ارشيف من :أخبار لبنانية
الوضع الأمني في مدينة طرابلس هادئ نسبياً وسط أجواء من الشائعات
فادي منصور ـ طرابلس شمال لبنان
بقيت موجة الشائعات مسيطرة على أجواء مدينة طرابلس، في وقت أكد أبناء منطقة التبانة أنهم "لن ينجروا إلى مواجهات مسلحة"، وأن "ليس من شيمتهم خطف الناس أو الاعتداء عليهم"، فيما شددت فعاليات جبل محسن على أن "لا شماتة بالموت"، ونفت أي علاقة لها "بما نشر من صور مذيلة بتوقيع أهالي جبل محسن"، وأوضحت أنها "لا تتبنى أي صورة من هذه الصور"، متهمة "طابوراً خامساً" (بنشر الصور التي تظهر القتلى ومكتوب عليها عبارات نابية) ورأت الفعاليات أن الصور "تهدف إلى الفتنة مطمأنة إلى أن "أي من أهالي الجبل لم يتعرض للخطف"، واعتبرت أن "الهدف ضرب السلم الأهلي".
وكان الجيش اللبناني قد وضع أسلاكاً شائكة عند طلعة العمري والشيخ عمران التي تفصل التبانة عن جبل محسن، وكشف مصدر أمني "للعهد" أن الإجراءات الجديدة هي "لبث الطمأنينة في نفوس أبناء المنطقتين"، وأكد بأن "الوضع الامني ممسوك بشكل كبير، فوحدات الجيش نفذت انتشاراً واسعاً، وقد تدخل عناصر الجيش، أكثر من مرة بشكل مباشر لمعالجة أي طارئ"، ولفت المصدر نفسه إلى أن "دوريات الجيش في جهوزية تامة".
من ناحية ثانية نزل أبناء مناطق المنكوبين والملولة والتبانة وباب الرمل إلى ساحة التل وسط مدينة طرابلس بدعوة من حزب "التحرير" وشاركهم بعض أهالي المفقودين في كمين تلكلخ، وأقيم اعتصام في ساحة التل، للمطالبة بجلب الجثث من سوريا.
ووسط هذه الاجواء بقيت الأنباء متضاربة في ملف المجموعة التي تعرضت لكمين تلكخ في ظل تردد معلومات شبه مؤكدة أن 4 من المجموعة عرضوا على شاشة التلفزة السورية في عداد القتلى أما الباقون فمصيرهم ما زال مجهولاً حتى الآن، بينما أكدت جهات سلفية لموقع "الانتقاد" أن "جهات سياسية تلعب بأعصاب العائلات"، وكشفت أن "الساعات القادمة تحمل طمأنينة للجميع"، من دون أن تذكر أي تفاصيل أضافية عن مصير باقي أفراد المجموعة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018