ارشيف من :أخبار عالمية
تقديراً للمقاومة وصواريخها .. مواطن غزّي يُطلق اسم "فجر3" على مولوده
غزة- العهد
في خطوة تعكس مدى تمسك الفلسطينيين في قطاع غزة بالمقاومة؛ وتأكيداً على فشل المحاولات "الإسرائيلية" الحثيثة لجعلهم ينقلبون على هذا الخيار؛ إن كان عبر استهداف المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ كما جرى في عدوان "عامود السحاب" الأخير، أو من خلال الضغط عليهم وتعكير صفو حياتهم بالحصار الجائر المستمر منذ نحو ست سنوات؛ شهدت مراكز السجل المدني في القطاع على مدار الأيام القليلة الماضية إقبال عدد من الغزيين على تسمية مواليدهم الجدد بأسماء من وحي الانتصار الذي حققته غزة.
"محمد الشافعي" من سكان مخيم النصيرات وسط القطاع واحد من هؤلاء، حيث سارع لتسمية مولوده بـ"فجر 3"؛ تيمناً بالصاروخ الذي أطلقته "سرايا القدس"- الذراع العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" على مدينة "بات يام" جنوبي "تل أبيب"؛ للمرة الأولى منذ الصراع الفلسطيني-الصهيوني.
وقال "الشافعي"-البالغ من العمر 38 عاماً لـ"العهد":"إن هذه التسمية الغريبة بعض الشيء تعد جزءاً من الوفاء للمقاومة التي هزمت العدو، وانتقمت من آلة حربه التي قتلت الأبرياء"، موضحاً أنها "تأتي كذلك في إطار العرفان للجمهورية الإسلامية في إيران لقاء الإسناد العسكري والمالي والخبراتي الذي قدمته لغزة".
وأشار "الشافعي"-وهو أب لستة أطفال- إلى أنه اعتاد على اختيار أسماء أولاده من وحي الواقع؛ لجعلهم أكثر تشبثاً بقضيتهم وأرضهم، مضيفاً أن ابنته البكر التي رزق بها قبل أحد عشر عاماً تحمل اسم "بيسان"؛ نسبة للمدينة المحتلة إبان نكبة العام ثمانية وأربعين.
ومن بين الأسماء اللافتة في أسرة "الشافعي" نجله "عبد الرحمن؛ الذي يحمل اسم خاله المعتقل في سجون الاحتلال منذ ما يزيد عن عقد من الزمان.
ويجمع أفراد العائلة على ضرورة مواصلة هذا النهج؛ لجهة إبقاء التواصل بين الأجيال من ناحية، ومن ناحية أخرى التذكير بالمحطات الفارقة في تاريخ القضية الفلسطينية؛ وذلك تماشياً مع النداءات المتكررة للمثقفين والمفكرين الذين نبهوا غير مرة أن البُعد التراثي والثقافي يجب ألا يعزل عن الصراع مع العدو؛ كيف لا وهو يحرص على طمس أية معالم عربية أو إسلامية في كل شبر من فلسطين.
في خطوة تعكس مدى تمسك الفلسطينيين في قطاع غزة بالمقاومة؛ وتأكيداً على فشل المحاولات "الإسرائيلية" الحثيثة لجعلهم ينقلبون على هذا الخيار؛ إن كان عبر استهداف المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ كما جرى في عدوان "عامود السحاب" الأخير، أو من خلال الضغط عليهم وتعكير صفو حياتهم بالحصار الجائر المستمر منذ نحو ست سنوات؛ شهدت مراكز السجل المدني في القطاع على مدار الأيام القليلة الماضية إقبال عدد من الغزيين على تسمية مواليدهم الجدد بأسماء من وحي الانتصار الذي حققته غزة.
"محمد الشافعي" من سكان مخيم النصيرات وسط القطاع واحد من هؤلاء، حيث سارع لتسمية مولوده بـ"فجر 3"؛ تيمناً بالصاروخ الذي أطلقته "سرايا القدس"- الذراع العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" على مدينة "بات يام" جنوبي "تل أبيب"؛ للمرة الأولى منذ الصراع الفلسطيني-الصهيوني.
وقال "الشافعي"-البالغ من العمر 38 عاماً لـ"العهد":"إن هذه التسمية الغريبة بعض الشيء تعد جزءاً من الوفاء للمقاومة التي هزمت العدو، وانتقمت من آلة حربه التي قتلت الأبرياء"، موضحاً أنها "تأتي كذلك في إطار العرفان للجمهورية الإسلامية في إيران لقاء الإسناد العسكري والمالي والخبراتي الذي قدمته لغزة".
وأشار "الشافعي"-وهو أب لستة أطفال- إلى أنه اعتاد على اختيار أسماء أولاده من وحي الواقع؛ لجعلهم أكثر تشبثاً بقضيتهم وأرضهم، مضيفاً أن ابنته البكر التي رزق بها قبل أحد عشر عاماً تحمل اسم "بيسان"؛ نسبة للمدينة المحتلة إبان نكبة العام ثمانية وأربعين.
ومن بين الأسماء اللافتة في أسرة "الشافعي" نجله "عبد الرحمن؛ الذي يحمل اسم خاله المعتقل في سجون الاحتلال منذ ما يزيد عن عقد من الزمان.
ويجمع أفراد العائلة على ضرورة مواصلة هذا النهج؛ لجهة إبقاء التواصل بين الأجيال من ناحية، ومن ناحية أخرى التذكير بالمحطات الفارقة في تاريخ القضية الفلسطينية؛ وذلك تماشياً مع النداءات المتكررة للمثقفين والمفكرين الذين نبهوا غير مرة أن البُعد التراثي والثقافي يجب ألا يعزل عن الصراع مع العدو؛ كيف لا وهو يحرص على طمس أية معالم عربية أو إسلامية في كل شبر من فلسطين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018