ارشيف من :أخبار لبنانية

لقاء تضامني مع الشعب الفلسطيني بعنوان "غزة العزة" وكلمات أكدت ان "المقاومة هي الطريق الوحيد لاستعادة الارض والحقوق"

لقاء تضامني مع الشعب الفلسطيني بعنوان "غزة العزة" وكلمات أكدت ان "المقاومة هي الطريق الوحيد لاستعادة الارض والحقوق"

نظم "اللقاء الاعلامي اللبناني" لقاء تضامنيا مع الشعب الفلسطيني ومقاومته بعنوان "عزة العزة" في قاعة فندق "غولدن توليب - الجناح، في حضور سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية غضنفر ركن ابادي، السفير السوري علي عبد الكريم علي، سفير دولة فلسطين أشرف دبور، النائب علي المقداد ممثلا "حزب الله"، القيادي في "التيار الوطني الحر" ناصيف القزي ممثلا رئيس كتلة "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين - "المرابطون" مصطفى حمدان، إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود وممثلي الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفصائل والقوى الفلسطينية.لقاء تضامني مع الشعب الفلسطيني بعنوان "غزة العزة" وكلمات أكدت ان "المقاومة هي الطريق الوحيد لاستعادة الارض والحقوق"

 بعد النشيد الوطني وتقديم من عريف الاحتفال جمال شعيب، ألقى الامين العام "للقاء الاعلامي اللبناني" مراسل قناة "الكوثر" فراس زعيتر كلمة عرض فيها اهداف اللقاء في انطلاقته مؤكدا "الانفتاح على جميع وسائل الاعلام لما فيه المصلحة الوطنية وتحت سقف الدولة.
 
حمود
 فضيلة الشيخ ماهر حمود قال: "ثمانية أيام كانت كفيلة بتغيير الاوهام وتركيز اهمية المقاومة، ان طهران التي صدرت الصواريخ الذكية والعابرة والتي عملت، ودمشق التي حضنت واحتوت، والضاحية الجنوبية لبيروت التي اكدت وركزت ونفعت بتجربتها، ولبنان الذي تكامل مع غزة التي صبرت، غزة شعب الجبارين، من انتصار غزة الى وحدة الامة وهذه المعركة مستمرة لن تنتهي بهذا الانتصار حتى تحرير كامل التراب".

ابادي
 بدوره، قال السفير الايراني غضنفر ركن ابادي: "غزة العزة التي خطت بدماء وارواح ابنائها عزة الامة وكرامتها، لانها التزمت نهج الجهاد والمقاومة لا نهج الخنوع والمساومة. غزة انتصرت مرة اخرى وأثبتت انها عصية على القهر رغم الحصار والوجع والغربة وتواطؤ المجتمع الدولي بكافة مؤسساته لا سيما تلك التي كانت تدعي الدفاع عن حقوق الانسان".

 أضاف: "اننا في الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي ظل القيادة الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي خامنئي وحكومة الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد والتزاما بمبادىء ثورة الشعب الايراني بقيادة الامام روح الله الموسوي الخميني، نؤكد على دعمنا المستمر والثابت للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وعلى ضرورة تزويده بكافة انواع الدعم والمساعدة والمساندة في وجه الاحتلال والعدوان الصهيوني، وعدم الاكتفاء بالبيانات الاعلامية من شجب واستنكار والتي لم ولن تفيد شعب فلسطين بشيء خصوصا بعد ان اثبت نهج المقاومة صوابيته وفرض نفسه كخيار استراتيجي وحيد للتعامل مع هذا العدو فحققت المقاومة الانتصار تلو الاخر وبدأ عصر جديد حيث يشهد العالم الاسلامي والعربي وضعا جديدا".

 ولفت الى ان "لا عدو للمسلمين والمسيحيين واليهود في هذا العالم سوى العدو الصهيوني وحماته الدوليين، وان العرب والمسلمين جميعا اخوة وأحبة يجمعهم تاريخ مجيد ومستقبل حافل".

علي
 من جهته، قال السفير السوري علي عبد الكريم علي: "غزة وابطالها وشهداؤها فرح اكتشاف القوة، فرح يثبت قدرتنا على الوصول الى اهدافنا واستعادة الكرامة والارض والحقوق بكاملها. من دروس غزة ان هذا العدوان الغاشم بغطاء اميركي واوروبي وصمت عربي بكل اسف، واجهته ارادة صلبة، قوة تستند الى مهارة استخدام السلاح والى التصميم والى قراءة واعية وحدت كل فصائل المقاومة في مواجهة عدو يستقوي بتجزيء قوى الامة والشعب الواحد وكل الطاقات وبث الفتنة".

 وتابع: "نبارك انتصار اهلنا واخوتنا وابطالنا وشهدائنا في غزة الذين اكدوا ان اصحاب الحقوق قادرون على الوصول الى غاياتهم في انتصار غزة اليوم وما حققته المقاومة الفلسطينية ببسالة ابنائها وبدعم اشقائها واصدقائها بقيت ترى في عدوها هدفا لا ينال الا بالقوة، والمقاومة هي الطريق الى تحقيق الهدف الكبير والانتصار الكبير الذي تستعاد به كل الارض والحقوق وتعود هذه الامة كما اريد لها خير أمة اخرجت للناس".

 وختم: "ما تتعرض له سوريا اليوم سببه انها كانت وما زالت وستبقى حاضنا للمقاومة ورفضت كل الاملاءات والاغراءات تحت اي عنوان لانها ترى في المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق حضنا واحدا وهدفا واحدا لعدو يتربص بنا جميعا".

دبور
 وقال سفير دولة فلسطين أشرف دبور: "اللقاء التضامني والنصرة والنصر، هو النصر للامة ولفلسطين ولغزة والضفة الغربية وللشعب الفلسطيني وللامة الاسلامية والعربية، لان فلسطين مهد الديانات ومهبط الرسالات السماوية وارض المقدسات والتي تتعرض لعدوان تلو العدوان منذ مطلع القرن الماضي يطال البشر والحجر والشجر وكل اوجه الحياة الانسانية".

 أضاف: "غزة الصمود كانت الهدف الصهيوني من خلال عدوان همجي بكل ادوات القتل والتدمير دام لمدة ثمانية ايام، لذا استوجب تحركا سريعا وعاجلا على المستوى السياسي المتكامل مع الفعل المقاوم بكافة الاشكال ووقفة مميزة ووقفة عربية واسلامية جادة".

 وتابع: "ان شعبنا الفلسطيني بكل فئاته وانتماءاته يؤكد ان منظمة التحرير الفلسطينية هي البيت الجامع لكل ابناء شعبنا، ويجب التمسك بالثوابت الوطنية التي اقرتها مجالسنا الوطنية المؤكدة على حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس بإرادة صلبة وعزيمة ثابتة وانهاء الانقسام وتفعيل اطر منظمة التحرير والهيئات القيادية. فلسطين لم تعد وحدها بل معها ويساندها كل الاحرار والمناضلون الشرفاء في هذا العالم".

حمدان
 بدوره، اعتبر العميد مصطفى حمدان ان التضامن مع اهلنا الفلسطينيين هو تضامن مع ذاتنا وتاريخنا ونهجنا القومي العربي، وتضامن مع كل الرسالات السماوية ومع كل الاحرار في العالم الذين يسعون الى كسر هيمنة واحادية العقل الاميركي المجرم.

 وأكد "وجوب الاعلان الفوري لالغاء اتفاقية كامب ديفيد وقطع كل اشكال العلاقات المباشرة وغير المباشرة والامنية والديبلوماسية مع الكيان الصهيوني وفتح معبر رفح على مصراعيه وارسال الدعم البشري والعسكري واللوجستي والطبي".

القزي
 أما ناصيف القزي ممثل العماد ميشال عون فقال: "نتطلع اليوم، وبكل امانة ومحبة الى ان يكون هذا الانتصار حافزا اضافيا لتعزيز الوحدة الفلسطينية من جهة، والتضامن العربي من جهة اخرى، وهذا يتطلب بمنظورنا إعادة النظر بمسار التسوية ومنهجيتها ولا سيما لجهة وضع حد للاستيطان ومحاولات تهويد القدس وبعثرة المواقع والمعالم التي تثبت هوية فلسطين التاريخية، والعمل معا من اجل توفير شروط وظروف قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعدم التراجع في موضوع حق العودة لفلسطينيي الشتات دون ان نتهاون في متابعة تأمين كامل حقوقهم البديهية في اماكن تواجدهم والتي هي حق لهم وليست منة من احد".

المقداد
النائب علي المقداد أكد أن من يتخلى عن فلسطين يكون قد تخلى عن كرامته وعزته ومبادئه ودينه وانسانيته، لهذا نقاتل من اجل فلسطين. وأضاف "ما يجري اليوم أكان في فلسطين او في لبنان وسوريا والعراق والصومال والسودان او في اي مكان عربي ومسلم سببه فلسطين، وكل من يوجه اليوم كلاما ضد المقاومة وعملها يكون يوجه كلاما اسرائيليا بلغة عربية. وللأسف تستعمل لغة الشتائم والنقد لأن من يهاجم اي سلاح مقاوم او اي مقاوم او من يدل على اي مقاوم بأصبعه فهذا الاصبع وهذا القول هو اسرائيلي اكثر من اسرائيل ويخدم الاسرائيلي الصهيوني اكثر مما يفعله الاسرائيلي بنا".

 وقال: "ما يجري اليوم على الساحة العربية وخصوصا ما جرى بالامس في غزة الكرامة والعزة ما هو الا امتحان بسيط لهذه الامة العربية والاسلامية، امتحان سقط به البعض سقوطا مريعا امام شعبه ولكن البعض قد نجح باستشهاده ووقفته وصموده وعزته وحفظ كرامته. ونحتفي اليوم بانتصار فلسطين التي ستبقى دائما في القلب وستبقى المقاومة دائما قلبا وعملا ورأيا واحدا وان المقاومة هي واحدة. وهذه المقاومة هي التي ستخرج هذا العدو من ارض فلسطين من القدس الشريف والاقصى وبيت لحم".

 أضاف: "ان ما يجري في سوريا اكبر دليل على ما يريده الاسرائيلي أي ان يتربع هناك على عرش ويتفرج علينا، كيف يفكك هذا الشعب وهذه الدولة. البعض يدعمه بالسلاح والاموال"، وأكد ان "المعادلة اليوم هي معادلة الانتصارات ولا مجال للكلام عن هزائم".


 كما تحدث الامين العام المساعد في التنظيم الشعبي الناصري خليل الخليل، وممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان ابو عماد الرفاعي الذي شكر "كل من وقف مع فلسطين في انتصار غزة ودعم بالمال والسلاح".

 وختم رئيس "اللقاء الاعلامي اللبناني" غسان جواد بكلمة جدد فيها التهاني والتبريك "لابطال فلسطين بانتصارهم".
 
 


 

2012-11-23