ارشيف من :أخبار عالمية
اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المصري في محيط قصر "الاتحادية" في القاهرة
شهدت القاهرة، بعد ظهر الأربعاء، تطورات ميدانية متلاحقة مع قدوم مسيرات مؤيدة لجماعة "الإخوان المسلمين" والأحزاب المتحالفة معها إلى محيط قصر "الاتحادية" الرئاسي حيث يعتصم أنصار الاحزاب والقوى السياسية المصرية المعارضة احتجاجاً على دعوة الرئيس محمد مرسي للاستفتاء على الدستور الجديد الذي أقرت مسودته الجمعية التأسيسية.
وذكرت وسائل إعلام مصرية أن عدداً من مؤيدى مرسي قاموا بفك خيام المتظاهرين، فحدثت بعض المناوشات مع المتظاهرين المعارضين إثر محاولة انصار الرئيس حرق الخيام بعد تجميعها، في وقت ذكر أكثر من مصدر أن الأجهزة الأمنية كانت غائبة بشكل ملحوظ عن ميدان المواجهة بين الطرفين، وقد حدثت حالات كر وفر بين الجانبين في محيط قصر "الاتحادية" الرئاسي.
وكان المتحدث باسم الاخوان المسلمين محمد غزلان، قد قال في بيان اليوم، إن الجماعة و"قوى شعبية اخرى" دعت إلى التظاهر "لحماية الشرعية بعد التعديات الغاشمة التي قامت بها فئة تصورت أنها يمكن أن تهز الشرعية أو تفرض رأيها بالقوة"، واضاف ان الهدف هو "اظهار أن الشعب المصري هو الذي اختار هذه الشرعية وانتخبها، وأنه بإذن الله تعالى قادر على حمايتها وإقرار دستوره وحماية مؤسساته".
وذكر القيادي في حزب "الدستور" المعارض عبد الرحمن الهواري أن "قوات الأمن المركزي وقفت (عصر اليوم) على شارع جانبي خلف القصر الرئاسي بعيداً عن الاشتباكات، متخلية عن تأمين الاعتصام وحماية المعتصمين"، على حد قوله، وتحدث عن احتمال قيام بعض المتظاهرين المعارضين بتنظيم مسيرات إلى مقر جماعة الإخوان المسلمين في منطقة المقطم احتجاجاً على ما وصفه "مهاجمة اعتصام الاتحادية"، ولفت الهواري إلى أن "مؤيدي الرئيس من الإخوان المسلمون تدافعوا باتجاه الاعتصام وتخطوا الحاجز وهاجموا المعتصمين ودمروا الخيام"، مشيرا إلى أن أعدادهم تتراوح مابين 3 آلاف و4 آلاف متظاهر".
من جهته، قال القيادي في تحالف القوى الثورية كمال أبو هاشم إن انصار الرئيس "هاجموا المعتصمين بالحجارة والعصي في شارع الميرغنى، مستخدمين الطوب المتواجد على شريط مترو مصر الجديدة"، وأضاف أن مؤيدي مرسي "طردوا المعتصمين من محيط الاتحادية كما تسببوا فى تكسير زجاج السيارات فى الشارع"، وأوضح أن "أعداد المصابين فى تزايد نتيجة للهجوم عليهم وإصاباتهم متنوعة ما بين كسور وجروح فى الرأس والقدم".
بدورها، توجهت جبهة الإنقاذ الوطني، بنداء اليوم، إلى "الرئيس المصري وجماعة الإخوان المسلمون والعقلاء فى مصر كافة، لإيقاف التحركات التى تنظمها وترعاها جماعة الإخوان لاستهداف المعتصمين أمام قصر الاتحادية، والهجوم على المعتصمين فى التحرير"، وأضافت الجبهة فى بيانها أن "المواجهة سيترتب عليها أحداث عنف يسقط فيها شهداء جدد ويسيل فيها دم مصري بلا أى مبرر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018