ارشيف من :ترجمات ودراسات

تلفزيون العدو: حالة من الاحباط بعد تفجير الحافلة في "تل ابيب" ووضع حرج لاثنين من الجرحى

تلفزيون العدو: حالة من الاحباط بعد تفجير الحافلة في "تل ابيب" ووضع حرج لاثنين من الجرحى

ذكرت القناة العاشرة "الاسرائيلية" ان انفجاراً وقع في حافلة كانت تسير في شارع الملك شاؤول في "تل ابيب"، وأدى الى اصابة 16 "اسرائيليا" بجروح، حالة اثنان منهم حرجة.

وقال مراسل القناة للشؤون العسكرية، إن الانفجار لم يكن نتيجة "لانتحاري"، بل عبوة أو قنبلة، جرى رميها داخل الحافلة، بعد ان فتح السائق الباب لاحد المنتظرين على موقف الحافلة في الشارع، الذي فرّ من المكان.

وقال المراسل إن من رمى القنبلة، كان متنكرا بزي يهودي حريدي متدين، الأمر الذي كان من شأنه أن يبعد الشبهة عنه، ويخفف من احتياط السائق، رغم انه لم يسجل قبل ذلك، أي انذار بوقوع عمليات كهذه، من قبل الاستخبارات "الاسرائيلية".

وفي وقت لاحق، أعلنت وسائل اعلام "اسرائيلية" ان الشرطة قامت باعتقال "عربي" كان يهم بالدخول الى مبنى البورصة في "تل ابيب"، وكان يحمل معه حقيبة يدوية، فيما اعتبر بأنه اعتقال للمشتبه به في عبوة الحافلة، لكن صدر لاحقا عن "الشرطة" الاسرائيلية، ان المعتقل لا علاقة له، وجرى اطلاق سراحه.

وكان للعبوة صداها السياسي، اذ ذكرت وسائل اعلام "اسرائيلية" ان منتدى الوزراء التسعة، الذي كان سيعقد جلسة جديدة من أجل بحث وقف اطلاق النار مع الفلسطينيين، سيعقد جلسته على وقع الانفجار في "تل ابيب"، الامر الذي سيؤثر، بحسب القناة الثانية "الاسرائيلية" على النقاش والمباحثات الدائرة حاليا، للتوصل الى وقف لاطلاق النار.

وأشارت وسائل اعلام "اسرائيلية" الى ان انفجار "تل ابيب"، أدى الى حالة من الهلع، وسط المستوطنين في المدينة، خاصة انها لم تخرج بعد من حال الصدمة التي تلقتها في الايام الماضية، جراء استهدافها بالصوايخ الفلسطينية من قطاع غزة، مشيرة الى ان حالة الهلع والذعر، كانت واضحة في شوارع "تل ابيب"، حيث خفت حركة السير الى حدها الاقصى، ولوحظ توجه المستوطنين الى منازلهم، توخيا من الآتي.


2012-11-21