ارشيف من :ترجمات ودراسات

عملية "عمود سحاب" إلكترونية: جبهة الانترنت في حرب غزة

عملية "عمود سحاب" إلكترونية: جبهة الانترنت في حرب غزة

بعيد الإعلان عن بدء عملية "عمود السحاب"، إنطلقت حملة إلكترونية ضخمة ومكثفة مستهدفةً مواقع صهيونية حكومية وتجارية, في محاولة لتدمير بعضها والتشويش على عملها، وشنّ حرب نفسية واسعة النطاق عبر شبكة الانترنت، لتثمر إنخفاضاً في عدد مستخدي الإنترنت في الكيان المحتل بنسبة تضاهي الـ %70.

وفي السياق ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الحملة الاكترونية تركزت على ثلاثة محاور رئيسية توزّعت على الشكل التالي:

المحور الأول : المواقع التجارية والخاصة
حيث قام قراصنة إنترنت شرق أوسطيون باختراق بضعة الاف من المواقع الاسرائيلية التجارية والخاصة بهدف وضع اعلام حركة "حماس" وبث رسائل مناوئة للكيان الصهيوني. مستغلّة عدم تحصين هذه المواقع بمنظومات حماية تجاه الاختراقات.

عملية "عمود سحاب" إلكترونية: جبهة الانترنت في حرب غزةالمحور الثاني : المواقع الحكومية
فقد نشرت مجموعة "انونيموس" (مجموعة قراصنة الانترنت الدولية المنادية بحرية التعبير الالكتروني) قائمة مؤلفة من 200 موقع حكومي اسرائيلي على رأسها موقعا الجيش الصهيوني ووزارة الخارجية داعية نشطاءها على الانترنت الى اسقاط تلك المواقع عن طريق خلق ما يشبه "الاختناقات المرورية الكترونية" فيها بهدف تشويش عملها.
وفي هذا الإطار تحدثت مصادر حكومية صهيونية عن تعرض مواقع رسمية إسرائيلية لأكثر من 40 مليون محاولة إختراق، مشيرة إلى أنه تم التصدي لها.

المحور الثالث : الحرب النفسية
كما إستهدفت الحملة الإلكترونية الحسابات الصهيونية على مواقع الشبكات الاجتماعية وعلى راسها الفايسبوك وذلك عن طريق التضليل ونشر صور غير حقيقية او صور من الماضي ليس لها علاقة حقيقية بالاحداث الراهنة.

وحول إمكانية مشاركة حركة "حماس" في الحملة الاكترونية المشنّة ضد الكيان الصهيوني أشار الخبير الصهيوني في مجال الانترنت تال بافيل إلى أن الحركة لا تلعب دوراً مباشراً فيها، متهماً مجموعات من الهاكرز الفلسطينيين في غزة ومجموعة "انونيموس" الدولية وقراصنة انترنت من جميع انحاء الشرق الاوسط بالوقوف وراءها.
2012-11-23