ارشيف من :أخبار لبنانية
لاريجاني: لا يمكن حل الأزمة السورية بواسطة نشر الأسلحة والجمهورية الاسلامية مستمرة في دعم المقاومة الفلسطينية
أكد رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الاسلامية الايرانية علي لاريجاني "دعم الجمهورية الاسلامية للحوار السياسي والاصلاحات الديمقراطية الجارية في سوريا،"لافتا الى أن" جهة التباين مع الآخرين هي أن الديمقراطية لا تفرض بقوة السلاح، وهذا النوع من المقاربة لا يؤدي الا الى مزيد من الدماء."
وشدد لاريجاني خلال مؤتمر صحفي عقده في فندق "غولدن توليب"على "رفض الجمهورية الاسلامية لأي نوع من أنواع التدخل العسكري في سوريا،" معتبرا أن"تسليح طرف ما وحثه على الاقتتال في الداخل السوري هو اسوأ أنواع الظلم في حق الشعب السوري."
و كرر رئيس مجلس الشورى الايراني موقف ايران الثابت "بدعم الوحدة والحوار بين ابناء الشعب اللبناني،"معتبرا" ان القادة اللبنانيين لديهم الحكمة في معالجة اوضاعهم."
وحول طلب تركيا نشر بطاريات باتريوت على حدودها مع سوريا، أشار لاريجاني الى "وجود تباين في وجهات النظر مع الاخوة في تركيا حول طريقة التعاطي مع الأزمة السورية، ونحن نعمل على حلحلة هذا الموضوع، وينبغي الأخذ بعين الاعتبار أنه لا يمكن حل الأزمة السورية بواسطة نشر الاسلحة."
و فيما يتعلق بانتصار غزة على العدوان الاسرائيلي قال" أنتم تعلمون ان الجمهورية الاسلامية مستمرة في دعم المقاومة الفلسطينية،"مضيفا" من خلال التجربة العملية على مر السنوات، لا يمكن استعادة أي حق من خلال المساومة، واذا كان الشعب اللبناني عزيزا فخورا، فهذا لأنه قاوم الاحتلال وانتصر في أيار 200 وتموز 2006 وهذه حال غزة الآن التي صمدت وقاومت العدوان الصهيوني في 2008 وفي الحرب الأخيرة."
وكان رئيس مجلس الشورى الايراني قد التقى في وقت سابق وفدا من مسؤولي الفصائل الفلسطينية في لبنان، حيث أكد أمامهم أن "ايران تعتز أنها الحامي الأساسي لحركات التحرر والمقاومة"، مشددا على أن "النصر في غزة هو انتصار لجميع الفلسطينيين، وكل المقاومين، وهو انتصار أثلج قلب الشعب الايراني".
كما زار لاريجاني والوفد المرافق رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، حيث دار بحث حول أهم المستجدات الراهنة في المنطقة، بحضور سفير الجمهورية الاسلامية في لبنان غضنفر ركن أبادي.
وشدد لاريجاني خلال مؤتمر صحفي عقده في فندق "غولدن توليب"على "رفض الجمهورية الاسلامية لأي نوع من أنواع التدخل العسكري في سوريا،" معتبرا أن"تسليح طرف ما وحثه على الاقتتال في الداخل السوري هو اسوأ أنواع الظلم في حق الشعب السوري."
و كرر رئيس مجلس الشورى الايراني موقف ايران الثابت "بدعم الوحدة والحوار بين ابناء الشعب اللبناني،"معتبرا" ان القادة اللبنانيين لديهم الحكمة في معالجة اوضاعهم."
وحول طلب تركيا نشر بطاريات باتريوت على حدودها مع سوريا، أشار لاريجاني الى "وجود تباين في وجهات النظر مع الاخوة في تركيا حول طريقة التعاطي مع الأزمة السورية، ونحن نعمل على حلحلة هذا الموضوع، وينبغي الأخذ بعين الاعتبار أنه لا يمكن حل الأزمة السورية بواسطة نشر الاسلحة."
و فيما يتعلق بانتصار غزة على العدوان الاسرائيلي قال" أنتم تعلمون ان الجمهورية الاسلامية مستمرة في دعم المقاومة الفلسطينية،"مضيفا" من خلال التجربة العملية على مر السنوات، لا يمكن استعادة أي حق من خلال المساومة، واذا كان الشعب اللبناني عزيزا فخورا، فهذا لأنه قاوم الاحتلال وانتصر في أيار 200 وتموز 2006 وهذه حال غزة الآن التي صمدت وقاومت العدوان الصهيوني في 2008 وفي الحرب الأخيرة."
وكان رئيس مجلس الشورى الايراني قد التقى في وقت سابق وفدا من مسؤولي الفصائل الفلسطينية في لبنان، حيث أكد أمامهم أن "ايران تعتز أنها الحامي الأساسي لحركات التحرر والمقاومة"، مشددا على أن "النصر في غزة هو انتصار لجميع الفلسطينيين، وكل المقاومين، وهو انتصار أثلج قلب الشعب الايراني".
كما زار لاريجاني والوفد المرافق رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، حيث دار بحث حول أهم المستجدات الراهنة في المنطقة، بحضور سفير الجمهورية الاسلامية في لبنان غضنفر ركن أبادي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018