ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق : مطالب 14 آذار هي مطالب اميركا واسرائيل

الشيخ قاووق : مطالب 14 آذار هي مطالب اميركا واسرائيل
اشار نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق الى ان فريق 14 آذار يطلب من حزب الله ما تطلبه اميركا واسرائيل ، وان خطابهم يتقدم على الخطاب الاسرائيلي في الافتراءات والاكاذيب ومحاولات الابتزاز وتشويه سمعة المقاومة، في الوقت الذي يتمنون فيه ان لا تكون مزارع شبعا وتلال كفرشوبا لبنانية لأنهم لا يريدون المقاومة، واكد خلال احتفال تأبيني في بلدة بليدا الجنوبية اننا نتمسك الى اقصى حد بحقنا في المقاومة لاستكمال تحرير كل حبة تراب في الوطن والدفاع عنه ،  وان استهداف فريق 14 آذار للمقاومة مدفوع الثمن عربيا لافتا الى ان الانفاق العربي يزداد كلما اقتربنا من الانتخابات النيابية التي يريدون من خلالها ان يعبروا الى الامساك بالسلطة واستكمال استهداف المقاومة.
 واعتبر الشيخ قاووق ان فريق 14 آذار لا يريد الحوار لأنه لا يريد الاتفاق على قانون انتخابي جديد ويقطع الطريق على قانون انتخابي جديد  ليصل الى  اعتماد قانون الستين الذي له نتيجة واحدة هي دفع لبنان الى ازمات جديدة ومسارات مجهولة. مؤكدا انه لا يمكن ان نصل الى الانتخابات من دون الاتفاق على قانون يرضي جميع الاطراف ويطمئنهم ويضمن مناصفة حقيقية وشراكة فعلية للجميع ، وقال الشيخ قاووق ان المدخل الضروري للخروج من الازمة هو الاتفاق على قانون انتخابي جديد، وانهم يكابرون ويعاندون ويقطعون الطريق على الحوار وبالتالي فإنهم يتحملون مسؤولية كل التداعيات لهذه السياسة الابتزازية والكيدية التي ليس فيها شيء من مصلحة الوطن، ، مشيرا الى انهم يجاهرون بنواياهم العدائية تجاه المقاومة  ويراهنون على الازمة السورية لقلب المعادلات في لبنان وللوصول الى انتخابات تعطيهم الاكثرية وتنشىء معادلات جديدة تضمن لهم الامساك بالحكومة وبرئاستي المجلس النيابي والجمهورية، مؤكدا ان هذه المشاريع هي مشاريع جنونية لا امل لها في ان تتحقق .
وطالب الشيخ قاووق  بقانون انتخابي يضمن مناصفة حقيقية بين جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين وشراكة حقيقية بين كافة الاطراف السياسية في لبنان، مشيرا الى هناك من  يطالب بأن نرجع الى الوراء ونسمح للوصاية الامريكية بان تستكمل امساكها  ببلدنا ، وقال الشيخ قاووق ان لبنان لن يعود الى الوراء، وان هذا الفريق وعلى الرغم من  سياسة التحريض والانفاق المالي المتدفق من الدول العربية والضغوطات في سوريا وخارجها هو أعجز واضعف من ان يهز معادلة الشعب والجيش والمقاومة ومن ان يهز حرفا واحدامن احرف المقاومة .
واذ اعتبر الشيخ قاووق ان فريق 14 آذار هو جزء من العدوان العسكري والامني والسياسي والاعلامي على سوريا اكد ان هذ الفريق وبرهانه على الازمة السورية لتغيير المعادلات في لبنان يثبت انه يجهل حقيقة المعادلات التي لا تهتز بكل المتغيرات والضغوطات الاقليمية والخارجية . مشيرا الى انكشاف بعض احجام التورط في سوريا من خداع وتضليل للرأي العام اللبناني بالصوت والصورة والوقائع الميدانية .
ولفت الشيخ قاووق  الى ان هذا الفريق الذي رفع شعار الحقيقة مطالب اليوم بالكشف عن حقيقة  المسؤولية عن دوره الارهابي بالتفجيرات والقتل والمتاجرة بالدم في سوريا، وهو الامر الذي انكشف امام اللبنانيين.
وسأل الشيخ قاووق من الذي يحرض على القتل ويسلح لاجله في سوريا ومن الذي لا يريد حوارا في لبنان وسوريا؟ وقال في الوقت الذي نتمسك نحن بالحوار وبالحل السياسي ترفض هذه المعارضة في لبنان وسوريا ذلك مؤكدا انها تتمول وتتسلح من نفس الجهة وان فريق 14 آذار يتحمل كامل مسؤولية  استمرار تأزم الاوضاع في لبنان.
2012-12-02