ارشيف من :أخبار لبنانية

رئيس مجلس النواب مكرماً الرئيس الأرميني: الحل في لبنان هو الحوار

رئيس مجلس النواب مكرماً الرئيس الأرميني: الحل في لبنان هو الحوار
أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على أن "كل المنطقة مهددة بالتشظي والانقسامات"، وأضاف إن "هناك حقناً يومياً وتمويلاً وتسليحا وإثارة لكل عوامل الفتنة"، وأشار بري إلى أن "هذه المنطقة العزيزة التي هي متحف للحضارات تعيش واقع انفجارات عرقية طائفية"، لافتاً إلى أن "تجربة الحرب اللبنانية أثبتت أنه لا يمكن إقصاء أو تهميش أو شطب أحد والحل هو الحوار"، ودعا بري إلى "طائف والى طاولة حوار والى صياغة تفاهم حول المواضيع المصدرة للخلافات ودون إنتظار لمصير سوريا".
رئيس مجلس النواب مكرماً الرئيس الأرميني: الحل في لبنان هو الحوار
وخلال كلمة له في مأدبة غداء أقامها على شرف الرئيس الأرميني في عين التينة، اعتبر رئيس مجلس النواب أن "لبنان شكل وطناً ثانياً للأرمن الذين أظهروا له محبة حيث إنحازت أرمينيا دائماً إلى جانب مقاومة لبنان"، وذكَّر بأن "ما بين لبنان وأرمينيا الكثير من الجوامع المشتركة، أبرزها حب شعبينا للأرض والوطن والانتشار المتماثل للأرمن واللبنانيين، والانتشار لم يكن وليد الرغبة بل وليدة الوقائع الشرق أوسطية".

وكشف بري أن "مجلس النواب أجاز للحكومة إبرام تسعة اتفاقيات مع أرمينيا في مجال الخدمات الجوية والتعليم وتفادي الازدواج الضرائبي، إلا أننا في مجلس النواب نرى أن هذه الاتفاقيات غير كافية"، وطالب بأن تكون "العلاقات بين لبنان وأرمينيا نموذجاً لعلاقات الصداقة بين الشعوب والدول لنبني أفضل الديمقراطيات التي تخدم الدستور اليوم".
بدوره، أعرب الرئيس الأرميني عن  "قلق بلاده تجاه الأحداث في الشرق الأوسط"، وأشار إلى أنها "أصبحت في جدول السياسة الخارجية لأرمينيا"، واعتبر سيركسيان أن "العالم العربي دخل مرحلة جديدة"، ولفت إلى أن "التحدي الأول هو إقامة السلام والاستقرار ووقف عمليات العنف"، وأبدى سيركسيان قلقه "تجاه مصير الشعب السوري"، ودعا السوريين إلى "تسوية الأزمة بشكل سلمي"، وطلب من الأرمن السوريين "النضال من أجل إعادة السلام إلى سوريا".

ورأى سيركسيان أن "لبنان اليوم يتأثر بالتطورات غير المناسبة الحاصلة في المنطقة"، وشدد على أن "الحكمة الجماعية والحوار وإقامة جو الثقة لن تسمح بأن يتعرض لبنان لهزات"، وأكد سركيسيان أن "سلطات أرمينيا مستعدة أن تقف سنداً إلى جانب لبنان والأرمن اللبنانيين"، واشار إلى أن "منطقتنا تعرف الحرب وتعلم ماذا تعني الحرب والتربة الخصبة".

وكان لافتاً في غداء عين التينة الحضور الواسع للأطياف السياسية اللبنانية، حتى من المقاطعين لجلسات الحوار ومؤسسات الدولة، ومن بينهم نواب "14 آذار" عاصم عراجي، وطوني ابو خاطر، وهنري حلو، وانطوان سعد، ونضال طعمة، وعمار حوري، ونبيل دو فريج، ومحمد الججار، وسيرج طوسركيسيان، ونهاد المشنوق، ومحمد قباني، وتمام سلام، وسيبوه كلبكيان. 

ومن بين شخصيات الأكثرية كان حاضراً رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وعضو جبهة النضال الوطني النائب إيلي عون، كما حضر نواب الأرمن الحاليين والسابقين، وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية أبرزهم السفير السوري علي عبد الكريم علي.
2012-11-27