ارشيف من :أخبار لبنانية
قنديل اعلن سحب ترشحه: منحتهم بترشحي فرصة للمصالحة فيما هم ذاهبون الى خطاب الحرب الأهلية
وكالات
أعلن النائب السابق ناصر قنديل، في مؤتمر صحافي عقده اليوم، سحب ترشحه عن المقعد الشيعي في الدائرة الثالثة في بيروت، قائلا: "منحتهم بترشحي فرصة للمصالحة فيما هم ذاهبون الى خطاب الحرب الأهلية، وسيكتشفون ان مصادرة الإرادة ليست نصرا بل مشروع فتنة".
وسأل قنديل النائب باسم السبع: "هل تخوض المعارضة الإنتخابات في وجهك بتهمة التورط في اغتيال الشهيد عماد مغنية، على رغم الحملات الإعلامية التي استهدفته من فريقكم، كما تفعلون معنا في أسوأ منافسة غير مشروعة ليس فيها إلا الإتهام بالقتل والتحريض على القتل والمتاجرة بالدم؟".
ورأى ان "المثالثة هي طرح جدي ومدروس يشبه طرح منح الطائفة الشيعية منصب نائب رئيس الجهمورية في عهد الرئيس امين الجميل، أثناء مؤتمر لوزان، وان صاحب الطرحين واحد هو جوني عبده، مضيفا يومها قدم العرض بصيغة إتهام وقيل ان الرئيس نبيه بري طلب منصب نائب رئيس، وكان الكلام زورا لكنه بالون اختبار لبدء التفاوض لمقايضة المقاومة بمغانم السلطة. واليوم طرح المثالثة لمقايضة التحالف مع العماد ميشال عون بحصة على حساب المسيحيين والذهاب الى ثنائية سنية -شيعية لن يغري أحدا".
وأضاف: "المثالثة هي الطريق الوحيد لجعل رئيس الحكومة رئيسا فعليا للبلاد، فهل يمكن فريقا في المعارضة ان يتورط فيها؟ والمثالثة هي الثمن الذي طلبه السنيورة لدوره في حرب تموز وقدمه كصيغة لمقايضة المقاومة سلاحها بنصيب أوسع في الحكم، وجرى تبنيه عربيا وغربيا ضمن خطة تهميش المسيحيين التي رفضتها المقاومة وردت عليها بالتمسك بالتحالف مع العماد ميشال عون".
وختم بالتساؤل عن "سبب الخوف من طرح الجمهورية الثالثة التي تعني تحويل المناصفة بين المسلمين والمسيحيين الى واقع حقيقي لا رقمي فقط، من خلال إعادة تقويم مرحلة عزل الرئيس السابق للجمهورية العماد اميل لحود ووضع الضوابط الدستورية للمناصفة بين رئاستي الحكومة والجمهورية في ممارسةالحكم"، مؤكدا ان "مشروع المعارضةالحقيقي هو السير باتفاق الطائف الى نهاياته الممنوعة وخصوصا الغاء الطائفية وفي قلبها المذهبية، فهل يخشى أهل الفتنة سقوط أسلحتهم؟".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018