ارشيف من :أخبار لبنانية

منصور من تركيا: ما تعانيه سوريا ينعكس سلبا على لبنان

منصور من تركيا: ما تعانيه سوريا ينعكس سلبا على لبنان
دان وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور "الإرهاب بأشكاله كافة، ولا سيما الإرهاب الذي تمارسه إسرائيل"، مذكّرا بقرارات القمم العربية التي تميز بين الإرهاب وحق الشعوب في مقاومة الإحتلال.

وفي كلمة له خلال مشاركته في منتدى التعاون العربي - التركي الاجتماع الخامس لوزراء الخارجية المنعقد في اسطنبول، رأى منصور أن "ما تعانيه سوريا اليوم ينعكس سلبا على لبنان ودول المنطقة مما يستدعي منا وقفة مشرفة للعمل معا على حل الأزمة في سوريا الذي لن يتم إلا عبر الحوار، وعدم التدخل الخارجي العسكري والمالي والبشري واللوجستي"، ودعا الى "توفير الدعم من أجل إنجاح مهمة المبعوث الأممي والعربي السيد الأخضر الإبراهيمي".

ووصف منصور إنضمام فلسطين كدولة مراقب غير عضو إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بـ"التطور التاريخي"، وقال إن "هذا التصويت التاريخي الذي لم تعترض عليه إلا تسع دول يشكل إنجازا عملنا من أجله سوية منذ مدة، وتوج جهود القيادة الفلسطينية الناشطة على هذا الصعيد" .


منصور من تركيا: ما تعانيه سوريا ينعكس سلبا على لبنان


ورأى أن "العدوان الإسرائيلي المتواصل بأشكاله المتعددة، وآخره العدوان على غزة، كان مناسبة لبلورة التنسيق والتعاون العربي التركي بشكل فعال من خلال دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة، وقد تجلى ذلك أثناء الزيارة المشتركة التي قمنا بها إلى غزة التي تعيش الحصار الشرس المفروض عليها منذ سنوات، ومناسبة تدعونا جميعا إلى ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية عن جرائم الحرب التي إرتكبوها ضد الإنسان العربي في فلسطين ولبنان" .

وزير الخارجية جدّد "إلتزام لبنان بالقرارات الدولية ومن بينها القرار 1701 الذي تتجاهله "إسرائيل" يوميا من خلال خرقها للسيادة اللبنانية برا وبحرا وجوا"، مؤكدا الحق في "إسترجاع ما تبقى من أرضنا المحتلة بكل الوسائل المشروعة" .

وتابع "دعوتنا لشرق أوسط خال من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، رفضتها "إسرائيل" وهذا ما أدى للأسف إلى تأجيل مؤتمر هلسنكي بقرار منفرد من جهات دولية وبقرار إسرائيلي خصوصا بعد تأكيد كل دول منطقة الشرق الأوسط رغبتها وإستعدادها للمشاركة في هذا المؤتمر" .

منصور تطرق الى الشأن السوري، فأشار الى أن "النزف ما زال مستمرا في سوريا، وهي إحدى الدول العربية المؤسسة لجامعة الدول العربية، وهي الجار والشقيق للبنان وغير لبنان"، معتبرا أن "ما تعانيه سوريا اليوم ينعكس سلبا على لبنان ودول المنطقة مما يستدعي منا وقفة مشرفة للعمل معا على حل الأزمة في سوريا الذي لن يتم إلا عبر الحوار، وعدم التدخل الخارجي العسكري والمالي والبشري واللوجستي الذي أصبح مكشوفا أمام العالم كله والذي أدخل سوريا في آتون حرب مدمرة تهدد وتزعزع سيادتها وأمنها وإستقرارها ووحدة شعبها وأرضها".

2012-12-01