ارشيف من :ترجمات ودراسات
لعنة غزة تضرب باراك.. وزير الحرب الصهيوني يعلن اعتزاله الحياة السياسية
أعلن وزير الحرب "الاسرائيلي"، ايهود باراك، اعتزال الحياة السياسية والحزبية، عند تشكيل الحكومة الجديدة، بعد انتخابات الكنيست المقبلة، مشيراً الى أنه سيبقى في منصبه الى حين تشكيل الحكومة المقبلة، بعد ثلاثة أشهر.

وقال باراك في سياق مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة "الدفاع" في "تل أبيب"، إنه يشعر وكأنه استنفد كل طاقاته، عندما شغل منصب وزير "الدفاع" خلال السنوات الاخيرة، وأضاف انه يسعى لافساح المجال أمام شخصيات جديده، لتخوض الحلبة السياسية، وتولي مناصب رفيعة في الخدمة العامة.
واستعرض باراك سيرته في وزارة "الدفاع"، مشيرا الى الدور الذي قام به في إعادة تأهيل قدرات الجيش بعد حرب لبنان الثانية عام 2006، ودفع الخطة لتطوير منظومة "القبة الحديدية" قدماً، اضافة الى منظومات اعتراضية أخرى.
وكانت أنباء "اسرائيلية" قد أكدت في الايام القليلة الماضية، ان باراك أجرى مفاوضات مع وزيرة الخارجية السابقة، تسيفي ليفني، للانضمام الى الحزب الجديد التي تنوي تأسيسه، الا أن المفاوضات كما يبدو باءت بالفشل، كما ان رئيس الحكومة "الاسرائيلية"، بنيامين نتنياهو، حاول السعي لضمان مكان مضمون لباراك في قائمة حزب "الليكود"، للانتخابات المقبلة، لكنه واجه معارضة واسعة جداً في صفوف حزبه، الامر الذي دفعه الى التراجع عن نواياه.
ومهما قال باراك في تسويق أسباب استقالته، الا أن فشل العدوان الاخير على قطاع غزة، لم يؤد الى تحسين مكانته ومكانة حزبه، حزب "الاستقلال"، الذي بقي على حاله، مع توقع أن لا يفوز بأي مقعد في الكنيست المقبل، كما أن كل الجهات الاساسية لم تشأ ان تضمه الى قائمتها الانتخابية، مع وضعه في مكان مضمون للفوز بمقعد نيابي.. الامر الذي اضطره الى التراجع.

وقال باراك في سياق مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة "الدفاع" في "تل أبيب"، إنه يشعر وكأنه استنفد كل طاقاته، عندما شغل منصب وزير "الدفاع" خلال السنوات الاخيرة، وأضاف انه يسعى لافساح المجال أمام شخصيات جديده، لتخوض الحلبة السياسية، وتولي مناصب رفيعة في الخدمة العامة.
واستعرض باراك سيرته في وزارة "الدفاع"، مشيرا الى الدور الذي قام به في إعادة تأهيل قدرات الجيش بعد حرب لبنان الثانية عام 2006، ودفع الخطة لتطوير منظومة "القبة الحديدية" قدماً، اضافة الى منظومات اعتراضية أخرى.
وكانت أنباء "اسرائيلية" قد أكدت في الايام القليلة الماضية، ان باراك أجرى مفاوضات مع وزيرة الخارجية السابقة، تسيفي ليفني، للانضمام الى الحزب الجديد التي تنوي تأسيسه، الا أن المفاوضات كما يبدو باءت بالفشل، كما ان رئيس الحكومة "الاسرائيلية"، بنيامين نتنياهو، حاول السعي لضمان مكان مضمون لباراك في قائمة حزب "الليكود"، للانتخابات المقبلة، لكنه واجه معارضة واسعة جداً في صفوف حزبه، الامر الذي دفعه الى التراجع عن نواياه.
ومهما قال باراك في تسويق أسباب استقالته، الا أن فشل العدوان الاخير على قطاع غزة، لم يؤد الى تحسين مكانته ومكانة حزبه، حزب "الاستقلال"، الذي بقي على حاله، مع توقع أن لا يفوز بأي مقعد في الكنيست المقبل، كما أن كل الجهات الاساسية لم تشأ ان تضمه الى قائمتها الانتخابية، مع وضعه في مكان مضمون للفوز بمقعد نيابي.. الامر الذي اضطره الى التراجع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018