ارشيف من :أخبار لبنانية

جنبلاط: علاقتي مع حزب الله ممتازة..ومبادرتي تقوم على الحوار لأنه الحل الوحيد لإخراج البلاد من الازمة

جنبلاط: علاقتي مع حزب الله ممتازة..ومبادرتي تقوم على الحوار لأنه الحل الوحيد لإخراج البلاد من الازمة
 أعلن رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط العناوين العريضة للمبادرة التي يقوم بها، موضحاً انها تستند على اعلان بعبدا والتزام الجميع بالمرجعية الحصرية للدولة ووقف التحريض الاعلامي، إضافة الى الامتناع عن الانخراط في ميدانيات الازمة السورية".
 
وفي مؤتمر صحافي عقده اليوم في قصر المختارة، أكد جنبلاط ان" هذه المبادرة تصب مع الجهود الجبارة التي يقوم بها رئيس الجمهورية ميشال سليمان من اجل اعادة الحوار بالتعاون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري"، قائلاً" شخصياً اقوم بهذا العمل المتواضع وسوف نبدأ اتصالاتنا مع الجميع".

 
جنبلاط: علاقتي مع حزب الله ممتازة..ومبادرتي تقوم على الحوار لأنه الحل الوحيد لإخراج البلاد من الازمة

وفيما رأى انه "لا يمكن الدخول في حكومة حيادية من دون استشارات"، قال جنبلاط " الحكومة الحيادية يجب ان تنال موافقة الجميع"، مشيراً الى "اننا ذا لم نتفق على الصيغة المقترحة سنعود ونسمي الرئيس نجيب ميقاتي"، وأكد ان ميقاتي لم يقم باغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن.

وفي سياق آخر، شدد جنبلاط على ان العلاقة مع حزب الله ممتازة، مؤكدا اننا "لا نريد لمحاور عربية استخدام لبنان في محاربتها ايران".
 
وشدد رئيس جبهة "النضال الوطني" على ان "الحوار وحده يخرج البلاد من الازمة"، معلنا ان "اللجوء الى الخطابات النارية غير مقبول وسنتصل بكل الافرقاء،آخذين في الاعتبار نصائح كل الدول الكبرى التي قام سفراؤها بعد اغتيال اللواء الحسن، بزيارة رئيس الجمهورية ونصحوه بالتروي في شأن التغيير الحكومي، وكانت كل النصائح بمشاركة كل الفرقاء بوضع صيغ جديدة".
 
وعرض جنبلاط للمراحل التي كانت سبقت تشكيل الحكومة الحالية، قائلاً "كانت نقطة الخلاف المركزية المحكمة واذكر بمبادرة س-س التي كانت محاولة من الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز بالتعاون مع الرئيس السوري بشار الاسد للنأي بلبنان من ارتدادات القرار الظني والوصول الى تسوية سأسميها التسوية الافتراضية، ظروف معقدة حصلت ولم تجر التسوية سمعنا عن خطوطها العريضة من خلال اللواء الحسن والسيد حسن نصرالله، ونشأت ظروف حينها عقدت الامور عندما مرض الملك عبدالله وانتهت التسوية الافتراضية لكن كنت ابلغت الجميع بضرورة منع الفوضى او الفتنة وسرت بالحكومة التي شكلت في كانون الثاني 2011 ونجحنا بمنع الفتنة والفوضى".
 
وأضاف رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" "في اليوم الذي شكلت الحكومة صدر القرار الظني، فالحكومة الحالية البعض ينسى انها مولت المحكمة مرتين وحافظت على البروتوكول مع الامم المتحدة بالاتفاق مع بان كي مون وستستمر بالتمسك بالمحكمة، الحكومة الحالية حمت الرموز الاساسية لفريق الحريري والفريق الذي كنا نعتمد عليه لحمايتنا الا وهم الحسن وريفي ولم تطعن بتلك المراكز الاساسية وحاولنا في الحكومة، نجحنا في خلق هذا التيار الوسطي الاعتدالي مع سليمان وميقاتي ونبيه بري في مواجهة قوى سياسية ارادت ان تستأثر بكل مفاصل الدولة".
 
وتابع جنبلاط " نقطة الخلاف الاساسية هي السلاح، البيان الوزاري للحكومة والحكومات السابقة كان الجيش والشعب والمقاومة، واقول لا بد في يوم ما بعد استكمال الحوار من صيغة جديدة لانه لا يمكن ان نبقى في هذه المعادلة التي فيها عدم وضوح وخلط بين المقاومة والجيش، ولا بد في يوم ما ان تكون المرجعية هي الدولة ووضع سليمان الاسس في ورقة الحوار بالمقاربة لكيفية الاستفادة من سلاح المقاومة للدفاع عن لبنان وفقط لبنان ومعالجة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ونزع السلاح داخل المدن"، لافتاً الى ان سليمان وضع اسسا اساسيا واتفقنا عليها ونشأ عنها اعلان بعبدا، ومن يرفضون مقولة الدولة او يصرون على الجيش والشعب والمقاومة بالأمس وجدوا انفسهم في أفق مسدود عندما استنجدوا بالدولة لمعالجة قضية آل المقداد".
 
وأكد رئيس جبهة "النضال الوطني" على انه لا بد من العودة للدولة عاجلا او آجلا، مضيفاً "نعم لتحرير الاراضي المحتلة بالطرق الملائمة ولا للخروق الاسرائيلية ولا لاستخدام الاراضي اللبنانية لامور خارج مصلحة لبنان، لسنا مع استخدام طائرات سميت ايوب وغيرها لامور خارج لبنان".
 
وأوضح جنبلاط ان" البعض في 14 آذار توقع سقوط النظام السوري بسرعة وفي عشاء في منزل غطاس خوري في صيف 2011 قالوا سيسقط النظام السوري قلت سيسقط ولكن ليس بالسرعة التي تتوقعون، قال احدهم لنضع شبكة امان، قلت لهم اذا سقط النظام هل انتم على استعداد للتحدث مع الفريق الآخر، مع الطائفة الشيعية وبري والسيد نصرالله ولم يكن هناك جواب وكانوا يتوقعون سقوط النظام بسرعة ولكن للاسف لم يحصل ذلك لان هناك صراعا دوليا على سوريا وكل الدول ستعرف يوما ما غلطة عدم الاسراع بحل المشكلة السورية لان سوريا قد تفجر المنطقة بأسرها اذا لم يكن هناك مقاربة من الدول مجتمعة لوضع حد للحرب الاهلية".

وفي سياق آخر، شدد رئيس "جبهة النضال" على ضرورة اجراء "حوار إقتصادي، بعد مقاطعة العرب لنا بقرار سياسي لأنهم يريدون محاربة إيران في لبنان لذا نحن نرفض محاربة طهران في بيروت لأن لبنان ليس قطاع غزة ثان، ونرفض استعمال طهران للبنان كغزة ثانية من أجل تحسين ظروف تفاوضها الدولي، ولا بد من العودة إلى التفكير بهدوء بحوار إقتصادي"، مضيفاً "لا نريد أن تستخدم الجمهورية الإسلامية لبنان من أجل تحسين موقعها في التفاوض مع الولايات المتحدة".
2012-11-26