ارشيف من :ترجمات ودراسات
انتقادات لنتنياهو من داخل منتدى الوزراء التسعة.. وباراك أراد انهاء العملية بعد يومين على بدئها
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر اليوم أن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو يحاول بعد 24 ساعة على وقف اطلاق النار، أن يخفف من الاضرار وتهدئة الجمهور الذي انتظر نهاية مغايرة للعدوان على غزة.
وقال نتنياهو أمس "أنا اعرف أن المواطنين كانوا يتوقعون رداً أقوى وأشد، لكن نحن مستعدون لهذا ايضا. نحن نعرف كيف نختار كما فعلنا ذلك في هذه العملية، ومتى نقرر العمل ضد من يجب أن نعمل وكيف".
وبحسب الصحيفة، حضر نتنياهو الى مقر قيادة الشرطة الاسرائيلية بعد تعرضه لانتقادات حادة، لعدم شكره الشرطة في مؤتمر اعلان وقف اطلاق النار، وعندما أدرك خطأه سارع الى المجيء شخصيا الى قيادة الشرطة وقال لهم "قمتم بعمل رائع".
واضافت "يديعوت أحرنوت" إن نتنياهو سمع انتقادات من الجمهور لوقفه اطلاق النار، "ويمكن الافتراض أنه رأى الردود الغاضبه في حسابه على الفايسبوك، لذلك استغل لقاءه مع الشرطة للتأكيد مرة أخرى على انجازات العملية وتوضيح الاعتبارات التي أدت الى وقف اطلاق النار"، مشيرةً الى أن "الانتقادات قد وجهت اليه أيضا من قبل وزراء التساعية الذين قالوا إنه كان من الخطأ تجنيد الاحتياط والتهديد بدخول بري في الوقت الذي كان فيه المستوى السياسي حقيقة غير معني بذلك، وبحسب هؤلاء الوزراء إن التهديد بالدخول البري ادى فقط الى تزايد الضغط الدولي على اسرائيل وتكثيف حماس من اطلاقها للصواريخ في محاولة منها لجر اسرائيل الى دخول بري".
وقال أحد الوزراء "إنه كان من الممنوع الوصول الى وقف لاطلاق النار، صحيح أننا وجهنا لهم ضربة قوية، لكن أنا لا اعتقد أن الفلسطينيون سيلتزمون بالاتفاق لفترة طويلة"، وبحسب وزراء من التساعية، فإن باراك أراد انهاء العملية منذ يوم الجمعة بعد أن استنفذت غالبية الاهداف، لكن ليبرمان اصر على مواصلة الهجوم.
في هذا الاطار، لفتت الصحيفة الى ان "سكان بئر السبع أيضاً لم يقتنعوا بتوضيحات نتنياهو، فأمس تظاهر حوالي 150 شخصاً من سكان المدينة ضد وقف اطلاق النار"، ودعوا الى عدم الخضوع أمام ما أسموه الارهاب والسماح للجيش بمحاربة "حماس".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018