ارشيف من :ترجمات ودراسات
"اسرائيل" تهدد بالرد على الخطوة الفلسطينية في الامم المتحدة بالزمان والمكان المناسبين
نقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن مصادر سياسية اسرائيلية قولها إن "اعتراف الامم المتحدة بالسلطة الفلسطينية كدولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة لن يسرع من اقامة الدولة الفلسطينية، وأن "اسرائيل" سترد على هذه الخطوة بالمكان والزمان المناسبين". يذكر أن 138 دولة أيدت الطلب الفلسطيني في حين عارضه ثمانية دول الى جانب "اسرائيل" وإمتناع 41 دولة عن التصويت.
رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو علق على القرار بالقول إن "هذا الاعتراف لا معنى له وأنه لن يغير شيئا على ارض الواقع"، وإعتبر أنه لن تقوم دولة فلسطينية من دون تسوية تضمن أمن مواطني "اسرائيل".
وأضاف "أنا لن أسمح بأن تقام في الضفة الغربية قاعدة ارهابية ايرانية أخرى على غرار ما أقيم في غزة ولبنان"-على حد تعبيره-، وتابع "إن الطريق للسلام بين القدس ورام الله تمر عبر المفاوضات المباشرة ومن دون شروط مسبقة، لا عبر قرارات أحادية الجانب في الامم المتحدة . إن ذهاب الفلسطينين الى الامم المتحدة هو خرق للإتفاقات الموقعة مع "اسرائيل"، وإن "اسرائيل" سترد بالطريقة المناسبة".
بدوره، قال وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الحرب الاميركي ليون بانيتا إن "قرار الامم المتحدة هو فقط يضر ولا يوصل الى حل".
من ناحيته، قال نائب وزير الخارجية الاسرائيلية داني ايالون "لقد شاهدنا تغير خطاب أبو مازن الذي شطب عمليا 4000 سنة من التاريخ اليهودي وأنا اعتقد أن رمزية هذا التاريخ تثبت أن حملة التحريض الفلسطينية مستمرة".
أما رئيسة حزب العمل الاسرائيلي المعارض شيلي يحيموفيتش فقالت إن "نتائج التصويت في الامم المتحدة تفرض على نتنياهو أن يسأل نفسه وشريكه أفيغدور ليبرمان كيف وصلت اسرائيل في ظل قيادتهما الى هذا الموقع المحرج وكيف انهما قدما هدية كبيرة للفلسطينيين".
من جانبها، رئيسة حزب "ميرتس المعارض" زهافا غلؤون قالت: إن دول العالم وجهت الى نتنياهو صفعة مدوية، وأثنت على اقامة دولة فلسطينية ودعت نتنياهو الى استئناف المفاوضات مع أبو مازن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018