ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: إمكاناتنا لا تسمح بمساعدة النازحين السوريين من دون الهيئات الدولية
جدّد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تأكيد "التزام الحكومة اللبنانية مساعدة النازحين السوريين الموجودين في لبنان الى حين عودتهم الى ديارهم".
وقال خلال استقباله وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة الطارئة فاليري أموس ظهر اليوم في السراي الكبير: "منذ اليوم الأول لبدء الأحداث في سوريا أعلنّا تمسك لبنان بسياسة النأي بالنفس والإمتناع عن التدخل في أي أمر يتعلق بسوريا، لكننا شددنا في الوقت ذاته على أننا لا ننأى بأنفسنا عن الواجب الانساني تجاه النازحين السوريين، ونحن مستمرون في هذا الالتزام، لكن امكانات الدولة اللبنانية لا تسمح لنا بالاستمرار في هذا الموضوع من دون مساعدة من الهيئات الدولية المعنية، خصوصا أن اعداد النازحين الى إزدياد".
وأضاف "على هذا الاساس نحن سندعو قريبا الى إجتماع موسع يضم الهيئات والمنظمات الانسانية الدولية المعنية من أجل بلورة رؤية مشتركة حول كيفية مواجهة هذا الواقع الانساني، وتأمين المساعدات المطلوبة ودعم جهود الحكومة اللبنانية في هذا الاطار".
وكان ميقاتي قد استقبل أموس في حضور وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب، ممثل برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان روبرت واتكنز والامين العام للهيئة العليا للاغاثة العميد ابراهيم بشير.
بدورها، أشارت أموس الى أنها بحثت مع أعضاء الحكومة اللبنانية في "التحديات التي تواجهها الحكومة في إستضافتها لعدد كبير من النازحين خاصة في مجال الصحة والتعليم وحاجة لبنان الى دعم المجتمع الدولي خاصة لجهة التمويل ودعم خطة الحكومة اللبنانية"، وقالت "إننا في الامم المتحدة سنواصل تقديم كل الدعم الممكن وسنكون، مع أعضاء آخرين من المجتمع الدولي، من الداعمين الأقوياء للبنان".
من جهة ثانية، ترأس ميقاتي اليوم اجتماعا للبحث في أوضاع النازحين السوريين، شارك فيه وزراء الصحة العامة والشؤون الاجتماعية والدفاع والداخلية والتربية إضافة الى الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة.
كما التقى ميقاتي كلا من المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، ورئيس "الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز" شارل عربيد.
وقال خلال استقباله وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة الطارئة فاليري أموس ظهر اليوم في السراي الكبير: "منذ اليوم الأول لبدء الأحداث في سوريا أعلنّا تمسك لبنان بسياسة النأي بالنفس والإمتناع عن التدخل في أي أمر يتعلق بسوريا، لكننا شددنا في الوقت ذاته على أننا لا ننأى بأنفسنا عن الواجب الانساني تجاه النازحين السوريين، ونحن مستمرون في هذا الالتزام، لكن امكانات الدولة اللبنانية لا تسمح لنا بالاستمرار في هذا الموضوع من دون مساعدة من الهيئات الدولية المعنية، خصوصا أن اعداد النازحين الى إزدياد".
وأضاف "على هذا الاساس نحن سندعو قريبا الى إجتماع موسع يضم الهيئات والمنظمات الانسانية الدولية المعنية من أجل بلورة رؤية مشتركة حول كيفية مواجهة هذا الواقع الانساني، وتأمين المساعدات المطلوبة ودعم جهود الحكومة اللبنانية في هذا الاطار".
وكان ميقاتي قد استقبل أموس في حضور وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب، ممثل برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان روبرت واتكنز والامين العام للهيئة العليا للاغاثة العميد ابراهيم بشير.
بدورها، أشارت أموس الى أنها بحثت مع أعضاء الحكومة اللبنانية في "التحديات التي تواجهها الحكومة في إستضافتها لعدد كبير من النازحين خاصة في مجال الصحة والتعليم وحاجة لبنان الى دعم المجتمع الدولي خاصة لجهة التمويل ودعم خطة الحكومة اللبنانية"، وقالت "إننا في الامم المتحدة سنواصل تقديم كل الدعم الممكن وسنكون، مع أعضاء آخرين من المجتمع الدولي، من الداعمين الأقوياء للبنان".
من جهة ثانية، ترأس ميقاتي اليوم اجتماعا للبحث في أوضاع النازحين السوريين، شارك فيه وزراء الصحة العامة والشؤون الاجتماعية والدفاع والداخلية والتربية إضافة الى الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة.
كما التقى ميقاتي كلا من المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، ورئيس "الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز" شارل عربيد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018