ارشيف من :أخبار لبنانية
المعارضة تتراجع عن مقاطعتها الحكومة وتشاركها "الخبز والملح" في مأدبة عين التينة
فتحت مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس نبيه بري على شرف الرئيس الارميني سيرج سركيسيان اليوم "شهية" نواب 14 آذار على مشاركة الحكومة "الخبز والملح"، رغم إعلانهم مرارا وتكرارا منذ اغتيال اللواء وسام الحسن مقاطعتها وعدم حضور أي لقاء يجمعها بممثلّيها في مجلس النواب أو على طاولة الحوار.
16 نائبا آذاريا حضر الى عين التينة مسقطين "الحرام" الذي أفتوه على الاجتماعات بالحكومة ورئيسها، وأكثر هم جلسوا الى طاولة الطعام مع الوزراء وكأن "موقفا" لم يكن. النائب "المستقبلي" نهاد المشنوق تناول الغداء الى جانب وزير الدفاع فايز غصن، كذلك فعل زميله في الكتلة "الزرقاء" تمام سلام الذي شارك وزير الدولة علي قانصوه الطاولة نفسها، فيما اختار النائب "الكتائبي" إيلي ماروني الغداء الى جانب وزير الاقتصاد نقولا نحاس.
أما النائب محمد قباني فبرّر للصحافيين حضور 14 آذار المأدبة بمشاركة رئيس الحكومة بالقول " لا مشكلة في الغداء ومقاطعتنا لجلسات اللجان النيابية والحوار موضوع آخر".
وقد شهدت المأدبة حضور حشد من السفراء والدبلومسيايين، حيث كان أبرزهم سفراء الجمهورية الاسلامية الايرانية غضنفر ركن آبادي وسوريا علي عبد الكريم علي وروسيا ألكسندر زاسبكين، بينما مثّل السفيرة الامريكية مورا كونللي القائم بالأعمال في السفارة، هذا إضافة الى بعض رؤساء الاجهزة الامنية كالمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي وقائد الجيش العماد جان قهوجي.
أيضا حضر الغداء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، فضلا عن عدد كبير من الوزراء والنواب من كافة الكتل.
وبالعودة الى المناسبة، أطلق الرئيس بري سلسلة مواقف في كلمة ألقاها قبيل بدء الغداء، قال فيها شدد إن "تجربة الحرب اللبنانية أثبتت أنه لا يمكن إقصاء أو تهميش أو شطب أحد والحل هو الحوار"، ودعا الى "اتفاق الطائف والى طاولة حوارٍ تضع نصب عينها أن السلاح هو فقط للدفاع عن الوطن"، مشددا على أن "من كانت "اسرائيل" عدوه فهي عدو كافٍ"، كما دعا الى "صياغة تفاهم حول المواضيع المصدرة للخلافات ودون إنتظار لمصير سوريا الذي لن يتقرر بالانتحار على النحو الجاري بل بالحوار".
ونبّه بري الى أن "كل المنطقة مهددة بالتشظي والانقسامات"، وأضاف "هناك حقناً يومياً وتمويلاً وتسليحا وإثارة لكل عوامل الفتنة"، مشيرا الى أن "هذه المنطقة العزيزة التي هي متحف للحضارات تعيش واقع انفجارات عرقية طائفية".
وتحدّث بري عن العلاقات مع أرمينيا، فلفت الى أن "لبنان شكل وطنا ثانيا للارمن الذين أظهروا له محبة حيث إنحازت أرمينيا دائما الى جانب مقاومة لبنان".
وأوضح بري أن "مجلس النواب أجاز للحكومة إبرام تسعة اتفاقيات مع أرمينيا في مجال الخدمات الجوية والتعليم وتفادي الازدواج الضرائبي، لكنّه رأى أن "هذه الاتفاقيات غير كافية".
من ناحيته، أعرب الرئيس الارميني سيرج سركيسيان عن قلق بلاده "تجاه الاحداث في الشرق الاوسط" ومصير الشعب السوري"، لافتا إلى أنها "أصبحت في جدول السياسية الخارجية لأرمينيا"، واعتبر أن "العالم العربي دخل مرحلة جديدة".
ورأى أن "التحدي الاول هو اقامة السلام والاستقرار ووقف عمليات العنف"، داعيا "السوريين الى تسوية الازمة بشكل سلمي والارمن السوريين الى "النضال من اجل إعادة السلام الى وطنهم".
وأشار سركيسيان الى أن "لبنان اليوم يتأثر بالتطورات غير المناسبة الحاصلة في المنطقة"، مشددا على أن "الحكمة الجماعية والحوار وإقامة جو الثقة لن تسمح بأن يتعرض لبنان لهزات".
يذكر أن بري أجرى محادثات ثنائية مع سركيسيان بحضور ميقاتي وعون وزيري الخارجية اللبناني عدنان منصور والارميني ادوارد تالبازيان تناولت مجمل الاوضاع العامة الاقليمية والدولية.
16 نائبا آذاريا حضر الى عين التينة مسقطين "الحرام" الذي أفتوه على الاجتماعات بالحكومة ورئيسها، وأكثر هم جلسوا الى طاولة الطعام مع الوزراء وكأن "موقفا" لم يكن. النائب "المستقبلي" نهاد المشنوق تناول الغداء الى جانب وزير الدفاع فايز غصن، كذلك فعل زميله في الكتلة "الزرقاء" تمام سلام الذي شارك وزير الدولة علي قانصوه الطاولة نفسها، فيما اختار النائب "الكتائبي" إيلي ماروني الغداء الى جانب وزير الاقتصاد نقولا نحاس.
أما النائب محمد قباني فبرّر للصحافيين حضور 14 آذار المأدبة بمشاركة رئيس الحكومة بالقول " لا مشكلة في الغداء ومقاطعتنا لجلسات اللجان النيابية والحوار موضوع آخر".
وقد شهدت المأدبة حضور حشد من السفراء والدبلومسيايين، حيث كان أبرزهم سفراء الجمهورية الاسلامية الايرانية غضنفر ركن آبادي وسوريا علي عبد الكريم علي وروسيا ألكسندر زاسبكين، بينما مثّل السفيرة الامريكية مورا كونللي القائم بالأعمال في السفارة، هذا إضافة الى بعض رؤساء الاجهزة الامنية كالمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي وقائد الجيش العماد جان قهوجي.
أيضا حضر الغداء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، فضلا عن عدد كبير من الوزراء والنواب من كافة الكتل.
وبالعودة الى المناسبة، أطلق الرئيس بري سلسلة مواقف في كلمة ألقاها قبيل بدء الغداء، قال فيها شدد إن "تجربة الحرب اللبنانية أثبتت أنه لا يمكن إقصاء أو تهميش أو شطب أحد والحل هو الحوار"، ودعا الى "اتفاق الطائف والى طاولة حوارٍ تضع نصب عينها أن السلاح هو فقط للدفاع عن الوطن"، مشددا على أن "من كانت "اسرائيل" عدوه فهي عدو كافٍ"، كما دعا الى "صياغة تفاهم حول المواضيع المصدرة للخلافات ودون إنتظار لمصير سوريا الذي لن يتقرر بالانتحار على النحو الجاري بل بالحوار".
ونبّه بري الى أن "كل المنطقة مهددة بالتشظي والانقسامات"، وأضاف "هناك حقناً يومياً وتمويلاً وتسليحا وإثارة لكل عوامل الفتنة"، مشيرا الى أن "هذه المنطقة العزيزة التي هي متحف للحضارات تعيش واقع انفجارات عرقية طائفية".
وتحدّث بري عن العلاقات مع أرمينيا، فلفت الى أن "لبنان شكل وطنا ثانيا للارمن الذين أظهروا له محبة حيث إنحازت أرمينيا دائما الى جانب مقاومة لبنان".
وأوضح بري أن "مجلس النواب أجاز للحكومة إبرام تسعة اتفاقيات مع أرمينيا في مجال الخدمات الجوية والتعليم وتفادي الازدواج الضرائبي، لكنّه رأى أن "هذه الاتفاقيات غير كافية".
من ناحيته، أعرب الرئيس الارميني سيرج سركيسيان عن قلق بلاده "تجاه الاحداث في الشرق الاوسط" ومصير الشعب السوري"، لافتا إلى أنها "أصبحت في جدول السياسية الخارجية لأرمينيا"، واعتبر أن "العالم العربي دخل مرحلة جديدة".
ورأى أن "التحدي الاول هو اقامة السلام والاستقرار ووقف عمليات العنف"، داعيا "السوريين الى تسوية الازمة بشكل سلمي والارمن السوريين الى "النضال من اجل إعادة السلام الى وطنهم".
وأشار سركيسيان الى أن "لبنان اليوم يتأثر بالتطورات غير المناسبة الحاصلة في المنطقة"، مشددا على أن "الحكمة الجماعية والحوار وإقامة جو الثقة لن تسمح بأن يتعرض لبنان لهزات".
يذكر أن بري أجرى محادثات ثنائية مع سركيسيان بحضور ميقاتي وعون وزيري الخارجية اللبناني عدنان منصور والارميني ادوارد تالبازيان تناولت مجمل الاوضاع العامة الاقليمية والدولية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018