ارشيف من :ترجمات ودراسات
وزراء "الليكود" يمتنعون عن انتقاد نتنياهو.. ويؤكدون انه كان مترددا ولم يكن جبانا
يواصل وزراء "الليكود"، تجنب انتقاد رئيس حزبهم، ورئيس الحكومة "الاسرائيلية"، بنيامين نتنياهو، خوفاً من تداعيات سلبية على الناخبين في صناديق الانتخاب، بعد حوالي الشهرين، ونقل مراسل الشؤون السياسية في موقع "واللا" الاخباري العبري على الانترنت، ان اغلبية وزراء "الليكود"، يعتقدون بأن رئيس حزبهم، نتنياهو، أخطأ حيال العملية العسكرية في قطاع غزة، وتحديدا موافقته على وقف اطلاق النار مع حركة "حماس" و"الجهاد الاسلامي" وبقية الفصائل الفلسطينية في غزة، وبحسب بعض الوزراء، تلقوا عدداً كبيراً من الاتصالات، من قبل ناخبي "الليكود" التقليديين، وأكدوا لهم انهم لن يصوتوا هذه المرة، لـ "الليكود".
وقال وزير من "الليكود"، فضل عدم ذكر اسمه، ان "الاتفاق مع حماس، لم يكن جيدا لـ"اسرائيل"، ورغم اننا لا نستطيع أن نقول بأن نتنياهو قد جبن، لكنه كان يعاني من الكثير من التردد، بعد ان تجاوز كل المواقف التي كانت يعلنها في السابق، حيال قطاع غزة"، ويمتنع وزراء "الليكود"، وأيضا اعضاء "الكنيست" من الحزب، عن اطلاق الانتقادات، خاصة ان الانتخابات التمهيدية في "اللكيود"، ستجري قريبا، الامر الذي يعني خسائر كبيرة في حال اطلاق اي من الانتقادات العلنية،ويقول أحد الوزراء، انه التقى بعدد من عناصر الوحدات الاحتياطية التي تم استدعائها في سياق المواجهة الاخيرة، مشيرا الى ان احد العناصر قال له ان "كتيبتي كلها من مؤيدي الليكود، لكن الان، من الصعب ان تجد احد يعلن بانه سيصوت لنتنياهو ولليكود، في الانتخابات المقبلة".
وفي محاولة لتبرير مواقف نتنياهو، وقراره عدم خوض الحرب البرية ضد قطاع غزة، اشار أحد الوزراء الى ان ما يراه اي مسؤول وهو خارج الحكم، يختلف عما يراه في حال تولى المسؤولية، وبحسب اريئيل شارون: "ما اراه من هذه الكرسي، لا اراه وانا بعيدا عنها"، مع ذلك اكد الوزير الليكودي ان ذلك لن يشفع لنتنياهو ولليكود، وسوف يؤدي الامر الى تداعيات كبيرة، وخاصة في الانتخابات الداخلية للحزب، مع ترجيح تعزيز التيارات اليمينية المتطرفة جدا، في "الليكود"، والخاسر الاكبر، بحسب أحد الوزراء، هو وزير "الدفاع" ايهود باراك، الذي كان بإمكانه ان يتجاوز نسبة الحسم في الانتخابات، إن قامت اسرائيل بالدخول البري الى غزة، وحققت انتصارات، لكن كانت المسألة أكبر بكثير من ذلك، وبالتالي من الصعب ان نرى بعد الانتخابات المقبلة، باراك في الحلبة السياسية "الاسرائيلية".
وفي محاولة لتبرير مواقف نتنياهو، وقراره عدم خوض الحرب البرية ضد قطاع غزة، اشار أحد الوزراء الى ان ما يراه اي مسؤول وهو خارج الحكم، يختلف عما يراه في حال تولى المسؤولية، وبحسب اريئيل شارون: "ما اراه من هذه الكرسي، لا اراه وانا بعيدا عنها"، مع ذلك اكد الوزير الليكودي ان ذلك لن يشفع لنتنياهو ولليكود، وسوف يؤدي الامر الى تداعيات كبيرة، وخاصة في الانتخابات الداخلية للحزب، مع ترجيح تعزيز التيارات اليمينية المتطرفة جدا، في "الليكود"، والخاسر الاكبر، بحسب أحد الوزراء، هو وزير "الدفاع" ايهود باراك، الذي كان بإمكانه ان يتجاوز نسبة الحسم في الانتخابات، إن قامت اسرائيل بالدخول البري الى غزة، وحققت انتصارات، لكن كانت المسألة أكبر بكثير من ذلك، وبالتالي من الصعب ان نرى بعد الانتخابات المقبلة، باراك في الحلبة السياسية "الاسرائيلية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018