ارشيف من :أخبار لبنانية
فضل الله : العدو الإسرائيلي سيعيد حساباته ألف مرة اذا ما فكر بالعدوان على لبنان
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن العدو الإسرائيلي سيعيد حساباته ألف مرة اذا ما فكر بالعدوان على لبنان بعد إنتصار المقاومة في غزة، مشيراً الى أنه اذا وقعت الحرب علينا ان نحقق النصر فيها على هذا العدو الذي لا يجد في بلادنا الا الهزائم"، ولافتا إلى أن "معادلاتنا ليست لتُطلق على المنابر فقط بل إن المقاومة قادرة على تنفيذها في لبنان الذي يعيش بأمان تحت مظلة معادلة الجيش والشعب والمقاومة".

وفي كلمة له خلال إحياء مراسم عاشوراء في بلدة ياطر الجنوبية، رأى فضل الله أن "هذا العدو يستطيع أن يدمر في لبنان"، لكنه أشار الى انه "ليس بإمكانه القيام بغزوه كيفما كان، وأنه على الرغم مما يقوله عن أنه يملك قوة كبيرة فإنه قد وقف عاجزاً أمام غزة"، لافتاً إلى أنه "وبالرغم من العقل الإسرائيلي فإن هناك شيء إسمه حرب تموز عام 2006 وهزيمته، وهناك "فينوغراد" ولجنة تحقيق تنتظر أي رئيس إسرائيلي يفكر بالقيام بالمغامرة".
وأكد النائب فضل الله أن "ما قامت به المقاومة هو إنجاز كبير وعظيم نستطيع من خلاله العيش في هذا الجنوب بأمان واستقرار، وأنه قد انتهى الزمن الذي يهدد فيه الاسرائيلي ويستطيع أن يفعل ما يشاء"، مشيراً إلى أنه "وفي المقابل هناك من يريد أن يأخذنا الى مكان آخر والى فرض معادلة الانقسام والتشتت والفتن إلا أننا ومن موقع القوي والحكيم والمقتدر والمؤمن بخياراته لا نريد لأمتنا وبلدنا ان ينجرا الى أي فتنة، وأن الذين يفكرون بإحداث فتنة هم عاجزون عن ذلك لأنه لا يمكن لهم ان يؤثروا على خيارات اللبنانيين".
وشدد النائب فضل الله على أنه "وأياً كان الخطاب التحريضي والتجييشي الذي يُمارس فإننا نريد أن نتعاطى معه دائما بتعقل وحكمة وعلى قاعدة الصبر في مواجهة كل ما يثار ضد مقاومتنا وجمهورها وخياراتها السياسية، وأن لبنان اليوم لا يمكن ان يؤخذ الى الفتنة بفضل هذه الحكومة وهذا التعقل"، ولفت إلى أنه "لا خوف على المقاومة وعلى خياراتها ووجودها في المعادلة الداخلية، وأننا قد رأينا ان كل الرهانات قد سقطت من الرهان على ما يحصل في سوريا إلى الرهان على اسقاط الحكومة وعلى تبريرات هنا وهناك، وأن هذا التهويل والصراخ لم يعد ينفع معنا في لبنان لأننا لن نعيد التجربة التي كانت في العام 2005".

وفي كلمة له خلال إحياء مراسم عاشوراء في بلدة ياطر الجنوبية، رأى فضل الله أن "هذا العدو يستطيع أن يدمر في لبنان"، لكنه أشار الى انه "ليس بإمكانه القيام بغزوه كيفما كان، وأنه على الرغم مما يقوله عن أنه يملك قوة كبيرة فإنه قد وقف عاجزاً أمام غزة"، لافتاً إلى أنه "وبالرغم من العقل الإسرائيلي فإن هناك شيء إسمه حرب تموز عام 2006 وهزيمته، وهناك "فينوغراد" ولجنة تحقيق تنتظر أي رئيس إسرائيلي يفكر بالقيام بالمغامرة".
وأكد النائب فضل الله أن "ما قامت به المقاومة هو إنجاز كبير وعظيم نستطيع من خلاله العيش في هذا الجنوب بأمان واستقرار، وأنه قد انتهى الزمن الذي يهدد فيه الاسرائيلي ويستطيع أن يفعل ما يشاء"، مشيراً إلى أنه "وفي المقابل هناك من يريد أن يأخذنا الى مكان آخر والى فرض معادلة الانقسام والتشتت والفتن إلا أننا ومن موقع القوي والحكيم والمقتدر والمؤمن بخياراته لا نريد لأمتنا وبلدنا ان ينجرا الى أي فتنة، وأن الذين يفكرون بإحداث فتنة هم عاجزون عن ذلك لأنه لا يمكن لهم ان يؤثروا على خيارات اللبنانيين".
وشدد النائب فضل الله على أنه "وأياً كان الخطاب التحريضي والتجييشي الذي يُمارس فإننا نريد أن نتعاطى معه دائما بتعقل وحكمة وعلى قاعدة الصبر في مواجهة كل ما يثار ضد مقاومتنا وجمهورها وخياراتها السياسية، وأن لبنان اليوم لا يمكن ان يؤخذ الى الفتنة بفضل هذه الحكومة وهذا التعقل"، ولفت إلى أنه "لا خوف على المقاومة وعلى خياراتها ووجودها في المعادلة الداخلية، وأننا قد رأينا ان كل الرهانات قد سقطت من الرهان على ما يحصل في سوريا إلى الرهان على اسقاط الحكومة وعلى تبريرات هنا وهناك، وأن هذا التهويل والصراخ لم يعد ينفع معنا في لبنان لأننا لن نعيد التجربة التي كانت في العام 2005".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018