ارشيف من :أخبار عالمية
الامم المتحدة تتأهب للإعتراف بفلسطين "دولة غير عضو" وسط رفض اميركي صهيوني وتهديد بقطع المساعدات
يتوقع ان تعترف اليوم الجمعية العامة للامم المتحدة برفع التمثيل الفلسطيني الى مكانة دولة غير عضو، رغم تهديدات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بمعاقبة السلطة الفلسطينية بحجب الأموال عنها. كما من المتوقع ايضاً ان يمرر بسهولة في الجمعية العامة التي تضم 193 دولة، قرار فلسطيني يرفع مكانة السلطة الفلسطينية كمراقب في الامم المتحدة من "كيان" الى "دولة غير عضو".
ويعتزم الكيان الصهيوني وبعض من الدول الاعضاء بالتصويت ضد قرار يرونه رمزيا بدرجة كبيرة وخطوة غير ايجابية من جانب الفلسطينيين.
وفي هذا الاطار، أعلنت الخارجية الاميركية، ان بيل بيرنز نائب وزيرة الخارجية الامركية وديفيد هيل مبعوثها الى الشرق الاوسط سافراً الى نيويورك يوم الاربعاء الماضي، في محاولة اخيرة لاقناع عباس بالعدول عن القرار.
وكررت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون، ان الولايات المتحدة ترى ان الخطوة الفلسطينية سيئة التوجه وان الجهود يجب ان تتركز على احياء عملية التسوية في الشرق الاوسط، مضيفة، ان "مسار حل الدولتين الذي يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني هو من خلال القدس المحتلة ورام الله لا من خلال نيويورك. الطريقة الوحيدة للوصول الى حل دائم هو بدء مفاوضات مباشرة."حسب تعبيرها.
كما أكدت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الاميركية، التحذيرات الاميركية من أن هذه الخطوة قد تقلص المساعدات الاقتصادية الاميركية
للفلسطينيين.
من جانبه، أكد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، بأن القرار المتوقع اتخاذه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن رفع التمثيل الفلسطيني الى مكانة دولة غير عضو لن يغير شيئاً على أرض الواقع ولن يدعم قيام دولة فلسطينية بل سيبعد مثل هذا الاحتمال.
أما نائب وزير خارجية الكيان الصهيوني داني ايالون، فقد أعرب عن اعتقاده بأنه ليست هناك قيمة حقيقية لقرارات الجمعية العامة للامم المتحدة، مضيفاً، ان المواقف التي سيطرحها كيانه خلال مفاوضات مستقبلية مع الفلسطينيين ستكون أكثر تصلباً في اعقاب الخطوة الفلسطينية الاحادية. كما انها ستطالب بالحصول على ضمانات دولية لاي اتفاقات سيتم التوصل اليها.
من جانبه، أكد الناطق بلسان وزارة خارجية العدو يغال بالمور، ان "اسرائيل" لا تنوي الغاء أي اتفاقية موقعة بينها وبين السلطة الفلسطينية رغم ان
التحرك الفلسطيني لدى الامم المتحدة يشكل خرقاً للتعهدات الفلسطينة وانما ستعمل على تطبيق هذه الاتفاقيات بحذافيرها.
رئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينت، دعا نتنياهو الى العدول عن موافقته السابقة على إقامة دولة فلسطينية لكي يستطيع ان يشرح للعالم لماذا يعارض اقرار مكانة دولة غير عضو للفلسطينيين في الامم المتحدة، مضيفاً، ان ما سيحصل الليلة في الامم المتحدة هو عملية ارهابية سياسية.
أما عضو "الكنيست" الصهيوني احمد الطيبي الذي يرافق الوفد الفلسطيني الى نيويورك فوصف التصويت في الجمعية العامة الليلة بحدث تاريخي سيمهد الطريق لاقامة الدولة الفلسطينية على ارض الواقع.
كما حذر الاسرائيليون ايضا من انهم قد يقلصون بشدة الضرائب الفلسطينية التي تجمعها "اسرائيل" لصالح الفلسطينيين وتحولها شهريا الى السلطة الفلسطينية في رام الله.
ونيل الفلسطينيين وضع "دولة غير عضو" وهو نفس وضع الفاتيكان لا يرقى الى الحصول على عضوية الامم المتحدة وهو مسعى فشل فيه
الفلسطينيون العام الماضي. لكن وضعهم الجديد سيسمح لهم بالعضوية في المحكمة الجنائية الدولية ومنظمات دولية أخرى اذا رغبوا في الانضمام
اليها.
ويراهن الفلسطينيون على التأييد القوي من جانب العالم النامي الذي يمثل اغلبية في الجمعية العامة للامم المتحدة، ومن شبه المؤكد ان يضمن القرار الفلسطيني أكثر من المطلوب لتمريره وهو اغلبية بسيطة. ويأمل الفلسطينيون في الحصول على تأييد أكثر من 130 دولة من الدول الاعضاء في الجمعية وعددها 193 دولة.
وحتى يوم الاربعاء الماضي، تعهدت كل من النمسا والدنمرك والنرويج وفنلندا وفرنسا واليونان وايسلندا وايرلندا ولوكسمبورج ومالطا والبرتغال واسبانيا وسويسرا بتأييد القرار الفلسطيني. وقالت بريطانيا انها مستعدة للتصويت لصالح القرار بشرط ان ينفذ الفلسطينيون شروطا محددة.
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج امام البرلمان "الأمر الاول هو انه يتعين على السلطة الفلسطينية ان تقطع التزاما واضحا بالعودة الفورية
الى المفاوضات بدون شروط مسبقة."
من جانبها أعلنت المانيا، انها لن تدعم المسعى الفلسطيني في الامم المتحدة منضمة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وذكر دبلوماسيون أيضا انه من المتوقع ان تصوت جمهورية التشيك أيضا ضد القرار.
ويعتزم الكيان الصهيوني وبعض من الدول الاعضاء بالتصويت ضد قرار يرونه رمزيا بدرجة كبيرة وخطوة غير ايجابية من جانب الفلسطينيين.
وفي هذا الاطار، أعلنت الخارجية الاميركية، ان بيل بيرنز نائب وزيرة الخارجية الامركية وديفيد هيل مبعوثها الى الشرق الاوسط سافراً الى نيويورك يوم الاربعاء الماضي، في محاولة اخيرة لاقناع عباس بالعدول عن القرار.
وكررت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون، ان الولايات المتحدة ترى ان الخطوة الفلسطينية سيئة التوجه وان الجهود يجب ان تتركز على احياء عملية التسوية في الشرق الاوسط، مضيفة، ان "مسار حل الدولتين الذي يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني هو من خلال القدس المحتلة ورام الله لا من خلال نيويورك. الطريقة الوحيدة للوصول الى حل دائم هو بدء مفاوضات مباشرة."حسب تعبيرها.
كما أكدت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الاميركية، التحذيرات الاميركية من أن هذه الخطوة قد تقلص المساعدات الاقتصادية الاميركية
للفلسطينيين.
من جانبه، أكد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، بأن القرار المتوقع اتخاذه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن رفع التمثيل الفلسطيني الى مكانة دولة غير عضو لن يغير شيئاً على أرض الواقع ولن يدعم قيام دولة فلسطينية بل سيبعد مثل هذا الاحتمال.
أما نائب وزير خارجية الكيان الصهيوني داني ايالون، فقد أعرب عن اعتقاده بأنه ليست هناك قيمة حقيقية لقرارات الجمعية العامة للامم المتحدة، مضيفاً، ان المواقف التي سيطرحها كيانه خلال مفاوضات مستقبلية مع الفلسطينيين ستكون أكثر تصلباً في اعقاب الخطوة الفلسطينية الاحادية. كما انها ستطالب بالحصول على ضمانات دولية لاي اتفاقات سيتم التوصل اليها.
من جانبه، أكد الناطق بلسان وزارة خارجية العدو يغال بالمور، ان "اسرائيل" لا تنوي الغاء أي اتفاقية موقعة بينها وبين السلطة الفلسطينية رغم ان
التحرك الفلسطيني لدى الامم المتحدة يشكل خرقاً للتعهدات الفلسطينة وانما ستعمل على تطبيق هذه الاتفاقيات بحذافيرها.
رئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينت، دعا نتنياهو الى العدول عن موافقته السابقة على إقامة دولة فلسطينية لكي يستطيع ان يشرح للعالم لماذا يعارض اقرار مكانة دولة غير عضو للفلسطينيين في الامم المتحدة، مضيفاً، ان ما سيحصل الليلة في الامم المتحدة هو عملية ارهابية سياسية.
أما عضو "الكنيست" الصهيوني احمد الطيبي الذي يرافق الوفد الفلسطيني الى نيويورك فوصف التصويت في الجمعية العامة الليلة بحدث تاريخي سيمهد الطريق لاقامة الدولة الفلسطينية على ارض الواقع.
كما حذر الاسرائيليون ايضا من انهم قد يقلصون بشدة الضرائب الفلسطينية التي تجمعها "اسرائيل" لصالح الفلسطينيين وتحولها شهريا الى السلطة الفلسطينية في رام الله.
ونيل الفلسطينيين وضع "دولة غير عضو" وهو نفس وضع الفاتيكان لا يرقى الى الحصول على عضوية الامم المتحدة وهو مسعى فشل فيه
الفلسطينيون العام الماضي. لكن وضعهم الجديد سيسمح لهم بالعضوية في المحكمة الجنائية الدولية ومنظمات دولية أخرى اذا رغبوا في الانضمام
اليها.
ويراهن الفلسطينيون على التأييد القوي من جانب العالم النامي الذي يمثل اغلبية في الجمعية العامة للامم المتحدة، ومن شبه المؤكد ان يضمن القرار الفلسطيني أكثر من المطلوب لتمريره وهو اغلبية بسيطة. ويأمل الفلسطينيون في الحصول على تأييد أكثر من 130 دولة من الدول الاعضاء في الجمعية وعددها 193 دولة.
وحتى يوم الاربعاء الماضي، تعهدت كل من النمسا والدنمرك والنرويج وفنلندا وفرنسا واليونان وايسلندا وايرلندا ولوكسمبورج ومالطا والبرتغال واسبانيا وسويسرا بتأييد القرار الفلسطيني. وقالت بريطانيا انها مستعدة للتصويت لصالح القرار بشرط ان ينفذ الفلسطينيون شروطا محددة.
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج امام البرلمان "الأمر الاول هو انه يتعين على السلطة الفلسطينية ان تقطع التزاما واضحا بالعودة الفورية
الى المفاوضات بدون شروط مسبقة."
من جانبها أعلنت المانيا، انها لن تدعم المسعى الفلسطيني في الامم المتحدة منضمة إلى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وذكر دبلوماسيون أيضا انه من المتوقع ان تصوت جمهورية التشيك أيضا ضد القرار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018