ارشيف من :أخبار لبنانية
منصور: الوضع في سورية خطير جداً وانتهى زمن تحكم "إسرائيل" باللعبة العسكرية في المنطقة
قال وزير الخارجية عدنان منصور الذي زار قطاع غزة بمرافقة الوفد الوزاري العربي خلال العدوان الصهيوني عليها في حديث لصحيفة "السفير" إنها "كانت المرّة الأولى التي تطأ فيها قدماي جزءاً من أرض فلسطين، كنت بغاية الشوق لمعاينة حال الشعب الفلسطيني واستبساله، وجرفني توق لرؤية وجوه تدفع ثمن الاحتلال منذ عقود، في ما أعين العالم مغمضة لا تراها"، مشيراً إلى أنه "تأثر بما رآه في مستشفى الشفاء، وعندما تحدث الى أهالي الشهداء، وأثناء تقديم التعازي لعائلة الدلو التي فقدت 10 أشخاص دفعة واحدة".
واضاف "لقد اختلجت فيّ أحاسيس متفجرة. غادرت ديبلوماسيتي وتساءلت بمرارة عن الضمير العالمي للدول التي تطالب بالديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان، ماذا فعلت للشعب الفلسطيني بعد 64 عاماً؟ ماذا حققت لشعب ترك فريسة للتسويات السياسية ورهينة للأمر الواقع الذي تحاول إسرائيل فرضه عليه". وقال إن "موقفنا في القاهرة هو الحدّ الأدنى مما قد يبادر اليه العرب".
وأكد منصور أنه "لا يجوز أن تنتهك إسرائيل القرارات الدولية وأن تكافأ بحوافز تشجيعية من الأوروبيين وغيرهم، كما حصل بعد حرب غزة الأولى في العام 2008 بعد هذا التاريخ أعطيت إسرائيل تسهيلات لصادراتها للاتحاد الأوروبي"، مشدداً على "وجوب وقف الصادرات الاسرائيلية وعدم استيراد البضائع المنتجة على أراض فلسطينية محتلة".
ورأى منصور أن "ما جرى في غزة قلب المعادلات. ليس هنالك من قوة تستطيع اليوم أن تحسم الأمور لصالحها، وأعني بها إسرائيل، إن زمن فرض الأمر الواقع وإنهاء الأمور بالطريقة التي تريدها إسرائيل انتهى، توازن الرعب موجود والمستقبل لنوعية المقاتل الفلسطيني والفارق واضح بين حرب 2008 -2009 وحرب 2012، وقناعتي أن ما جرى في غزة يؤسس لمرحلة جديدة في الصراع العربي الاسرائيلي عنوانها توازن الرعب وعدم استفراد إسرائيل بالعمليات العسكرية. نعم، لم تعد إسرائيل هي التي تتحكم باللعبة العسكرية في المنطقة".
وعمّا إذا كان النجاح الديبلوماسي العربي يوازي نجاح المقاومة، أكد أن "الميدان أثر بشكل كبير، والدليل وقف إطلاق النار وإعطاء الفلسطينيين حقوقاً لم تكن قبلاً، وعوض أن يصطاد الصيادون في حدود 3 أميال داخل المياه الغزاوية بات يحق لهم الصيد بـ6 أميال، وصارت توجد إمكانية للمزارعين لتفقد مزارعهم، وينبغي العمل اليوم على فك الحصار كلياً وفتح المعابر الى غزة من جهة مصر".
وعن رأيه بتهديدات الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله الأخيرة ضد إسرائيل وإمكان انعكاس ذلك على لبنان لجهة استدعاء هجوم إسرائيلي عليه، جزم منصو، بانه "لا يستدعي هذا الكلام هجوماً، فالقادة الإسرائيليون يوجهون التهديدات يومياً الى لبنان والى المنطقة برمتها وعندما يقول السيد نصرالله أنه إذا تعرض لبنان لعدوان من جانب إسرائيل لن يقف مكتوف الأيدي، فإن هذا أمر طبيعي".
وحول خطر تقسيم سوريا، وضف وزير الخارجية اللبناني الوضع في سوريا بأنه "خطير جداً"، واضاف أن "كلّ يوم يمرّ نرى فيه أن المشهد مظلم، ويتعاظم الخوف الكبير على وحدة سوريا، لا بل الخوف الكبير على المنطقة ككلّ. الخوف يتصاعد وما يجري هو تهديد جدي جدّاً لوحدة سوريا نظراً الى السلاح المتداول في الداخل وتدخل العالم المكشوف والمواقف المؤيدة لطرف دون آخر، وهذا كله لن يخدم وحدة سوريا".
وعن مهمة الموفد العربي والدولي الأخضر الإبراهيمي، واشار منصور الى ان "الإبراهيمي سيقدم تصوراً الى مجلس الأمن الدولي اليوم، ولا شك بأنه سياسي مخضرم ولكنه لا يستطيع إنجاز شيء إذا لم يلق تجاوباً من جميع الأطراف، حتى لو طرح الموضوع من جوانبه المختلفة".
واضاف "لقد اختلجت فيّ أحاسيس متفجرة. غادرت ديبلوماسيتي وتساءلت بمرارة عن الضمير العالمي للدول التي تطالب بالديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان، ماذا فعلت للشعب الفلسطيني بعد 64 عاماً؟ ماذا حققت لشعب ترك فريسة للتسويات السياسية ورهينة للأمر الواقع الذي تحاول إسرائيل فرضه عليه". وقال إن "موقفنا في القاهرة هو الحدّ الأدنى مما قد يبادر اليه العرب".
وأكد منصور أنه "لا يجوز أن تنتهك إسرائيل القرارات الدولية وأن تكافأ بحوافز تشجيعية من الأوروبيين وغيرهم، كما حصل بعد حرب غزة الأولى في العام 2008 بعد هذا التاريخ أعطيت إسرائيل تسهيلات لصادراتها للاتحاد الأوروبي"، مشدداً على "وجوب وقف الصادرات الاسرائيلية وعدم استيراد البضائع المنتجة على أراض فلسطينية محتلة".

ورأى منصور أن "ما جرى في غزة قلب المعادلات. ليس هنالك من قوة تستطيع اليوم أن تحسم الأمور لصالحها، وأعني بها إسرائيل، إن زمن فرض الأمر الواقع وإنهاء الأمور بالطريقة التي تريدها إسرائيل انتهى، توازن الرعب موجود والمستقبل لنوعية المقاتل الفلسطيني والفارق واضح بين حرب 2008 -2009 وحرب 2012، وقناعتي أن ما جرى في غزة يؤسس لمرحلة جديدة في الصراع العربي الاسرائيلي عنوانها توازن الرعب وعدم استفراد إسرائيل بالعمليات العسكرية. نعم، لم تعد إسرائيل هي التي تتحكم باللعبة العسكرية في المنطقة".
وعمّا إذا كان النجاح الديبلوماسي العربي يوازي نجاح المقاومة، أكد أن "الميدان أثر بشكل كبير، والدليل وقف إطلاق النار وإعطاء الفلسطينيين حقوقاً لم تكن قبلاً، وعوض أن يصطاد الصيادون في حدود 3 أميال داخل المياه الغزاوية بات يحق لهم الصيد بـ6 أميال، وصارت توجد إمكانية للمزارعين لتفقد مزارعهم، وينبغي العمل اليوم على فك الحصار كلياً وفتح المعابر الى غزة من جهة مصر".
وعن رأيه بتهديدات الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله الأخيرة ضد إسرائيل وإمكان انعكاس ذلك على لبنان لجهة استدعاء هجوم إسرائيلي عليه، جزم منصو، بانه "لا يستدعي هذا الكلام هجوماً، فالقادة الإسرائيليون يوجهون التهديدات يومياً الى لبنان والى المنطقة برمتها وعندما يقول السيد نصرالله أنه إذا تعرض لبنان لعدوان من جانب إسرائيل لن يقف مكتوف الأيدي، فإن هذا أمر طبيعي".
وحول خطر تقسيم سوريا، وضف وزير الخارجية اللبناني الوضع في سوريا بأنه "خطير جداً"، واضاف أن "كلّ يوم يمرّ نرى فيه أن المشهد مظلم، ويتعاظم الخوف الكبير على وحدة سوريا، لا بل الخوف الكبير على المنطقة ككلّ. الخوف يتصاعد وما يجري هو تهديد جدي جدّاً لوحدة سوريا نظراً الى السلاح المتداول في الداخل وتدخل العالم المكشوف والمواقف المؤيدة لطرف دون آخر، وهذا كله لن يخدم وحدة سوريا".
وعن مهمة الموفد العربي والدولي الأخضر الإبراهيمي، واشار منصور الى ان "الإبراهيمي سيقدم تصوراً الى مجلس الأمن الدولي اليوم، ولا شك بأنه سياسي مخضرم ولكنه لا يستطيع إنجاز شيء إذا لم يلق تجاوباً من جميع الأطراف، حتى لو طرح الموضوع من جوانبه المختلفة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018