ارشيف من :أخبار عالمية

انتصار غزة : تأكيدٌ على خيار المقاومة .. وشكرٌ لداعميها في إيران ولبنان وسوريا

انتصار غزة : تأكيدٌ على خيار المقاومة .. وشكرٌ لداعميها في إيران ولبنان وسوريا

غزة-خاص "العهد"

من جديد أسقطت معادلة "الشعب والمقاومة" عنجهية الكيان الصهيوني ومرّغت أنوف قادته العسكريين والسياسيين في التراب، فبعد ثمانية أيام من العدوان الجوي والبحري والبري على قطاع غزة أذعنت "تل أبيب" لشروط الفصائل الفلسطينية الخاصة بتفاهمات وقف إطلاق النار الذي لم تقتصر رعايته هذه المرة على القاهرة، وإنما ضم أطرافاً دولية عديدة في مقدمتها واشنطن.

في هذا السياق، أكد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" إبراهيم النجار أن المواجهة الأخيرة قلبت كل الموازين التي بقيت على مدار أكثر من ستة عقود، فيما يتعلق بصلف "إسرائيل" وتبجحها تجاه الفلسطينيين بشكل خاص والأمتين العربية والإسلامية على نحو عام.

انتصار غزة : تأكيدٌ على خيار المقاومة .. وشكرٌ لداعميها في إيران ولبنان وسوريا

وفي حديث لمراسل موقع "العهد" لفت النجار إلى أن "المقاومة اليوم باتت أقدر على مواصلة طريق التحرير من خلال مراكمة إنجازاتها، والانطلاق بها جنباً إلى جنب مع الجماهير الوفية التي أظهرت رباطة جأش وتحد كبيرين خلال العدوان، وهو ما ساهم في ثبات المقاتلين ومن مثلّوهم في محادثات التهدئة التي استضافتها العاصمة المصرية".

في هذا الاطار، توجه القيادي في "الجهاد الإسلامي" بالشكر الجزيل "للجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله والنظام السوري على ما بذلوه من دعم حقيقي وبنّاء للمقاومين إن كان على مستوى التسليح أو حتى التدريب".

ومن جهته، أكد القيادي في حركة "حماس" خليل أبو ليلة أن "من يقف في مواجهة عدوه سوف يظفر بالنصر بإذن الله ، معرباً في الوقت نفسه عن شكره وتقديره للجمهورية الإيرانية التي لطالما مدت يدها للشعب الفلسطيني ومجاهديه".

انتصار غزة : تأكيدٌ على خيار المقاومة .. وشكرٌ لداعميها في إيران ولبنان وسوريا

وشدد "أبو ليلة" في معرض حديثه على أن التهدئة ليست أبدية وأن فجر التحرير قريب لا محالة، قائلاً "لا يمكن أن يكون هناك سلام في المنطقة إلا بزوال العدو الصهيوني الغاصب".

بدوره، وصف عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة ما جرى بأنه إنجاز وطني كبير، مؤكداً أنه لم يكن ليتحقق لولا الصمود الشعبي الأسطوري وتلاحم المقاومين في الميدان.

انتصار غزة : تأكيدٌ على خيار المقاومة .. وشكرٌ لداعميها في إيران ولبنان وسوريا

ورأى أبو ظريفة أن من بين الرسائل الهامة التي حملها انتصار الإرادة، هو تأكيد عجز الاحتلال الذي ظن أن بمقدوره بدء العدوان ففوجئ بأن الكلمة الأخيرة ليست ملكه وإنهما هي ملك لأبطال الميدان ممن بذلوا أرواحهم في سبيل الدفاع عن أبناء شعبهم، متعهّداً "بمواصلة هذا الدرب الذي خطته دماء الشهداء والجرحى من أجل استعادة الحقوق المسلوبة، وردع المحتل وإفشال مخططاته العدوانية والتصفوية".

وفيما ساهم انتصار غزة بتحريك المياه الراكدة في مسار المصالحة الفلسطينية الداخلية، شهدت ميادين القطاع العامة للمرة الأولى منذ سنوات تظاهرات جماهيرية حاشدة حضرتها شخصيات قيادية بارزة من حركتي "حماس" و"فتح" ، كما تكررت المشاهد ذاتها في الضفة الغربية، الأمر الذي ضاعف المخاوف لدى كيان العدو من قرب استعادة الوحدة بين شطري الوطن المسلوب، باعتبار أن ذلك سيقضي على مشاريع ومخططات الفصل التي كرسها الاحتلال طوال سنوات الانقسام، كما أنه سيزيد محاصرة "إسرائيل" التي وجدت نفسها منكسرة أمام صواريخ غزة.
2012-11-22