ارشيف من :أخبار عالمية
اسماعيل هنية شكر ايران وكل من قدّم المال والسلاح للمقاومة في غزة
شكر رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة اسماعيل هنية كل من قدّم المال والسلاح للمقاومة في غزة وعلى رأسها الجمهورية الاسلامية الايرانية، مؤكدا ان انتصار غزة حقيقة راسخة وان زمن المنطقة تغيّر وأميركا بدأت تسمع لغة جديدة في المنطقة، متوجهاً بالكلام الى "المقاومين"، داعيا اياهم الى الاستعداد لمعركة استرداد القدس، وقال:"أيها المجاهدون أبشروا ظهرت على أياديكم المعجزات وجددتم للاسلام ايام القادسية والمنازلات الخيبرية".

وفي مؤتمر صحفي وجه هنية التحية والسلام الى "فلسطين والى غزة والى الشهداء والى ابطال المقاومة والى الأمة التي وقفت الى جانب فلسطين، والى الربيع العربي والانتصار الذي منح المقاومة الفلسطينية المدد"، مشدداً على أنه "فخور لكونه رئيس حكومة لهذا الشعب المجاهد".
وأكد ان الصمود هو اساس المعركة الماضية وأصبح مفخرة للعالم ولم يرفع الشعب الراية البيضاء، مشددا على أن "اسرائيل صرخت ألماً من ابداع المقاومة وألما من وقفة مصر العزيزة، شاكراً كل من قدّم المال والسلاح للمقاومة وعلى رأسها الجمهورية الايرانية"، معتبرا ان "الاحتلال خاض هذا الحرب ضمن استراتيجية خاطئة ليمهد الطريق لحرب اقليمية أوسع ويدخل (رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين) نتانياهو الانتخابات من أوسع الابواب".
هنية اعتبر في مؤتمره ان اغتيال القائد أحمد الجعبري كان حماقة وسياسة قصيرة النظر، لافتا الى ان "اسرائيل" لم تحقق الا وصمة عار على جبين الاحتلال لكنه مدخلاً لنصرة هذا العشب وشرارة النصر العظيم، معتبرا ان "الاحتلال شن هذه الحرب في منطقة متغيرة بعد الربيع العربي، وخاصة ان شعوب الامة تحررت ومصر تغيّرت من الانظمة التي شكلت فيها هذه الدول غطاء للعدوان في الحرب السابقة"، لافتا بالتالي الى أن "أحد أهداف الحرب على غزة كان قراءة الموقف المصري مما يحدث".
وعدد هنية ما اعتبره مفاجآت لاسرائيل، معتبراً ان "اسرائيل تفاجأت من رد المقاومة ودقتها وانضباطها وردها في العمق وبقوة، وتفاجأت من انتفاضة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، ومن صلابة الموقف المصري الذي يمثل الموقف العربي الاسلامي الأصيل، وتفاجأت بمصر وبالثورة والشعب والرئيس والموقف".
هنية كذلك اعتبر ان "هذا النصر أكد حقيقة اننا نجحنا بين البناء والمقاومة"، مشدداً على ان "برنامج المقاومة اثبتت انه الاقدر على تحقيق وحدة الشعب وآماله"، مؤكدا أن "وحدة الامة وتكاتفها ووقوفها الى جانب المقاومة أقصر الطرق لتحرير فلسطين وما حصل في العالمين العربي والاسلامي كان سببا لتحقيق هذا النصر"، مشيرا بذلك الى أن "المقاومة غيّرت قواعد اللعبة مع الاحتلال"، مشددا على أن "فكرة اجتياح غزة بعد هذا النصر انتهت ولن تعود أبداً"، لافتا الى ان "بعد هذه المعركة فالعدو سوف يفكر طويلاً قبل ان يخوض أي حرب مع اي دولة اقليمية"، مؤكدا أن "الشعب الفلسطيني قادر على انشاء دولة فلسطينية على كامل اراضينا وعاصمتها القدس".

وفي مؤتمر صحفي وجه هنية التحية والسلام الى "فلسطين والى غزة والى الشهداء والى ابطال المقاومة والى الأمة التي وقفت الى جانب فلسطين، والى الربيع العربي والانتصار الذي منح المقاومة الفلسطينية المدد"، مشدداً على أنه "فخور لكونه رئيس حكومة لهذا الشعب المجاهد".
وأكد ان الصمود هو اساس المعركة الماضية وأصبح مفخرة للعالم ولم يرفع الشعب الراية البيضاء، مشددا على أن "اسرائيل صرخت ألماً من ابداع المقاومة وألما من وقفة مصر العزيزة، شاكراً كل من قدّم المال والسلاح للمقاومة وعلى رأسها الجمهورية الايرانية"، معتبرا ان "الاحتلال خاض هذا الحرب ضمن استراتيجية خاطئة ليمهد الطريق لحرب اقليمية أوسع ويدخل (رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين) نتانياهو الانتخابات من أوسع الابواب".
هنية اعتبر في مؤتمره ان اغتيال القائد أحمد الجعبري كان حماقة وسياسة قصيرة النظر، لافتا الى ان "اسرائيل" لم تحقق الا وصمة عار على جبين الاحتلال لكنه مدخلاً لنصرة هذا العشب وشرارة النصر العظيم، معتبرا ان "الاحتلال شن هذه الحرب في منطقة متغيرة بعد الربيع العربي، وخاصة ان شعوب الامة تحررت ومصر تغيّرت من الانظمة التي شكلت فيها هذه الدول غطاء للعدوان في الحرب السابقة"، لافتا بالتالي الى أن "أحد أهداف الحرب على غزة كان قراءة الموقف المصري مما يحدث".
وعدد هنية ما اعتبره مفاجآت لاسرائيل، معتبراً ان "اسرائيل تفاجأت من رد المقاومة ودقتها وانضباطها وردها في العمق وبقوة، وتفاجأت من انتفاضة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، ومن صلابة الموقف المصري الذي يمثل الموقف العربي الاسلامي الأصيل، وتفاجأت بمصر وبالثورة والشعب والرئيس والموقف".
هنية كذلك اعتبر ان "هذا النصر أكد حقيقة اننا نجحنا بين البناء والمقاومة"، مشدداً على ان "برنامج المقاومة اثبتت انه الاقدر على تحقيق وحدة الشعب وآماله"، مؤكدا أن "وحدة الامة وتكاتفها ووقوفها الى جانب المقاومة أقصر الطرق لتحرير فلسطين وما حصل في العالمين العربي والاسلامي كان سببا لتحقيق هذا النصر"، مشيرا بذلك الى أن "المقاومة غيّرت قواعد اللعبة مع الاحتلال"، مشددا على أن "فكرة اجتياح غزة بعد هذا النصر انتهت ولن تعود أبداً"، لافتا الى ان "بعد هذه المعركة فالعدو سوف يفكر طويلاً قبل ان يخوض أي حرب مع اي دولة اقليمية"، مؤكدا أن "الشعب الفلسطيني قادر على انشاء دولة فلسطينية على كامل اراضينا وعاصمتها القدس".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018