ارشيف من :أخبار عالمية
الارمن في ايران يحيون ذكرى عاشوراء
في يوم التاسع من محرم الحرام خرج الملايين في الجمهورية الاسلامية الايرانية لاحياء هذا اليوم الذي يعرف بيوم أبي الفضل العباس (ع)، تحضيراً لذكرى يوم العاشر اليوم الذي ضرب فيه الامام الحسين (ع) وأهله وصحبه موعداً مع الكرامة والعزة والشهادة.
مختلف المحافظات الايرانية، أحيت هذا اليوم كل على طريقته وكل بلهجة قوميته من آذريين، وبلوش، وعرب، وفرس، ولور، وتركمن، وغيرهم. فكربلاء لغة واحدة يفهمها الجميع، لغة العشق والوفاء للدماء الطاهرة التي أعلت كلمة الله بوجه الجور والطغيان.
ما يلفت الانتباه هو قيام الاقليات الدينية بمشاركة اخوانهم في هذه المراسم، ففي حي الارمن في طهران، تطالعك خيام العزاء لمسيحيين ايرانيين أرمن، سكنوا البلاد منذ مئات السنين وانخرطوا في النسيج الوطنى الايراني، ربما هذا المشهد يشكل مفاجأة للغرباء عن تلك المنطقة، فيما أهالى الحي المختلط دينياً، يرون فيه أمراً طبيعياً بأن يشاركهم المسيحيون في مراسم عاشوراء، تراهم يعدون النذور ويقدمون الطعام عن روح الامام الحسين (ع) وتبركاً به، هم يعتقدون أن الامام الحسين (ع) عبر ما عرفوه وسمعوه عنه، رجل حارب الظلم وضحى بالغالي والنفيس، وجاد بروحه من أجل الانسانية، هذه المعاني يرى فيها المسيحيون في ايران مقاربة لعقيدتهم وتعاليمهم بأن السيد المسيح (ع) قدّم جسده ودمه فداء للانسانية كما يقولون. وعند سوالك لهم ما الذي يدخلهم خيم العزاء والاستماع للسيرة الحسينية والمشاركة في اللطم أحياناً، يجيبونك بكل صراحة بأن الامام الحسين (ع) ليس حصرا على طائفة او مذهب او دين، وبأن قصة الامام الحسين (ع) بما تمثله من قيم جديرة بالاحترام والتقدير ويعللون الامر بأن الهندوسي المهاتما غاندي قال ذات مرة :" تعلمت من الحسين ابن علي كيف أكون مظلوما فانتصر".
مختلف المحافظات الايرانية، أحيت هذا اليوم كل على طريقته وكل بلهجة قوميته من آذريين، وبلوش، وعرب، وفرس، ولور، وتركمن، وغيرهم. فكربلاء لغة واحدة يفهمها الجميع، لغة العشق والوفاء للدماء الطاهرة التي أعلت كلمة الله بوجه الجور والطغيان.
ما يلفت الانتباه هو قيام الاقليات الدينية بمشاركة اخوانهم في هذه المراسم، ففي حي الارمن في طهران، تطالعك خيام العزاء لمسيحيين ايرانيين أرمن، سكنوا البلاد منذ مئات السنين وانخرطوا في النسيج الوطنى الايراني، ربما هذا المشهد يشكل مفاجأة للغرباء عن تلك المنطقة، فيما أهالى الحي المختلط دينياً، يرون فيه أمراً طبيعياً بأن يشاركهم المسيحيون في مراسم عاشوراء، تراهم يعدون النذور ويقدمون الطعام عن روح الامام الحسين (ع) وتبركاً به، هم يعتقدون أن الامام الحسين (ع) عبر ما عرفوه وسمعوه عنه، رجل حارب الظلم وضحى بالغالي والنفيس، وجاد بروحه من أجل الانسانية، هذه المعاني يرى فيها المسيحيون في ايران مقاربة لعقيدتهم وتعاليمهم بأن السيد المسيح (ع) قدّم جسده ودمه فداء للانسانية كما يقولون. وعند سوالك لهم ما الذي يدخلهم خيم العزاء والاستماع للسيرة الحسينية والمشاركة في اللطم أحياناً، يجيبونك بكل صراحة بأن الامام الحسين (ع) ليس حصرا على طائفة او مذهب او دين، وبأن قصة الامام الحسين (ع) بما تمثله من قيم جديرة بالاحترام والتقدير ويعللون الامر بأن الهندوسي المهاتما غاندي قال ذات مرة :" تعلمت من الحسين ابن علي كيف أكون مظلوما فانتصر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018