ارشيف من :أخبار عالمية
الازمة السورية تتصدر مباحثات لاريجاني مع كبار المسؤولين العراقيين
تصدرت الازمة السورية مباحثات رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني مع كبار الشخصيات السياسية العراقية خلال زيارته للعراق يوم الثلاثاء الماضي بناء على دعوة رسمية من قبل نظيره العراقي اسامة النجيفي.
وكان لاريجاني قد وصل الى مدينة النجف الاشرف في زيارة رسمية للعراق ضمن جولة اقليمية شملت كل من تركيا ولبنان وسوريا، بغية إيجاد صيغ عملية ومناسبة لاحتواء الازمة السورية وايجاد مخارج مقبولة لها بعيدا عن القوة المسلحة.
والتقى لاريجاني في مدينة النجف الاشرف التي زار فيها مقام الامام علي (ع)،كبار المرجعيات الدينية وفي مقدمتهم اية الله العظمى السيد علي السيستاني، اضافة الى شخصيات دينية وسياسية في المدينة من بينها العلامة السيد محمد بحر العلوم، ونائب رئيس مجلس النواب العراقي قصي السهل الذي كان في استقباله بمطار النجف الدولي لدى وصوله.
ومن النجف توجه لاريجاني الى كربلاء المقدسة حيث ادى مراسم الزيارة لضريحي الامام الحسين واخيه العباس عليهما السلام، ومن ثم حطّ في العاصمة بغداد للاجتماع بنظيره العراقي اسامة النجيفي وبرئيس الوزراء نوري المالكي، وبرئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم في حضور عدد كبير من اعضاء التحالف الوطني والشخصيات السياسية.
وانتقد رئيس مجلس الشورى الايراني ارسال السلاح الى سوريا، معتبراً أن هذا الامر يمثل مشكلة بالنسبة الى السوريين، وان قضية سوريا صعبة، بسبب تدخّل دول عدة فيها.
وأكد بعيد أن "المشاورات المهمة بين البلدين كانت مكثفة، خصوصاً في هذه الظروف الحساسة، حيث شهدنا تطورات سياسية كبيرة تستدعي إجراء مشاورات"، وشدّد على أن "استقرار العراق وأمنه يعتبران موضوعاً مهماً بالنسبة الى ايران".
وأوضحت مصادر مقربة من اجواء اللقاءات أن "الازمة السورية وتجاذبات الوضع العراقي، وخصوصا التصعيد الاخير بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان، والعلاقات الثنائية بين بغداد وطهران تصدرت مباحثات لاريجاني مع الساسة والمسؤولين العراقيين".
وأشارت المصادر الى أن "هناك تطابقا في وجهات النظر والمواقف حيال سبل حل ومعالجة الازمة السورية، وتقدير مشترك بضرورة التغلب على المشكلات والازمات الداخلية".
وبعد لقائه النجيفي في مبنى البرلمان العراقي، قال لاريجاني إن "هناك تنسيقا مع العراق بمختلف المجالات لتوحيد الرؤى حول مجموعة ملفات مهمة في المنطقة وتطابق في وجهات النظر ونحن نعمل جاهدين من اجل حل المشاكل في المنطقة، من خلال تعزيز التعاون مع البرلمانات الاسيوية واستثمار هذه الجهود في دعم ابناء غزة".
من جانبه، أكد النجيفي أنه "تم البحث مع لاريجاني في تعزيز العلاقات الثنائية وعلى مختلف الاصعدة وخاصة تطوير العمل النيابي بين البلدين، وان دعوته لرئيس مجلس الشورى الايراني تأتي من اجل العمل على تطويق الازمة في المنطقة".
وفي اللقاء الموسع الذي جمعه بعدد كبير من قيادات التحالف الوطني واعضائه في مكتب السيد عمار الحكيم، صرّح لاريجاني أن "تطورات المنطقة تتطلب عراقا آمنا مستقرا، وان تقييمه للأوضاع الإقليمية بعد التغييرات التي حصلت تقييم ايجابي، لكن هذا التقييم لا ينفي وجود سلبيات وإنما رجحان كفة الايجابيات على السلبيات، وأن القوى السياسية اليوم في المنطقة تعبر عن أرادة الشعوب وباتت تتمتع بقابليات لم تكن تتمتع بها سابقا كما في فلسطين ولبنان والعراق"، مستشهدا بـ"أبناء غزة ولبنان تلك المجموعات الصغيرة ذات الإرادة الجبارة التي تصدت للعدو الإسرائيلي"، لافتا إلى أن "القوى المجاهدة في المنطقة محت فكرة الدكتاتورية العالمية، وأن قناعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حل الأزمة السورية مفادها حل الأزمة مع الحفاظ على صفة المقاومة في سوريا وبالتوازي مع الإصلاحات الديمقراطية في هذا البلد".
وتأتي زيارة لاريجاني للعراق في ظل حراك واضح بين بغداد وطهران شهدته الاشهر القلائل الماضية، حيث زار العراق كل من وزير الدفاع الايراني الجنرال احمد وحيدي، وقائد القوات البحرية في حرس الثورة الاميرال علي فوزي، ومساعد الرئيس الايراني علي سعيد لو ، اضافة الى زيارة المرجع الديني اية الله العظمى الشيخ نوري الهمداني.
كما أن عددا من المسؤولين الحكوميين والشخصيات السياسية العراقية زاروا طهران خلال الفترة نفسها ومنهم نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، ورئيس التحالف الوطني العراقي ابراهيم الجعفري.
وكان لاريجاني قد وصل الى مدينة النجف الاشرف في زيارة رسمية للعراق ضمن جولة اقليمية شملت كل من تركيا ولبنان وسوريا، بغية إيجاد صيغ عملية ومناسبة لاحتواء الازمة السورية وايجاد مخارج مقبولة لها بعيدا عن القوة المسلحة.
والتقى لاريجاني في مدينة النجف الاشرف التي زار فيها مقام الامام علي (ع)،كبار المرجعيات الدينية وفي مقدمتهم اية الله العظمى السيد علي السيستاني، اضافة الى شخصيات دينية وسياسية في المدينة من بينها العلامة السيد محمد بحر العلوم، ونائب رئيس مجلس النواب العراقي قصي السهل الذي كان في استقباله بمطار النجف الدولي لدى وصوله.
ومن النجف توجه لاريجاني الى كربلاء المقدسة حيث ادى مراسم الزيارة لضريحي الامام الحسين واخيه العباس عليهما السلام، ومن ثم حطّ في العاصمة بغداد للاجتماع بنظيره العراقي اسامة النجيفي وبرئيس الوزراء نوري المالكي، وبرئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم في حضور عدد كبير من اعضاء التحالف الوطني والشخصيات السياسية.
وانتقد رئيس مجلس الشورى الايراني ارسال السلاح الى سوريا، معتبراً أن هذا الامر يمثل مشكلة بالنسبة الى السوريين، وان قضية سوريا صعبة، بسبب تدخّل دول عدة فيها.
وأكد بعيد أن "المشاورات المهمة بين البلدين كانت مكثفة، خصوصاً في هذه الظروف الحساسة، حيث شهدنا تطورات سياسية كبيرة تستدعي إجراء مشاورات"، وشدّد على أن "استقرار العراق وأمنه يعتبران موضوعاً مهماً بالنسبة الى ايران".
وأوضحت مصادر مقربة من اجواء اللقاءات أن "الازمة السورية وتجاذبات الوضع العراقي، وخصوصا التصعيد الاخير بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان، والعلاقات الثنائية بين بغداد وطهران تصدرت مباحثات لاريجاني مع الساسة والمسؤولين العراقيين".
وأشارت المصادر الى أن "هناك تطابقا في وجهات النظر والمواقف حيال سبل حل ومعالجة الازمة السورية، وتقدير مشترك بضرورة التغلب على المشكلات والازمات الداخلية".
وبعد لقائه النجيفي في مبنى البرلمان العراقي، قال لاريجاني إن "هناك تنسيقا مع العراق بمختلف المجالات لتوحيد الرؤى حول مجموعة ملفات مهمة في المنطقة وتطابق في وجهات النظر ونحن نعمل جاهدين من اجل حل المشاكل في المنطقة، من خلال تعزيز التعاون مع البرلمانات الاسيوية واستثمار هذه الجهود في دعم ابناء غزة".
من جانبه، أكد النجيفي أنه "تم البحث مع لاريجاني في تعزيز العلاقات الثنائية وعلى مختلف الاصعدة وخاصة تطوير العمل النيابي بين البلدين، وان دعوته لرئيس مجلس الشورى الايراني تأتي من اجل العمل على تطويق الازمة في المنطقة".
وفي اللقاء الموسع الذي جمعه بعدد كبير من قيادات التحالف الوطني واعضائه في مكتب السيد عمار الحكيم، صرّح لاريجاني أن "تطورات المنطقة تتطلب عراقا آمنا مستقرا، وان تقييمه للأوضاع الإقليمية بعد التغييرات التي حصلت تقييم ايجابي، لكن هذا التقييم لا ينفي وجود سلبيات وإنما رجحان كفة الايجابيات على السلبيات، وأن القوى السياسية اليوم في المنطقة تعبر عن أرادة الشعوب وباتت تتمتع بقابليات لم تكن تتمتع بها سابقا كما في فلسطين ولبنان والعراق"، مستشهدا بـ"أبناء غزة ولبنان تلك المجموعات الصغيرة ذات الإرادة الجبارة التي تصدت للعدو الإسرائيلي"، لافتا إلى أن "القوى المجاهدة في المنطقة محت فكرة الدكتاتورية العالمية، وأن قناعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حل الأزمة السورية مفادها حل الأزمة مع الحفاظ على صفة المقاومة في سوريا وبالتوازي مع الإصلاحات الديمقراطية في هذا البلد".
وتأتي زيارة لاريجاني للعراق في ظل حراك واضح بين بغداد وطهران شهدته الاشهر القلائل الماضية، حيث زار العراق كل من وزير الدفاع الايراني الجنرال احمد وحيدي، وقائد القوات البحرية في حرس الثورة الاميرال علي فوزي، ومساعد الرئيس الايراني علي سعيد لو ، اضافة الى زيارة المرجع الديني اية الله العظمى الشيخ نوري الهمداني.
كما أن عددا من المسؤولين الحكوميين والشخصيات السياسية العراقية زاروا طهران خلال الفترة نفسها ومنهم نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، ورئيس التحالف الوطني العراقي ابراهيم الجعفري.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018