ارشيف من :أخبار لبنانية
خطباء الجمعة أكدوا على ضرورة الحوار بين اللبنانيين والتنبه من الأخطار المحدقة بلبنان
الشيخ عبد الأمير قبلان:لبنان يقوى بوحدة بنيه
طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان "القضاء بالاسراع في محاكمة الموقوفين والمتهمين ليعودوا إلى اهلهم،"مؤكدا أن"لبنان يقوى بوحدة بنيه وتعاونهم ولقد اصبحنا نعيش في لبنان حالات من الانسجام والمحبة لا توجد في بلد آخر".
ودعا الشيخ قبلان خلال خطبة الجمعة اللبنانيين الى "الابتعاد عن المناكفة والمخادعة والفظاظة والمنكر والبغي، فيحافظوا على أنفسهم بإتباع دينهم والابتعاد عن كل ما يضرهم ولا ينفعهم."
وحول الوضع في سوريا، قال نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى"ما يجري في سوريا يؤلمنا ويحزننا لان أهل سوريا أهلنا، ونحن لسنا مع الظلم ولسنا مع الفوضى وندين الارهاب والقتل في سوريا وعلينا ان نعمل لإصلاح الوضع في سوريا وإعطاء الناس حقوقها وإبعادها عن كل ما يضرها."
كما طالب حكام البحرين "بالإنصاف فالملك لا يبقى لأحد والدنيا دولاب يوم لك ويوم عليك."
الشيخ النابلسي:أميركا و اسرائيل ودول خليجية تسعى لتوسيع حقل العنف في المنطقة
بدوره رأى العلامة الشيخ عفيف النابلسي أن "لا حاجة لإقامة الدليل على أن أميركا وإسرائيل ومعهما دول خليجية تسعى جميعاً لتوسيع حقل العنف في المنطقة وتسعير الأجواء السياسية، وتقديم الخيارات الأمنيّة والعسكريّة على المعالجات والتسويات السلميّة، وإثارة الخلافات الطائفية والمذهبية في سبيل تعميق الصراعات في كل دولة ومدينة وقرية كما هو الحال في العراق وسوريا ولبنان".
وخلال القائه خطبة الجمعة في مجمع الزهراء- صيدا، أشار الشيخ النابلسي الى "أنّ من يظن واهماً أنّ هذا الذي يحصل هو ربيع، سيخيب ظنه بعد قليل، لأنّ الربيع لا يمكن أن يأتي بالدم والقتل والإجرام والفرقة والفتنة"، داعيا "كل مُغرر به إلى التوبة والرجوع عن هذا الطريق والعودة إلى الاستقامة والحق، خصوصاً أولئك الذين كشفت التسجيلات التي نُشرت مؤخراً تورطهم في دماء الأبرياء من الشعب السوري، وأولئك الذين يريدون إنشاء جيوش وكتائب مذهبيّة لقتال إخوة لهم، فيما لا جيوش تُنشأ ولا كتائب تُشكَّل لمقاتلة العدو الإسرائيلي والاحتلال الأميركي."

السيد فضل الله دعا المؤثرين في الوضع السوري الى التواصل
من جانبه، وخلال القائه خطبة الجمعة في مسجد الامامين الحسنيين -حارة حريك، طالب العلامة السيد علي فضل الله الدولة "بضرورة الوفاء بوعودها للعمال وللمعلمين والمتعاقدين، وبتّ جميع الملفات العالقة بين يدي هذه الحكومة"، سائلا "أين وصل موضوع التنقيب عن النفط والغاز في كل الأزمة الاقتصادية والمالية؟".
ورأى السيد فضل الله ان "الانتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية في غزة هو تطور على المستوى الاستراتيجي في حركة الصراع مع العدو الصهيوني، وأيضاً في داخل الكيان الصهيوني، حيث تواجه قياداته السياسية والعسكرية إحباطاً لن تقف حدود تجلياته عند اعتزال أحد أبرز رموز هذا الكيان ومن حاملي الأوسمة المتعددة ووزير الحرب فيه".
كما تطرق الى الوضع في سوريا، مجددا دعوة "الشعب والمؤثرين في الداخل السوري للعمل على التواصل فيما بينهم لإيجاد حلول تخرج سوريا من دائرة العنف، بدلاً من تسعير نيران الحرب فيها."
الشيخ أحمد قبلان طالب الرافضين للحوار بالخروج من عقلية التعنت
وفي سياق آخر، شدد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان على أن الأوضاع خطيرة، والوطن بأسره على حافة السقوط إذا لم يتدارك الأمر بأسرع وقت، لأن الزمن لا يرحم، كما لا يجوز أن نبقى في موقف المتفرج ولعبة الموت والخوف تمارس على لبنان واللبنانيين،"مطالبا "الفريق الذي لا تزال تستهويه لعبة وضع العصي والشروط أمام دولاب الحلول رافضا للحوار وداعيا لإسقاط الحكومة ومقاطعا لجلسات مجلس النواب، بالخروج من عقلية الرهان والتعنت والعناد والدخول في الإطار الوطني الذي يوحد الصفوف ويجمع الكلمة ويضع حدا لهذا التشرذم والانقسام الذي يستنزف مقومات المواجهة زمن التحديات والاستحقاقات".
وشدد الشيخ قبلان في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الامام الحسين - برج البراجنة، على أن "هناك مؤامرة كبرى على المنطقة بأسرها وهي جعلها أسيرة لكيان صهيوني غاصب يريد أن يسيطر على الحجر والبشر من النهر إلى البحر، فكانت سوريا العقبة الكبرى أمام هذه المؤامرة فدعمت وساندت ووقفت بكل عزة وقوة إلى جانب المقاومة في لبنان وفي فلسطين، لذلك استحقت كل هذا العقاب وكل هذه الهجمة الظالمة التي لا مبرر لها على الإطلاق".
طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان "القضاء بالاسراع في محاكمة الموقوفين والمتهمين ليعودوا إلى اهلهم،"مؤكدا أن"لبنان يقوى بوحدة بنيه وتعاونهم ولقد اصبحنا نعيش في لبنان حالات من الانسجام والمحبة لا توجد في بلد آخر".
ودعا الشيخ قبلان خلال خطبة الجمعة اللبنانيين الى "الابتعاد عن المناكفة والمخادعة والفظاظة والمنكر والبغي، فيحافظوا على أنفسهم بإتباع دينهم والابتعاد عن كل ما يضرهم ولا ينفعهم."
وحول الوضع في سوريا، قال نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى"ما يجري في سوريا يؤلمنا ويحزننا لان أهل سوريا أهلنا، ونحن لسنا مع الظلم ولسنا مع الفوضى وندين الارهاب والقتل في سوريا وعلينا ان نعمل لإصلاح الوضع في سوريا وإعطاء الناس حقوقها وإبعادها عن كل ما يضرها."
كما طالب حكام البحرين "بالإنصاف فالملك لا يبقى لأحد والدنيا دولاب يوم لك ويوم عليك."
الشيخ النابلسي:أميركا و اسرائيل ودول خليجية تسعى لتوسيع حقل العنف في المنطقة
بدوره رأى العلامة الشيخ عفيف النابلسي أن "لا حاجة لإقامة الدليل على أن أميركا وإسرائيل ومعهما دول خليجية تسعى جميعاً لتوسيع حقل العنف في المنطقة وتسعير الأجواء السياسية، وتقديم الخيارات الأمنيّة والعسكريّة على المعالجات والتسويات السلميّة، وإثارة الخلافات الطائفية والمذهبية في سبيل تعميق الصراعات في كل دولة ومدينة وقرية كما هو الحال في العراق وسوريا ولبنان".
وخلال القائه خطبة الجمعة في مجمع الزهراء- صيدا، أشار الشيخ النابلسي الى "أنّ من يظن واهماً أنّ هذا الذي يحصل هو ربيع، سيخيب ظنه بعد قليل، لأنّ الربيع لا يمكن أن يأتي بالدم والقتل والإجرام والفرقة والفتنة"، داعيا "كل مُغرر به إلى التوبة والرجوع عن هذا الطريق والعودة إلى الاستقامة والحق، خصوصاً أولئك الذين كشفت التسجيلات التي نُشرت مؤخراً تورطهم في دماء الأبرياء من الشعب السوري، وأولئك الذين يريدون إنشاء جيوش وكتائب مذهبيّة لقتال إخوة لهم، فيما لا جيوش تُنشأ ولا كتائب تُشكَّل لمقاتلة العدو الإسرائيلي والاحتلال الأميركي."

السيد فضل الله دعا المؤثرين في الوضع السوري الى التواصل
من جانبه، وخلال القائه خطبة الجمعة في مسجد الامامين الحسنيين -حارة حريك، طالب العلامة السيد علي فضل الله الدولة "بضرورة الوفاء بوعودها للعمال وللمعلمين والمتعاقدين، وبتّ جميع الملفات العالقة بين يدي هذه الحكومة"، سائلا "أين وصل موضوع التنقيب عن النفط والغاز في كل الأزمة الاقتصادية والمالية؟".
ورأى السيد فضل الله ان "الانتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية في غزة هو تطور على المستوى الاستراتيجي في حركة الصراع مع العدو الصهيوني، وأيضاً في داخل الكيان الصهيوني، حيث تواجه قياداته السياسية والعسكرية إحباطاً لن تقف حدود تجلياته عند اعتزال أحد أبرز رموز هذا الكيان ومن حاملي الأوسمة المتعددة ووزير الحرب فيه".
كما تطرق الى الوضع في سوريا، مجددا دعوة "الشعب والمؤثرين في الداخل السوري للعمل على التواصل فيما بينهم لإيجاد حلول تخرج سوريا من دائرة العنف، بدلاً من تسعير نيران الحرب فيها."
الشيخ أحمد قبلان طالب الرافضين للحوار بالخروج من عقلية التعنت
وفي سياق آخر، شدد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان على أن الأوضاع خطيرة، والوطن بأسره على حافة السقوط إذا لم يتدارك الأمر بأسرع وقت، لأن الزمن لا يرحم، كما لا يجوز أن نبقى في موقف المتفرج ولعبة الموت والخوف تمارس على لبنان واللبنانيين،"مطالبا "الفريق الذي لا تزال تستهويه لعبة وضع العصي والشروط أمام دولاب الحلول رافضا للحوار وداعيا لإسقاط الحكومة ومقاطعا لجلسات مجلس النواب، بالخروج من عقلية الرهان والتعنت والعناد والدخول في الإطار الوطني الذي يوحد الصفوف ويجمع الكلمة ويضع حدا لهذا التشرذم والانقسام الذي يستنزف مقومات المواجهة زمن التحديات والاستحقاقات".
وشدد الشيخ قبلان في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الامام الحسين - برج البراجنة، على أن "هناك مؤامرة كبرى على المنطقة بأسرها وهي جعلها أسيرة لكيان صهيوني غاصب يريد أن يسيطر على الحجر والبشر من النهر إلى البحر، فكانت سوريا العقبة الكبرى أمام هذه المؤامرة فدعمت وساندت ووقفت بكل عزة وقوة إلى جانب المقاومة في لبنان وفي فلسطين، لذلك استحقت كل هذا العقاب وكل هذه الهجمة الظالمة التي لا مبرر لها على الإطلاق".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018