ارشيف من :أخبار لبنانية

رئيس المجلس السياسي في حزب الله: العدو سيرى "زلزال" و"رعد" بعد "فجر" ونحذر من تحويل النصر إلى مشروع تسوية

رئيس المجلس السياسي في حزب الله: العدو سيرى "زلزال" و"رعد" بعد "فجر" ونحذر من تحويل النصر إلى مشروع تسوية
حيا رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد إبراهيم أمين السيد "شهداء فلسطين ، والفصائل الفلسطينيين بتمسكهم بخيار المقاومة والصمود مهنئاً إياها على "هذا الانجاز العظيم والانتصار الذي سطروه في غزة امام العدو الصهيوني"، وبارك للشعوب العربية والأمة النصر، واستدرك السيد إبراهيم أمين السيد بالقول إن "هذا النصر كان نتاج هذا الشعب العظيم، وصموده، وكان نتاج الارادة الشجاعة للمقاومة، إرادة المقاومين الشجاعة"،وأضاف إن النصر "كان نتاج القيادة لهذه المقاومة"، وأكد أن " تضميد جراح غزة وجراح اجساد الفلسطينين  في غزة يكون عبر السلاح والصاروخ، وهو الذي يضمد جراح الكرامة".
رئيس المجلس السياسي في حزب الله: العدو سيرى "زلزال" و"رعد" بعد "فجر" ونحذر من تحويل النصر إلى مشروع تسوية
وخلال إحياء الليلة الثامنة من عاشوراء في المجلس المركزي بمجمع سيد الشهداء (ع) في ضاحية بيروت الجنوبية، أشار رئيس المجلس السياسي في حزب الله إلى أنه "في ستة أيام لم يبقى مكان في جسد الكيان الصهيوني لم تصبه الصواريخ"، واعتبر أن "صاروخ الفجر، هو صاروخ صلاة الفجر"، وخلص السيد ابراهيم أمين السيد إلى أن "العدو في فلسطين ولبنان وأي مكان آخر سيرى صاروخ كل صلواتنا، وسيرى هذا العدو الزلزال الذي يحدث أخباره، وسيرى الرعد الذي يسبح بحمده"، ولفت إلى أن العدو "لم يتعرف على صاروخ صلاة الليل"، وأوضح السيد إبراهيم أمين السيد أن "حرب المقاومة في فلسطين لا تشبه حرب العرب، ولا أي حرب من حروب العرب، ونصركم لا يشبه أي نصر من انتصارات العرب، وحربكم ونصركم على صورة كل الاحرار في هذا العالم"، ونبَّه إلى أن "الأعداء سيحاولون فرض  خياراتهم من جديد، وأن يغيروا لكم من أولوياتكم"، ورأى السيد إبراهيم أمين السيد أن "المقاومة  بين عدو يريد أن يكسر إرادتكم، وصديق يريد أن يسقط المقاومة"، وحذر من "تحويل النصر إلى مشروع التسوية في المنطقة، وما يجري اليوم هو محاولة لتجميد المقاومة في فلسطين لانجاز التسوية في فلسطين والدول العربية".

وأكد السيد إبراهيم أمين السيد أن "هناك سعي أميركي وغربي من اجل أن يفرضوا على الدول والمجتمعات، التي تغيرت بفعل التحولات والثورات، خياراتهم  وأولوياتهم طبقاً لمصالحهم"، وذكَّر بأن "خيارات أميركا ومصالحها  وأولوياتها هي "إسرائيل"، وهم سيحاولون أن يضغطوا حتى يجعلوا أولوياتهم أولوياتكم، وخياراتهم خياراتكم"، ودعا السيد إبراهيم أمين السيد إلى "الانتباه فالظرف والوضع والمسؤولية صعبة جداً جداً جداً، حتى لا تصبح فلسطين ثانياً وثالثاً"، وشدد على أن "قضية الإسلام والمسلمين هي تحرير فلسطين والقدس من يجعلها ثانياً وثالثاً إلى أين يذهب؟؟"، وختم قائلاً: "نحن من خلال الحسين (ع) نعتبر أن القضية الاساسية للاسلام في هذا الزمن هي قضية تحربر فلسطين والقدس والوحدة والتعاون، فعلى هذا الأساس سنبقى في لبنان مقاومة تاخذ بعين الاعتبار أن قضيتها المركزية تحرير فلسطين والقدس".

2012-11-22