ارشيف من :ترجمات ودراسات
خيبة أمل كبيرة تسيطر على "اسرائيل" بعد توجه الفلسطينيين الى الامم المتحدة
أشارت مصادر سياسية اسرائيلية في القدس المحتلة الى التأييد الجارف للدول الاوروبية من أجل رفع مركز الفلسطينيين في الامم المتحدة، فخلصت الى أن الامر لا يتعلق بـ"خطوة مفاجئة، فاستراتيجية الردع التي تتبعها "اسرائيل" فشلت". واضافت:"على الرغم من ذلك، يخشون في اسرائيل الانتقادات الدولية وقرروا عدم الرد بشدة على الخطوة الفلسطينية". 
وأعربت المصادر - بحب القناة الاسرائيلية العاشرة- عن خيبة أملها الكبيرة بالقول: انه "منذ سنوات والدول الاوروبية تتوجه الى اسرائيل بطلبات ونحن نرفضها. فلماذا الآن سيساعدوننا؟".
وقالت المصادر "حاولت اسرائيل تهديد السلطة بأنها ستجعلها تنهار، لكن هذه الاستراتيجية فشلت مسبقاً. كان من الواضح ان ابو مازن لن يتنازل عن هذه الخطوة، اسرائيل حاولت ردع الفلسطينيين وببساطة فشلت".
وشرحت المصادر انه "بسبب رفض اسرائيل الاستجابة للدولة الاوروبية في السنوات الاخيرة، التي طالبت بوقف البناء في المستوطنات واطلاق سراح الاسرى، فلا سبب الآن للتعجب اذا أدارت اوروبا لنا ظهرها".
وتابعت :" يسود في القدس شعور مرير في أعقاب رفع مستوى مركز الفلسطينيين في الامم المتحدة، لكن التوجه الآن هو عدم الرد على ذلك بخطوات متطرفة، اقتناعا ان الامر قد يجر انتقادات دولية على اسرائيل. لذلك، تقرر "الجلوس بهدوء" على الرغم من الانجاز السياسي لابو مازن".

وأعربت المصادر - بحب القناة الاسرائيلية العاشرة- عن خيبة أملها الكبيرة بالقول: انه "منذ سنوات والدول الاوروبية تتوجه الى اسرائيل بطلبات ونحن نرفضها. فلماذا الآن سيساعدوننا؟".
وقالت المصادر "حاولت اسرائيل تهديد السلطة بأنها ستجعلها تنهار، لكن هذه الاستراتيجية فشلت مسبقاً. كان من الواضح ان ابو مازن لن يتنازل عن هذه الخطوة، اسرائيل حاولت ردع الفلسطينيين وببساطة فشلت".
وشرحت المصادر انه "بسبب رفض اسرائيل الاستجابة للدولة الاوروبية في السنوات الاخيرة، التي طالبت بوقف البناء في المستوطنات واطلاق سراح الاسرى، فلا سبب الآن للتعجب اذا أدارت اوروبا لنا ظهرها".
وتابعت :" يسود في القدس شعور مرير في أعقاب رفع مستوى مركز الفلسطينيين في الامم المتحدة، لكن التوجه الآن هو عدم الرد على ذلك بخطوات متطرفة، اقتناعا ان الامر قد يجر انتقادات دولية على اسرائيل. لذلك، تقرر "الجلوس بهدوء" على الرغم من الانجاز السياسي لابو مازن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018