ارشيف من :ترجمات ودراسات
كاتب اسرائيلي : سندفع ثمن سياستنا
كتب المحلل السياسي الاسرائيلي في صحيفة "يديعوت احرونوت" شمعون شبير اليوم مقالا تحت عنوان "سندفع الثمن" يشرح فيه كيف أن "رؤساء يستخفون بقرارات الامم المتحدة"، فأشار الى أن "رؤساء الوزارات في الماضي اعتادوا ان يردوا باحتقار وسخرية على قرارات الامم المتحدة والدول الاوروبية المناهضة لـ"اسرائيل"، مستشهدا بقول دافيد بن غوريون (أوّل رئيس وزراء لـ"إسرائيل") عن الامم المتحدة "أمم متحدة جوفاء"، واسحق رابين (خامس رئيس وزراء اسرائيلي ) في الموضوع نفسه "هؤلاء المعادون للسامية".
وأضاف شبير "يبدو انه لن يكون بالامكان محو الانقضاض المتناغم لاوروبا على حكومة بنيامين نتنياهو بسبب قرار بناء آلاف الشقق في المناطق بعدة جُمل ساحقة.. إن "اسرائيل" تُجرب الآن واقعا لم تُجربه في الماضي".
وذكر شبير أن مسؤولا رفيعا في المؤسسة السياسية الاوروبية قال له يوم امس، "إننا في بداية فترة جديدة فلن تكون بعد تنديدات للتعبيرعن القلق العادي والمتوقع بعد كل قرار على استمرار البناء في الضفة".
ولفت المسؤول الرفيع الى أن "الاسرائيليين سيلمسون منذ الآن ثمن قرارات قادتهم".
وتنوي الدول الاوروبية اتخاذ عقوبات حقيقية بحقّ "اسرائيل" كتجميد عقود ووضع علامات على منتوجات مصدرها المستوطنات، وخفض مستوى العلاقات الدبلوماسية، وفي هذا السياق، صرّح المسؤول الأوروبي الرفيع أنه "بعد استقرار الرأي على الموافقة للفلسطينيين على مكانة دولة مراقبة في الامم المتحدة، تصرف نتنياهو كرئيس عصابة مجرمة لا كرئيس دولة عضو في المنظمة، وعزّز قرار البناء، معنى ذلك ان كل حديث نتنياهو عن فكرة الدولتين فارغ من كل محتوى"، وفق المحلل الاسرائيلي في "يديعوت أحرونوت".
وجاء في مقالة شبير "يبدو أننا لن نخطئ اذا قلنا إن اوروبا تعمل بتشجيع من واشنطن واتفاق كامل بين القادة. فقد أجاز البيت الابيض لاوروبا الهجوم على حكومة نتنياهو وعقابها. ولا يتعلق ذلك بسلوك نتنياهو في المعركة الانتخابية على رئاسة الولايات المتحدة بل يتعلق باعتراف ادارة باراك اوباما بأنه يجب ان توجد السبيل لاتمام التفاوض في تسوية بين اسرائيل والفلسطينيين"، وتابع "كما هي العادة دائما عند نتنياهو يوجد الجانب المُغضب ايضا: تذكرون انه هدد في اثناء عملية "عمود السحاب" بدخول غزة مع قوات كبيرة في عملية برية برغم انه لم يكن يقصد ذلك ابدا، والامر هذه المرة كذلك، إن نتنياهو لا ينوي ان يغير سياسة أسلافه الذين التزموا للامريكيين ألا يبنوا ولو بيتا واحدا في المنطقة الاشكالية".
وختم شبير إن ""اسرائيل" ستدفع ثمنا هذه المرة عن اقوال لا مسؤولية فيها وسيُقدمون الحساب إلينا نحن المواطنون".
وأضاف شبير "يبدو انه لن يكون بالامكان محو الانقضاض المتناغم لاوروبا على حكومة بنيامين نتنياهو بسبب قرار بناء آلاف الشقق في المناطق بعدة جُمل ساحقة.. إن "اسرائيل" تُجرب الآن واقعا لم تُجربه في الماضي".
وذكر شبير أن مسؤولا رفيعا في المؤسسة السياسية الاوروبية قال له يوم امس، "إننا في بداية فترة جديدة فلن تكون بعد تنديدات للتعبيرعن القلق العادي والمتوقع بعد كل قرار على استمرار البناء في الضفة".
ولفت المسؤول الرفيع الى أن "الاسرائيليين سيلمسون منذ الآن ثمن قرارات قادتهم".
وتنوي الدول الاوروبية اتخاذ عقوبات حقيقية بحقّ "اسرائيل" كتجميد عقود ووضع علامات على منتوجات مصدرها المستوطنات، وخفض مستوى العلاقات الدبلوماسية، وفي هذا السياق، صرّح المسؤول الأوروبي الرفيع أنه "بعد استقرار الرأي على الموافقة للفلسطينيين على مكانة دولة مراقبة في الامم المتحدة، تصرف نتنياهو كرئيس عصابة مجرمة لا كرئيس دولة عضو في المنظمة، وعزّز قرار البناء، معنى ذلك ان كل حديث نتنياهو عن فكرة الدولتين فارغ من كل محتوى"، وفق المحلل الاسرائيلي في "يديعوت أحرونوت".
وجاء في مقالة شبير "يبدو أننا لن نخطئ اذا قلنا إن اوروبا تعمل بتشجيع من واشنطن واتفاق كامل بين القادة. فقد أجاز البيت الابيض لاوروبا الهجوم على حكومة نتنياهو وعقابها. ولا يتعلق ذلك بسلوك نتنياهو في المعركة الانتخابية على رئاسة الولايات المتحدة بل يتعلق باعتراف ادارة باراك اوباما بأنه يجب ان توجد السبيل لاتمام التفاوض في تسوية بين اسرائيل والفلسطينيين"، وتابع "كما هي العادة دائما عند نتنياهو يوجد الجانب المُغضب ايضا: تذكرون انه هدد في اثناء عملية "عمود السحاب" بدخول غزة مع قوات كبيرة في عملية برية برغم انه لم يكن يقصد ذلك ابدا، والامر هذه المرة كذلك، إن نتنياهو لا ينوي ان يغير سياسة أسلافه الذين التزموا للامريكيين ألا يبنوا ولو بيتا واحدا في المنطقة الاشكالية".
وختم شبير إن ""اسرائيل" ستدفع ثمنا هذه المرة عن اقوال لا مسؤولية فيها وسيُقدمون الحساب إلينا نحن المواطنون".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018