ارشيف من :أخبار عالمية
ارتفاع أعداد المصابين بالمواجهات بين معارضي الرئيس المصري ومؤيديه والطرفان يعملان على تعزيز مواقعهما
أعلنت وزارة الصحة المصرية عن ارتفاع أعداد المصابين في الاشتباكات، التي وقعت اليوم في محيط قصر الاتحادية وميدان التحرير إلى 63 مصابًا حالتهم مستقرة، ونفت وقوع أية حالات وفاة حتى الآن.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة أحمد عمر إن "من بين هؤلاء المصابين 58 مصابًا في محيط قصر الاتحادية و5 مصابين في ميدان التحرير"، وأشار إلى "تحويل 44 مصاباً إلى مستشفى هليوبوليس، و5 مصابين إلى مستشفى منشية البكري و8 مصابين إلى مستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر، ومصاب واحد إلى مستشفى عين شمس التخصصي"، وأضاف عمر أن "المصابين الخمسة في ميدان التحرير، تم تحويلهم إلى كل من مستشفى قصر العيني والمنيرة ومصاب واحد إلى مستشفى الهلال"، ولفت إلى أن "الإصابات كانت ما بين جروح وكدمات وسحجات واشتباه في كسور".
وأوضح أنه تم الدفع بـ 20 سيارة إسعاف؛ حيث تمركزت 10 سيارات حول قصر الاتحادية، و10 سيارات أخرى أمام مترو المرغنى، وهناك 10 سيارات احتياطية، مشيرًا إلى أنه تم الدفع أيضا بـ 17 سيارة إسعاف لميدان التحرير، تم تمركز 5 سيارات بمدخل ميدان باب اللوق، و 5 سيارات أمام مسجد عمر مكرم، و 7 أمام كنيسة قصر الدوبارة.
وكانت قوات الأمن المكلفة فض الاشتباكات الدائرة حاليا أمام الاتحادية قد أطلقت قنابل الغاز المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين المؤيدين للرئيس محمد مرسي ومعارضيه، في وقت تصاعدت حدة الاشتباكات في محيط قصر الاتحادية بين الطرفين، مع محاولة قوات الأمن المركزي الانتشار للفصل بين الجانبين، بينما انضمت مسيرات إضافية للمعارضة إلى الاعتصام أمام قصر الاتحادية "رداً على مسيرات الأخوان المسلمين" التي تداعت إلى محيط القصر دفاعاً عن "شرعية الرئيس".
وتبادل الطرفات إلقاء القنابل المولوتوف والزجاجات والحجارة في شارع الميرغني، كما امتدت الاشتباكات لميدان الكوربة والشوارع المحيطة بقصر الاتحادية دون حصر لأعداد المصابين، كما حدثت تلفيات بعدد من المحلات التجارية والسيارات، وتحدث مصادر ميدانية عن استقدام الطرفين تعزيزات خاصة بالمواجهات من عصي وقنابل ملوتوف استعداداً للأسوأ في ساعات الليل.
من جانبه، نفى مصدر عسكري مصري "نزول القوات المسلحة لتأمين أى منشآت أو للفصل بين الاشتباكات الموجودة فى محيط القصر الجمهوري"، واعتبر المصدر نفسه أن "نزول القوات المسلحة بدون طلب من الرئاسة يعنى انقلابًا عسكريًا"، وأوضح أنه "للمرة الأولى يواجه المواطنون بعضهم البعض بشكل مباشر"، وأشار المصدر إلى أن "ما كان يحدث طوال الفترة الانتقالية عندما كان المجلس العسكرى فى السلطة، كان يحدث اشتباكات ويصاب أفراد ويقتل آخرون بأيدى مجهولة ويتهم فيها الأمن، لكن اليوم مع الأسف يتناحر فصيلان من أبناء الشعب المصرى، فإلى أى فصيل تنضم القوات المسلحة؟".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018