ارشيف من :أخبار عالمية
الجبهة الشعبية - القيادة العامة تحمّل "ائتلاف قوى المعارضة السورية" المدعوم من قطر مسؤولية مجزرة الريحان
تعقيبا على ما تناقلته وكالات الأنباء نقلا عن المرصد السوري لحقوق الإنسان حول استيلاء المجموعات الارهابية المسلّحة على موقع الريحان التابع للجبهة الشعبية القيادة العامة في ريف دمشق ووقوع اشتباكات عنيفة بين الطرفين هناك ، أوضح مصدر مسؤول في الجبهة الشعبية القيادة العامة أن "موقع الريحان الواقع في الغوطة الشرقية في ريف دمشق هو موقع مدني وليس موقعا عسكريا ويقع في منطقة تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة السورية منذ اكثر من سنة، ولايوجد أي حضور للجيش السوري النظامي في تلك المنطقة او اية مسلحين تابعين للجبهة الشعبية القيادة العامة هناك".
وقال المصدر إن "موقع الريحان هذا هو قلعة من قلاع العمل الوطني الفلسطيني حيث شهد تاريخه تدريب العشرات بل المئات من المناضلين الذين اصبحوا رموزا للعمل الوطني الفلسطيني فيما بعد، كما إن هذا الموقع احتفظ ولمدة ثلاث سنوات بأسرى العدو الصهيوني الثلاث الذين بادلتهم الجبهة مقابل 1150 اسير من المؤبدات من اسرانا الابطال في العام 1985 في العملية الشهيرة التي عرفت بعملية الجليل حيث افرج الكيان الصهيوني مجبرا عن هذا العدد الذي ضم رموزا كبار في العمل الوطني وفي المقدمة منهم الشيخ الشهيد احمد ياسين الاب الروحي والمؤسس لحركة حماس".
المصدر أشار الى أن "استهداف هذه المجموعات المسلحة لهذا الموقع الذي اوجع الاحتلال الصهيوني ليس صدفة و له دلالاته الواضحة خصوصا ان استهداف الموقع من قبل هذه المجموعات المسلحة تزامن مع ذكرى العملية البطولية الشهيرة (عملية قبية) المعروفة بعملية الطائرات الشراعية والتي كانت السبب الرئيس في اندلاع الانتفاضة الاولى في العام 1987التي تدرب عناصرها وانطلقوا من هذا الموقع الرمز".
وكشف المصدر عن أن "الجبهة الشعبية القيادة العامة كانت قد عقدت اتفاقا مع الجيش الحر الذي يسيطر على المنطقة التي يقع فيها هذا الموقع بأن لايتم التعرض له او للعناصر المتواجدة فيه لأنهم عناصر مدنية ومزارعين تابعين للجبهة الشعبية القيادة العامة ويقومون بأعمال الزراعة في هذا الموقع الذي تبلغ مساحته مئتي دونم من الأراضي الزراعية وجميع من فيه من العناصر هم غير مسلحين".
وتابع المصدر أنه "وكعادتهم وفي خرق فاضح لهذا الاتفاق وعلي اثر تعليمات صريحة وصلت لهم فقد أقدمت مجموعات مسلحة من 600 عنصر باقتحام موقع الريحان وارتكبوا مجزرة مروعة بحق العناصر المتواجدين فيه حيث بداوا بإطلاق النار عشوائيا في داخل غرف الموقع علي العناصر المتواجدة هناك وهم نيام فقتلوا أربعة أشخاص وجرحو 13 معظم جراحهم خطيرة واختطفوا 15 عنصر آخر إلى جهة مجهولة وانقطعت أخبارهم حتى الان".
وأكد المصدر أن "المجموعة التي قامت باقتحام الموقع وارتكاب هذه المجزرة المروعة بحق عناصر الجبهة الموجودين فيه هي مايسمى "لواء العاصفة" الذي شكلته الاستخبارات القطرية وتموله والذي رصدت له ملايين الدولارات لتنفيذ مهمة وحيدة هي مقاتلة الجبهة الشعبية القيادة العامة والسيطرة علي المخيمات الفلسطينية في سوريا وتحديدا مخيم اليرموك".
وأشار المصدر أن "ما تتعرض له الجبهة الشعبية القيادة العامة من استهداف من قبل الحلف الامبريالي الصهيوني وعملاؤهم في المنطقة هو نتيجة الموقف السياسي للجبهة الرافض لزج المخيمات الفلسطينية في أتون الأزمة السورية ونظرا للموقف المبدئي الذي تتخذه الجبهة الرافض للمؤامرة الدولية التي تتعرض لها سوريا بسبب موقفها الممانع والمساند للقضية الفلسطينية".
وختم المصدر تصريحه بتحميل ما يسمّى "ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية" ممثلا برئيسه معاذ الخطيب "مسؤولية الدماء التي سالت في موقع الريحان في الغوطة الشرقية ومسؤولية المجزرة التي ارتكبتها مجموعاتهم هناك باعتباره القيادة السياسية للمعارضة المسلحة في سوريا التي ترتكب هذه الأفعال"، محذّرا "هذا الائتلاف من أي مساس بالمختطفين الخمسة عشرة الذين اختفت أثارهم منذ فجر السبت الفائت وتطالب بالإفراج عنهم فورا ودون إبطاء".
وقال المصدر إن "موقع الريحان هذا هو قلعة من قلاع العمل الوطني الفلسطيني حيث شهد تاريخه تدريب العشرات بل المئات من المناضلين الذين اصبحوا رموزا للعمل الوطني الفلسطيني فيما بعد، كما إن هذا الموقع احتفظ ولمدة ثلاث سنوات بأسرى العدو الصهيوني الثلاث الذين بادلتهم الجبهة مقابل 1150 اسير من المؤبدات من اسرانا الابطال في العام 1985 في العملية الشهيرة التي عرفت بعملية الجليل حيث افرج الكيان الصهيوني مجبرا عن هذا العدد الذي ضم رموزا كبار في العمل الوطني وفي المقدمة منهم الشيخ الشهيد احمد ياسين الاب الروحي والمؤسس لحركة حماس".
المصدر أشار الى أن "استهداف هذه المجموعات المسلحة لهذا الموقع الذي اوجع الاحتلال الصهيوني ليس صدفة و له دلالاته الواضحة خصوصا ان استهداف الموقع من قبل هذه المجموعات المسلحة تزامن مع ذكرى العملية البطولية الشهيرة (عملية قبية) المعروفة بعملية الطائرات الشراعية والتي كانت السبب الرئيس في اندلاع الانتفاضة الاولى في العام 1987التي تدرب عناصرها وانطلقوا من هذا الموقع الرمز".
وكشف المصدر عن أن "الجبهة الشعبية القيادة العامة كانت قد عقدت اتفاقا مع الجيش الحر الذي يسيطر على المنطقة التي يقع فيها هذا الموقع بأن لايتم التعرض له او للعناصر المتواجدة فيه لأنهم عناصر مدنية ومزارعين تابعين للجبهة الشعبية القيادة العامة ويقومون بأعمال الزراعة في هذا الموقع الذي تبلغ مساحته مئتي دونم من الأراضي الزراعية وجميع من فيه من العناصر هم غير مسلحين".
وتابع المصدر أنه "وكعادتهم وفي خرق فاضح لهذا الاتفاق وعلي اثر تعليمات صريحة وصلت لهم فقد أقدمت مجموعات مسلحة من 600 عنصر باقتحام موقع الريحان وارتكبوا مجزرة مروعة بحق العناصر المتواجدين فيه حيث بداوا بإطلاق النار عشوائيا في داخل غرف الموقع علي العناصر المتواجدة هناك وهم نيام فقتلوا أربعة أشخاص وجرحو 13 معظم جراحهم خطيرة واختطفوا 15 عنصر آخر إلى جهة مجهولة وانقطعت أخبارهم حتى الان".
وأكد المصدر أن "المجموعة التي قامت باقتحام الموقع وارتكاب هذه المجزرة المروعة بحق عناصر الجبهة الموجودين فيه هي مايسمى "لواء العاصفة" الذي شكلته الاستخبارات القطرية وتموله والذي رصدت له ملايين الدولارات لتنفيذ مهمة وحيدة هي مقاتلة الجبهة الشعبية القيادة العامة والسيطرة علي المخيمات الفلسطينية في سوريا وتحديدا مخيم اليرموك".
وأشار المصدر أن "ما تتعرض له الجبهة الشعبية القيادة العامة من استهداف من قبل الحلف الامبريالي الصهيوني وعملاؤهم في المنطقة هو نتيجة الموقف السياسي للجبهة الرافض لزج المخيمات الفلسطينية في أتون الأزمة السورية ونظرا للموقف المبدئي الذي تتخذه الجبهة الرافض للمؤامرة الدولية التي تتعرض لها سوريا بسبب موقفها الممانع والمساند للقضية الفلسطينية".
وختم المصدر تصريحه بتحميل ما يسمّى "ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية" ممثلا برئيسه معاذ الخطيب "مسؤولية الدماء التي سالت في موقع الريحان في الغوطة الشرقية ومسؤولية المجزرة التي ارتكبتها مجموعاتهم هناك باعتباره القيادة السياسية للمعارضة المسلحة في سوريا التي ترتكب هذه الأفعال"، محذّرا "هذا الائتلاف من أي مساس بالمختطفين الخمسة عشرة الذين اختفت أثارهم منذ فجر السبت الفائت وتطالب بالإفراج عنهم فورا ودون إبطاء".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018