ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي تعليقاً على الاضراب النقابي: حذارِ حرف المطالب...والحكومة لن تغامر مالياً
علّق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، على التحرك النقابي المقرر اليوم وغداً احتجاجاً على عدم احالة سلسلة الرتب والرواتب على المجلس النيابي، مؤكداً "انه سبق له أن أكد في أكثر من مناسبة، ان الإضراب لا يوصل الى أية نتيجة، وكل الأمور تحل بهدوء وبالحوار المسؤول، وليس بالتصعيد أو العناد ولا بالشارع، فهذه الأمور من شأنها أن تعقد الأمور".
وقال ميقاتي، في حديث لصحيفة "السفير"، إن ما تقوم به الحكومة "هو محاولة إيجاد الموارد لسلسلة الرتب"، وأضاف أن التصويب على الحكومة في هذا الموضوع أثبت أنه لا يوصل الى أية نتيجة، والفريق الذي يدعو الى الإضراب، له الحق في التعبير عن رأيه، إلا ان الحكومة في المقابل مسؤولة عن استقرار الوضع المالي، ولا يمكنها ان تغامر بأية خطوة من دون ان تقوم بدراستها من شتى جوانبها.
ورفض رئيس الحكومة اتهامه بصمّ أذنيه عن المطالب النقابية وقال: "هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق، وما يجب أن يعلمه الجميع هو أننا لا نقوم بعملنا إرضاء لهذا أو ذاك، نحن نصغي لكل الآراء ومنفتحون على كل الآراء والأفكار، ونقف ونتحسس مع مطالب كل الفئات والقطاعات من دون استثناء، ولا سيما مطالب المعلمين".
ودعا ميقاتي الجميع الى وجوب أن يتذكروا أن الحكومة هي التي بادرت الى إعطاء غلاء المعيشة، وهي التي أعلنت عن تقسيط السلسلة وحددت التواريخ لذلك.
وردا على سؤال، تمنى ميقاتي ألا يكون هدف التصعيد أخذ المطالب الى مكان آخر.
وعن اتهام الهيئات النقابية لرئيس الحكومة والحكومة بمواجهة الفئات الشعبية، قال ميقاتي "هذه هرطقة. الحكومة لن تكون أبدا كما يتمنى لها البعض في مواجهة شعبها، وفي أي حال لن تتخذ أية خطوة تحت الضغط، ومهما كانت الاعتبارات، الحكومة توازن بين الحاجات والإمكانات، هناك وضع اقتصادي ومالي دقيق، ومهمة الحكومة هي الحفاظ على هذا الاستقرار".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018