ارشيف من :أخبار عالمية

بعد تحديد مرسي موعداً للإستفتاء على الدستور: المعارضة تستعد لمرحلة العصيان المدني

بعد تحديد مرسي موعداً للإستفتاء على الدستور: المعارضة تستعد لمرحلة العصيان المدني

تصاعدت حدة الأزمة السياسية في مصر عقب إعلان رئيس الجمهورية محمد مرسي مساء أمس الأول عن تحديد يوم الخامس عشر من كانون الأول الحالي لإجراء الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد، متجاهلاً قوى المعارضة التي تمثل التيار المدني.

وأمام هذا الواقع، قررت المعارضة الاستعداد لمرحلة العصيان المدني والاضراب العام الذي يشمل كافة العاملين في القطاعات الحيوية، وكان أول من أعلن عن أهمية اللجوء إلى العصيان المدني هو أحد قيادات "التيار الشعبي" عبد الحليم قنديل، مرتكزاً في اقتراحه الذي تبنته العديد من القوى المدنية إلى "عصيان مدني شامل أساسه القضاة والعمال وسائقو المترو والنقل العام"، ويتبع ذلك "مسيرات حاشدة إلى القصر الجمهوري والمنشآت الحيوية في البلاد".

بعد تحديد مرسي موعداً للإستفتاء على الدستور: المعارضة تستعد لمرحلة العصيان المدني

وفي حديث لصحيفة "السفير"، قال المتحدث باسم "التيار الشعبي" حسام مؤنس إن "التيار الشعبي يعارض المشاركة في الاستفتاء ويرفض دعوة رئيس الجمهورية"، مضيفاً وأضاف "أريد أن أذكر الرئيس مرسي بأنه حنث بوعده للمصريين، فهو يؤيد الدستور الجديد برغم تأكيده السابق أنه يسعى لخلق توافق وطني حول الدستور قبل الاستفتاء وهو ما لم يلتزم به".

واذ رأى مؤنس أن "قادة التيار الإسلامي يحاولون تشويه صورة معارضهيم ويروجون بين المصريين أن التيار المدني والمنتمين إليه هم قلة ضد الدين، وأن المعركة على الدستور هي انتصار للإسلام والشريعة وهذا أمر غير صحيح، فنحن لسنا ضد الدين، لكننا ضد أن يهيمن تيار واحد على كتابة دستور مصر"، أوضح أن "الحل الوحيد المتبقي أمام القوى المدنية في مصر هو استمرار الاحتجاج ضد مرسي و الأخوان المسلمين"، مشيرا إلى أن "التيار الشعبي" يبحث مع باقي شركائه من التيارات السياسية الأخرى اللجوء إلى "سلاح العصيان المدني".

بدوره، قال رئيس منظمة الشباب في "حزب المؤتمر" شادي العدل للصحيفة عينها "إننا لن نشارك في الاستفتاء على الدستور، ولن ندعو المصريين بالتصويت بـ(لا)، لأن المشاركة بأي صورة تعني منح الشرعية للدستور الجديد، ولذلك فإننا سنقاطع الاستفتاء في حال فشل العصيان المدني".

ورأى العدل أن "نجاح العصيان المدني سيجبر الرئيس مرسي على الاستجابة لمطالب القوى الوطنية الساعية لأن يكون لمصر دستور يعبر عن كافة أطياف الشعب المصري"ن محذراً من أن تقع مصر في براثن الديكتاتورية مجددا تحت حكم مرسي، الذي وصفه بأنه "غير مسؤول عن تصرفاته"، وبأنه "مجرد واجهة لجماعة الإخوان المسلمين".

من جهته، أكد العضو المؤسس في "حزب الدستور" شادي الغزالي حرب في حديث لصحيفة "السفير" إن "الحزب يرفض الإعلان الدستوري والدستور الجديد، وسنستخدم كل وسائل الاحتجاج السلمي لمقاومة محاولات تمرير هذا الدستور، وهي قد تصل إلى الدعوة للعصيان المدني".
2012-12-03