ارشيف من :أخبار لبنانية
فرنجية يبحث تطورات المنطقة مع سفيري روسيا ومصر
شهد مقرّ رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية في بنشعي اليوم حركة دبلوماسية لافتة، حيث استقبل فرنجية السفير المصري في لبنان اشرف حمدي باحثا معه التطورات الراهنة محليا واقليميا والعلاقات الثنائية.
وقال حمدي بعد اللقاء "كانت فرصة اكدت خلالها على ثوابت التحرك المصري تجاه لبنان في المرحلة الحالية، وهي اساسا دعوة كافة الاطراف الى الحوار والتواصل مع بعضهم البعض،وتجنب حدوث اية فتنة سنية شيعية على الساحة اللبنانية، والاستمرار في سياسة النأي بالنفس عما يحدث على الساحة الاقليمية والتداعيات السلبية التي يمكن ان تنعكس على الداخل اللبناني".
وأشار حمدي الى أنه استمع من فرنجية لطرحه "حول رأيه بالنسبة للمرحلة المقبلة، وحول كيفية التعاون سويا للوصول الى رؤية مشتركة تقي لبنان من أية تداعيات سلبية وتؤثر بشكل ايجابي في الداخل اللبناني".
وعن الاوضاع في بلاده، رأى حمدي أن "ما يحصل في مصر ليس بعيدا عما يحدث في كل دول الجوار"، وأضاف إن "ثقافة الحوار هي اهم شيء يمكن ان يتم ترسيخه في المرحلة الحالية، لانه عندما ينقطع الحوار ما بين الاطراف السياسية تحدث المشاكل"، متمنيا أن "تسود خلال الايام القليلة المقبلة لغة العقل في مصر سواء من خلال دعوة الازهر مختلف الافرقاء السياسيين للعودة الى اللجنة التأسيسية الخاصة بالدستور والتوصل الى كتابة دستور متوازن يصل بمصر ان شاء الله الى بر الامان".
كما استعرض فرنجيه مع السفير الروسي في لبنان الكسندر زسبيكين مجمل تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة وذلك خلال اجتماع عقد في بنشعي.
وأكد زاسبكين أن بلاده "تؤيد منذ البداية تطلعات الشعوب نحو الحياة الافضل وخلق حالات جديدة في المنطقة وتغيرات اقتصادية واجتماعية وادارية وكذلك تقرير المصير للشعوب"، آسفا "لأننا نرى ان تطلعات الشعوب شيء والوقائع شيء اخر"، وتابع إن "هذه الشعوب تتحمل اعباء كبيرة نتيجة تصرفات القوى السياسية وصراعاتها ومنافساتها في هذه المنطقة".
ودعا في هذا الاطار الى "إيجاد القواسم المشتركة وتسوية الخلافات والمشاكل عبر الحوارات وبطرق واساليب سياسية وسلمية ، وهذا يتعلق مثلا بالوضع في سوريا وهناك يوجد بيان جنيف كأساس سياسي لتحويل الحالة من الحرب الى الحوار السياسي"، وأضاف "كما ينص هذا البيان فانه يجب وقف العنف لتشكيل هيئة انتقالية لسوريا، اما في لبنان فنحن في روسيا نؤيد الاجراءات التي تتخذها السلطات اللبنانية لحماية الامن والاستقرار في هذا البلد ونؤيد دعوة الرئيس ميشال سليمان للحوار كما نؤيد سيادة واستقلال هذا البلد".
بنشعي - فادي منصور
وقال حمدي بعد اللقاء "كانت فرصة اكدت خلالها على ثوابت التحرك المصري تجاه لبنان في المرحلة الحالية، وهي اساسا دعوة كافة الاطراف الى الحوار والتواصل مع بعضهم البعض،وتجنب حدوث اية فتنة سنية شيعية على الساحة اللبنانية، والاستمرار في سياسة النأي بالنفس عما يحدث على الساحة الاقليمية والتداعيات السلبية التي يمكن ان تنعكس على الداخل اللبناني".
وأشار حمدي الى أنه استمع من فرنجية لطرحه "حول رأيه بالنسبة للمرحلة المقبلة، وحول كيفية التعاون سويا للوصول الى رؤية مشتركة تقي لبنان من أية تداعيات سلبية وتؤثر بشكل ايجابي في الداخل اللبناني".
وعن الاوضاع في بلاده، رأى حمدي أن "ما يحصل في مصر ليس بعيدا عما يحدث في كل دول الجوار"، وأضاف إن "ثقافة الحوار هي اهم شيء يمكن ان يتم ترسيخه في المرحلة الحالية، لانه عندما ينقطع الحوار ما بين الاطراف السياسية تحدث المشاكل"، متمنيا أن "تسود خلال الايام القليلة المقبلة لغة العقل في مصر سواء من خلال دعوة الازهر مختلف الافرقاء السياسيين للعودة الى اللجنة التأسيسية الخاصة بالدستور والتوصل الى كتابة دستور متوازن يصل بمصر ان شاء الله الى بر الامان".
كما استعرض فرنجيه مع السفير الروسي في لبنان الكسندر زسبيكين مجمل تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة وذلك خلال اجتماع عقد في بنشعي.
وأكد زاسبكين أن بلاده "تؤيد منذ البداية تطلعات الشعوب نحو الحياة الافضل وخلق حالات جديدة في المنطقة وتغيرات اقتصادية واجتماعية وادارية وكذلك تقرير المصير للشعوب"، آسفا "لأننا نرى ان تطلعات الشعوب شيء والوقائع شيء اخر"، وتابع إن "هذه الشعوب تتحمل اعباء كبيرة نتيجة تصرفات القوى السياسية وصراعاتها ومنافساتها في هذه المنطقة".
ودعا في هذا الاطار الى "إيجاد القواسم المشتركة وتسوية الخلافات والمشاكل عبر الحوارات وبطرق واساليب سياسية وسلمية ، وهذا يتعلق مثلا بالوضع في سوريا وهناك يوجد بيان جنيف كأساس سياسي لتحويل الحالة من الحرب الى الحوار السياسي"، وأضاف "كما ينص هذا البيان فانه يجب وقف العنف لتشكيل هيئة انتقالية لسوريا، اما في لبنان فنحن في روسيا نؤيد الاجراءات التي تتخذها السلطات اللبنانية لحماية الامن والاستقرار في هذا البلد ونؤيد دعوة الرئيس ميشال سليمان للحوار كما نؤيد سيادة واستقلال هذا البلد".
بنشعي - فادي منصور
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018