ارشيف من :ترجمات ودراسات
سياسيو "اسرائيل" بدأوا بالتنصل من القرارات الاستيطانية الاخيرة في القدس والضفة
بعد ان اتخذ رئيس الحكومة "الاسرائيلية"، بنيامين نتنياهو، قرار استئناف الاستيطان في القدس والضفة الغربية، وتحديدا في المنطقة اي 1، التي من شأنها منع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها، بدأت الاصوات "الاسرائيلية"، بالتملص من هذا القرار، وشن حملة على رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، متهمة اياه بانه انفرد بقراراته الاستيطانية الاخيرة، من دون الرجوع الى منتدى الوزراء التسعة، المناط به اتخاذ قرارات كهذه.
وذكرت الاذاعة العبرية ان الجدل وتبادل الاتهامات بين المحافل السياسية، في اعقاب المواقف الاوروبية المنددة، وسلسلة الخطوات المتخذة ضد "اسرائيل"، بدأ بالظهور الى العلن، منذرة بعاصفة سياسية لا يعلم اين ستصل اليه.
واضافت الاذاعة ان مصادر سياسية "اسرائيلية" رفيعة المستوى، انتقدت بشدة عملية اتخاذ القرارات الاستيطانية الاخيرة، وأكدت ان منتدى الوزراء التسعة، لم يصادق على هذا القرار كما هو متبع، علما ان هذا المنتدى يصادق على القرارات الاكثر حساسية والاكثر اهمية، مشيرة الى ان اقرار هذه الخطوة جاء في اطار سياسي اخر، ضم بعض الوزراء فقط، دون الرجوع الى الاطر المتبعة.
واعربت المصادر السياسية عن رفضها للقرار المتخذ، مشيرة الى انه كان من الأفضل الاكتفاء بالاعلان عن استئناف الاستيطان في الكتل الاستيطانية الكبرى، وعدم الاعلان عن الاستيطان في منطقة اي 1، تجنبا لاثارة ضجة كبيرة في انحاء العالم، وبحسب المصادر فان القرار يلحق ضررا كبيرا بـ"اسرائيل" وبصورتها حول العالم.
واشارت المصادر نفسها، إلى ان القرار جرى اتخاذه من دون اجراء دراسة كافية ودون اجراء مشاورات منتظمة حول الانعاكاسات الدبلوماسية المترتبة على هكذا قرار .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018