الرسالة سيكون لها تأثير على العدو لأنه يدري جيداً من هو محمد ضيف، أو أبو خالد. ضيف، واسمه الحقيقي محمد دياب إبراهيم المصري، يعدّ المسؤول الأول عن العديد من عمليات المقاومة ضدّ الاحتلال الصهيوني، ومن ضمنها عمليات الانتقام للشهيد المهندس يحيى عياش، والتي أدت الى مقتل أكثر من 50 إسرائيلياً في بداية 1996. رجل يعمل في الظل، يمتاز بكثرة الحيطة والحذر في تحركاته. الحلقة المقربة منه ضيقة للغاية. يصفه البعض بالشبح، لأنه لا يُرى، ولكن يترك آثاره من خلال أعماله الفدائية. يتصل هو بمن يريده من الرفاق، ومن باب الحيطة لا يتعامل مع أجهزة الاتصالات الحديثة".في هذا السياق، أشارت "الأخبار" الى أن ضيف تعرّض "لخمس محاولات. ويُقال إنه خسر عينه في إحدى المحاولات، وتعرض للشلل في عملية أخرى.
ضيف الذي ولد في خان يونس عام 1965 لأسرة فقيرة، ترعرع وسط عائلة فقيرة، ما اضطره الى الخروج للعمل في سن مبكرة، لكن لم يتخل عن دراسته، يقول عنه من عرفه إنه شخص طيب القلب وإنساني لا يتوانى عن مساعدة الغير، ربما يعود ذلك الى تدينه، فلقد كان من رواد المساجد في القطاع بشكل منتظم، الى أن أصبح من قيادات النشاط الدعوي، أما الصفة اللافتة في شخصيته فهي بحسب صحيفة "الاخبار" الفن، فكان فناناً مسرحياً، هو أول من ساهم في إنشاء أول فرقة فنية إسلامية وتدعى "العائدون".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018