ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: تدهور الأوضاع الأمنية في طرابلس... وتصاعد حدة الاشتباكات في القاهرة
فيما قرر وفد من قوى "14 آذار" زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري للتشاور في بعض القضايا الخلافية الأساسية، بقيت تطورات الأوضاع الأمنية في طرابلس وسقوط عدد من القتلى والجرحى في حصيلة إشتباكات يوم أمس بين مسلّحين من منطقتي جبل محسن وباب التبانة، الهاجس الأساسي للبنانيين لا سيّما مع غياب الخطط السياسية والأمنية الرسمية لمعالجة الوضع الأمني المتدهور هناك.
والى المشهد المصري، إشتباكات بين أنصار الرئيس محمد مرسي ومعارضين، أمس أمام قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة، في ظلّ إنسداد الآفاق السياسية للحل الذي ينهي الأزمة التي تعصف بالبلاد وتمسكّ المعارضة السياسية برفض الاعلان الدستوري ومسودة الدستور.
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة لهذا اليوم، حيث ركزت صحيفة "الأخبار" على تطورات الأوضاع الأمنية في طرابلس، ورأت أنه "في غياب أي خطة سياسية أو أمنية لمعالجة الوضع الأمني المتدهور، ظلت المدينة متروكة فريسة لفلتان المسلحين ونهباً للموت الذي يجول في أحيائها مخلفاً عشرات القتلى والجرحى مع ازدياد حدة الاحتقان فيها واتساع الجبهات".
ورأت الصحيفة أنه برغم "الاستنزاف الحقيقي للمدينة التي تعيش منذ عام 2005 على وقع التوتر الامني، لم تشكل شؤونها بنداً أساسياً على طاولة مجلس الوزراء، ولم يزرها وزير الداخلية مروان شربل للاطلاع على صورة الأحداث فيها، وهو الذي لا يترك عادة منطقة لبنانية ما تحصل فيها تطورات أمنية إلا يكون حاضراً لمتابعتها ومعالجتها".
وفي هذا السياق، نقلت "الأخبار" عن أوساط سياسية شمالية، قولها إن "حالة طرابلس باتت تنذر بالخطر، والكلمة أصبحت لقادة الأحياء، بعيداً عن الاجتماعات السياسية التي تحصل، ما جعل المدينة تبدو كأنها مدينة أشباح، إذ أغلقت المدارس الرسمية والخاصة والجامعات أبوابها، وكذلك المؤسسات الرسمية والخاصة والمحال التجارية، وتراجعت حركة السير في الشوارع على نحو كبير، وشهدت مناطق الاشتباكات وجوارها موجة نزوح كبيرة إلى مناطق أكثر أمناً داخل المدينة وخارجها".
من جهة ثانية، توقفت صحيفة "السفير" عند الاجتماع الذي عقدته مجموعة من القيادات السياسية في منزل النائب محمد كبارة، بمشاركة وزير الدولة أحمد كرامي ممثلا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وأحمد الصفدي ممثلا الوزير محمد الصفدي وعدد من النواب، في محاولة لتطويق ذيول الأزمة.
وقالت الصحيفة إن المجتمعين طالبوا "بوقف إطلاق النار سريعا وفورا، وسحب كل المظاهر المسلحة من الشارع، معتبرين أن ما يحصل هو حلقة من مسلسل استهداف المدينة وأمنها واستقرارها".
وبحسب الصحيفة، فإن المجتمعين دعوا إلى "وقف كل الممارسات المسلحة من كل الأطراف وقفاً تاماً وناجزاً، والتشديد على الجيش اللبناني والقوى الأمنية القيام بدورها كاملا لحفظ الأمن وحماية المواطنين في طرابلس والقيام بكل ما يلزم لإعادة الحياة الطبيعية الى المدينة".
وفي سياق مواز، علمت "السفير" أن اجتماعا عقد في التبانة ضم النائب كبارة وضباطاً من قيادة الشمال العسكرية، وعدداً من «الكوادر الشعبية» فيها، وذلك بهدف تثبيت وقف إطلاق النار، حيث جرى التشديد على ضرورة سحب كل المظاهر المسلحة من الشوارع. وإثر الاجتماع كثف الجيش اللبناني من انتشاره في كل أحياء التبانة، لا سيما عند بعض النقاط الساخنة.
وفد نيابي من قوى "14 آذار" يزور بري
إلى ذلك، حلّ وفد نيابي من فريق 14 آذار، ضمّ النواب مروان حمادة وسمير الجسر وإيلي ماروني وجوزيف المعلوف، ضيفاً على الرئيس برّي للبحث في جملة الموضوعات العالقة بين الحكومة والمعارضة من جهة، وبين نواب الفريقين من جهة أخرى، في اجتماع سلّم خلاله نواب 14 آذار الرئيس برّي مذكّرة أعدها رؤساء ومقررو اللجان النيابية من قوى فريقهم"، حسب ما نقلت جريدة "الأخبار".
ولفتت مصادر قوى 14 آذار للصحيفة، إلى أنه "جرى التوصّل إلى صيغة ترضي الطرفين، ستُعرَض على النواب، وتحقق عودة النواب إلى عمل اللجان من دون المسّ بقرار المقاطعة الذي اتخذه فريقنا".
من جهتها، علمت صحيفة "النهار" أن "النقاش تخللته محاور ثلاثة: عودة اللجان النيابية الى عملها، قانون الانتخاب بكل ابعاده وتفاصيله مع مسألة انعقاد اللجنة المصغرة المكلفة مناقشة القانون، الحوار واستقالة الحكومة".
ونقلت عن مصادر المجتمعين أن "اللقاء كان ايجابيا جدا، وعلى قدر كبير من الحوار والتفاهم على مختلف النقاط، وأن جملة افكار جرى الإتفاق عليها، من بينها أن تبقى الاجتماعات متلاحقة مع الرئيس بري للبحث في كل النقاط".
وحول اجتماعات اللجنة المصغرة لقانون الانتخاب، علمت الصحيفة أن "صيغة طرحت كحل وسط بين انعقاد اللجنة في المجلس او في منزل احد نواب 14 اذار، على ان تتبلور اكثر في الايام المقبلة".
وأفادت الصحيفة أن "الرئيس بري كان واضحا في رفضه اي اجتماع في منزل احد النواب لعدم قبوله تكريس عرف في هذا المجال"، مشدداً على "ضرورة ان تستعيد اللجان عملها ودورتها الطبيعية".
المبادرة الجنبلاطية تحط في معراب
وفي شأن آخر، تناولت صحيفة "السفير" الزيارة التي قام بها وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي ضم وزيري الأشغال العامة والنقل غازي العريضي والمهجرين علاء الدين ترو، إلى معراب حيث التقوا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع.
بدورها، كتبت صحيفة "النهار"، أن "الاشتراكيين قدموا مقاربتهم، مثلما كانت للقواتيين رؤيتهم"، معتبرة أن الطرفين "يلتقيان في جزء من النظرة إلى الواقع، لكن لكل منهما طريقته في الإدارة السياسية". ورأت الصحيفة أن هناك " افتراقا فاقعا بين الطرفين لا ينفع تلطيفه بالكلام المنمّق، فالمختارة تريد المعالجة عن طريق الحوار، فيما معراب المحبطة من الطاولات المستديرة، تراهن على الضربة القاضية ولو أتت من خلف الحدود".
وقالت الصحيفة إن "الفريقين إستفاضا في تشريح الوضع الداخلي، من الأزمة السورية إلى تداعياتها اللبنانية، شمالاً، وصولاً إلى الانتخابات النيابية وقانونها الضائع وما سيليها من استحقاقات"، مشيرة إلى أن الإجتماع تخلّله "بعض الحواشي كانت من باب ملء وقت الجلسة، وبعض الأفكار كانت رسائل محددة، أراد أصحاب الدار إرسالها بالبريد السريع إلى قصر المختارة مباشرة".
وفاة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم
وفي شأن آخر، ومع شغور السدة البطريركية الارثوذكسية أشارت صحيفة "النهار" إلى أن "الكنيسة تشهد أحداثاً متعاقبة تبدأ بانعقاد اجتماع المطارنة والاساقفة قبل ظهر غد في المقر البطريركي في دير سيدة البلمند برئاسة الاقدم سيامة، حيث ينتخب المجتمعون قائمقاماً بطريركياً يتولى فور تسلمه مركزه نعي البطريرك الراحل ويشرع في التحضير لانتخاب البطريرك الخلف".
الأملاك العامّة البحرية وقوى الأمن الداخلي
وحول موضوع سرقة الأملاك العامّة البحرية على طول الشاطئ الشمالي، كشفت "الاخبار"، أن شهية السياسيين والمتمولين مفتوحة على سرقة هذه الأملاك، حيث بات هؤلاء يحتلون أكثر من مليون و923 ألفاً و417 متراً مربعاً من أملاك اللبنانيين المشتركة"، مشيرة إلى أن "تقارير من وزارة الأشغال العامة والنقل تحدّثت عن أن الاحتلالات اتسعت في عامي 2011 و2012 من دون أن تستطيع الوزارة تحديد طبيعتها ومساحاتها".
وفي هذا السياق، أوردت الصحيفة تقريراً رفعته وزارة الأشغال العامّة والنقل الى مجلس الوزراء تحدثت فيه عن " عدم استجابة المديرية العامّة لقوى الامن الداخلي لطلباتها المتكررة من اجل الكشف على 4 تعدّيات كبيرة في القلمون والكورة ووقفها وازالتها وتنظيم المحاضر بحق مرتكبيها"، لافتة إلى أن أحد أهم التعدّيات المذكورة يقوم به محمد أديب، قريب اللواء أشرف ريفي، الذي تسلّم منذ فترة ادارة منتجع ميرامار السياحي في منطقة القلمون في قضاء طرابلس".
تصاعد حدّة الأزمة المصرية في ظلّ انسداد آفاق الحلّ السياسي
وفي الشأن المصري، رأت صحيفة "النهار" أن "مصر تنزلق سريعاً نحو الفوضى، وسط الازمة الحادة التي فجرها الاعلان الدستوري الذي فوض الرئيس المصري محمد مرسي بموجبه الى نفسه صلاحيات تكاد تكون مطلقة، وزادها الاقرار السريع لمسودة الدستور المثير للجدل تفاقماً، الامر الذي أثار غضب المعارضة الليبرالية والمدنية التي شكلت عصب "ثورة 25 يناير" التي أطاحت نظام الرئيس السابق حسني مبارك وأوصلت الرئيس المتحدر من الاخوان المسلمين الى السلطة".
وأشارت "النهار" إلى أن "محيط قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة تحوّل مسرحا لحرب شوارع بين مناصري المعارضة الذين اعتصموا في المكان منذ مساء الاربعاء، ومناصري الاخوان الذين طردوهم من مواقعهم ومزقوا خيمهم، في مواجهات واسعة استخدمت فيها العصي والزجاجات الحارقة".
وأضافت الصحيفة أن "التعزيزات الأمنية لم تصل الى المنطقة للفصل بين الجانبين الا بعد مرور ساعات على بدء الاشتباكات التي امتدت ليلا وسقط فيها 126 جريحاً استنادا الى وزارة الصحة".
في حين، أشارت صحيفة "الجمهورية" إلى أنه "بالرغم من صعوبة التكهّن في الوقت الحاضر بمدى قدرة هذه الثورة على تحقيق اهدافها، لكنّ انتقال الحشود الشعبية المعارضة والمؤيّدة لقرارات الرئيس محمد مرسي من مرحلة تجنّب المواجهات الى مرحلة الدخول فيها، يحمل مؤشّرات خطيرة على انّ الانقسام السياسي العمودي في مصر قد يتّجه نحو حرب اهلية تطاول كلّ المدن والدساكر المصرية، وهي حرب اهلية بدأت نُذُرها في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية حين تساوت تقريباً اصوات المقترعين لمرسي مع اصوات المقترعين للمرشح الرئاسي الآخر احمد شفيق".
ورأت أن "مشاهد المواجهات الدائرة في ميادين مصر قد تقود الى احد احتمالين: إمّا اتّساعها لتصبح فوضى عارمة تدمّر مصر الدولة والمؤسّسات والمجتمع، وإمّا الى تسوية يصوغها عقلاء الحكومة والمعارضة على قاعدة لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم".
من جهتها، إعتبرت صحيفة "الأخبار" أن "المشاهد الآتية من القاهرة خلال الساعات الماضية أعطت الانطباع بأن البلاد باتت على مشارف احتراب أهلي، بعدما أوعزت جماعة الإخوان المسلمين لأنصارها بمواجهة معارضي الرئيس الموجودين أمام قصر الاتحادية".
والى المشهد المصري، إشتباكات بين أنصار الرئيس محمد مرسي ومعارضين، أمس أمام قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة، في ظلّ إنسداد الآفاق السياسية للحل الذي ينهي الأزمة التي تعصف بالبلاد وتمسكّ المعارضة السياسية برفض الاعلان الدستوري ومسودة الدستور.
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة لهذا اليوم، حيث ركزت صحيفة "الأخبار" على تطورات الأوضاع الأمنية في طرابلس، ورأت أنه "في غياب أي خطة سياسية أو أمنية لمعالجة الوضع الأمني المتدهور، ظلت المدينة متروكة فريسة لفلتان المسلحين ونهباً للموت الذي يجول في أحيائها مخلفاً عشرات القتلى والجرحى مع ازدياد حدة الاحتقان فيها واتساع الجبهات".
ورأت الصحيفة أنه برغم "الاستنزاف الحقيقي للمدينة التي تعيش منذ عام 2005 على وقع التوتر الامني، لم تشكل شؤونها بنداً أساسياً على طاولة مجلس الوزراء، ولم يزرها وزير الداخلية مروان شربل للاطلاع على صورة الأحداث فيها، وهو الذي لا يترك عادة منطقة لبنانية ما تحصل فيها تطورات أمنية إلا يكون حاضراً لمتابعتها ومعالجتها".
وفي هذا السياق، نقلت "الأخبار" عن أوساط سياسية شمالية، قولها إن "حالة طرابلس باتت تنذر بالخطر، والكلمة أصبحت لقادة الأحياء، بعيداً عن الاجتماعات السياسية التي تحصل، ما جعل المدينة تبدو كأنها مدينة أشباح، إذ أغلقت المدارس الرسمية والخاصة والجامعات أبوابها، وكذلك المؤسسات الرسمية والخاصة والمحال التجارية، وتراجعت حركة السير في الشوارع على نحو كبير، وشهدت مناطق الاشتباكات وجوارها موجة نزوح كبيرة إلى مناطق أكثر أمناً داخل المدينة وخارجها".
من جهة ثانية، توقفت صحيفة "السفير" عند الاجتماع الذي عقدته مجموعة من القيادات السياسية في منزل النائب محمد كبارة، بمشاركة وزير الدولة أحمد كرامي ممثلا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وأحمد الصفدي ممثلا الوزير محمد الصفدي وعدد من النواب، في محاولة لتطويق ذيول الأزمة.
وقالت الصحيفة إن المجتمعين طالبوا "بوقف إطلاق النار سريعا وفورا، وسحب كل المظاهر المسلحة من الشارع، معتبرين أن ما يحصل هو حلقة من مسلسل استهداف المدينة وأمنها واستقرارها".
وبحسب الصحيفة، فإن المجتمعين دعوا إلى "وقف كل الممارسات المسلحة من كل الأطراف وقفاً تاماً وناجزاً، والتشديد على الجيش اللبناني والقوى الأمنية القيام بدورها كاملا لحفظ الأمن وحماية المواطنين في طرابلس والقيام بكل ما يلزم لإعادة الحياة الطبيعية الى المدينة".
وفي سياق مواز، علمت "السفير" أن اجتماعا عقد في التبانة ضم النائب كبارة وضباطاً من قيادة الشمال العسكرية، وعدداً من «الكوادر الشعبية» فيها، وذلك بهدف تثبيت وقف إطلاق النار، حيث جرى التشديد على ضرورة سحب كل المظاهر المسلحة من الشوارع. وإثر الاجتماع كثف الجيش اللبناني من انتشاره في كل أحياء التبانة، لا سيما عند بعض النقاط الساخنة.
وفد نيابي من قوى "14 آذار" يزور بري
إلى ذلك، حلّ وفد نيابي من فريق 14 آذار، ضمّ النواب مروان حمادة وسمير الجسر وإيلي ماروني وجوزيف المعلوف، ضيفاً على الرئيس برّي للبحث في جملة الموضوعات العالقة بين الحكومة والمعارضة من جهة، وبين نواب الفريقين من جهة أخرى، في اجتماع سلّم خلاله نواب 14 آذار الرئيس برّي مذكّرة أعدها رؤساء ومقررو اللجان النيابية من قوى فريقهم"، حسب ما نقلت جريدة "الأخبار".
ولفتت مصادر قوى 14 آذار للصحيفة، إلى أنه "جرى التوصّل إلى صيغة ترضي الطرفين، ستُعرَض على النواب، وتحقق عودة النواب إلى عمل اللجان من دون المسّ بقرار المقاطعة الذي اتخذه فريقنا".
من جهتها، علمت صحيفة "النهار" أن "النقاش تخللته محاور ثلاثة: عودة اللجان النيابية الى عملها، قانون الانتخاب بكل ابعاده وتفاصيله مع مسألة انعقاد اللجنة المصغرة المكلفة مناقشة القانون، الحوار واستقالة الحكومة".
ونقلت عن مصادر المجتمعين أن "اللقاء كان ايجابيا جدا، وعلى قدر كبير من الحوار والتفاهم على مختلف النقاط، وأن جملة افكار جرى الإتفاق عليها، من بينها أن تبقى الاجتماعات متلاحقة مع الرئيس بري للبحث في كل النقاط".
وحول اجتماعات اللجنة المصغرة لقانون الانتخاب، علمت الصحيفة أن "صيغة طرحت كحل وسط بين انعقاد اللجنة في المجلس او في منزل احد نواب 14 اذار، على ان تتبلور اكثر في الايام المقبلة".
وأفادت الصحيفة أن "الرئيس بري كان واضحا في رفضه اي اجتماع في منزل احد النواب لعدم قبوله تكريس عرف في هذا المجال"، مشدداً على "ضرورة ان تستعيد اللجان عملها ودورتها الطبيعية".
المبادرة الجنبلاطية تحط في معراب
وفي شأن آخر، تناولت صحيفة "السفير" الزيارة التي قام بها وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي ضم وزيري الأشغال العامة والنقل غازي العريضي والمهجرين علاء الدين ترو، إلى معراب حيث التقوا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع.
بدورها، كتبت صحيفة "النهار"، أن "الاشتراكيين قدموا مقاربتهم، مثلما كانت للقواتيين رؤيتهم"، معتبرة أن الطرفين "يلتقيان في جزء من النظرة إلى الواقع، لكن لكل منهما طريقته في الإدارة السياسية". ورأت الصحيفة أن هناك " افتراقا فاقعا بين الطرفين لا ينفع تلطيفه بالكلام المنمّق، فالمختارة تريد المعالجة عن طريق الحوار، فيما معراب المحبطة من الطاولات المستديرة، تراهن على الضربة القاضية ولو أتت من خلف الحدود".
وقالت الصحيفة إن "الفريقين إستفاضا في تشريح الوضع الداخلي، من الأزمة السورية إلى تداعياتها اللبنانية، شمالاً، وصولاً إلى الانتخابات النيابية وقانونها الضائع وما سيليها من استحقاقات"، مشيرة إلى أن الإجتماع تخلّله "بعض الحواشي كانت من باب ملء وقت الجلسة، وبعض الأفكار كانت رسائل محددة، أراد أصحاب الدار إرسالها بالبريد السريع إلى قصر المختارة مباشرة".
وفاة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم
وفي شأن آخر، ومع شغور السدة البطريركية الارثوذكسية أشارت صحيفة "النهار" إلى أن "الكنيسة تشهد أحداثاً متعاقبة تبدأ بانعقاد اجتماع المطارنة والاساقفة قبل ظهر غد في المقر البطريركي في دير سيدة البلمند برئاسة الاقدم سيامة، حيث ينتخب المجتمعون قائمقاماً بطريركياً يتولى فور تسلمه مركزه نعي البطريرك الراحل ويشرع في التحضير لانتخاب البطريرك الخلف".
الأملاك العامّة البحرية وقوى الأمن الداخلي
وحول موضوع سرقة الأملاك العامّة البحرية على طول الشاطئ الشمالي، كشفت "الاخبار"، أن شهية السياسيين والمتمولين مفتوحة على سرقة هذه الأملاك، حيث بات هؤلاء يحتلون أكثر من مليون و923 ألفاً و417 متراً مربعاً من أملاك اللبنانيين المشتركة"، مشيرة إلى أن "تقارير من وزارة الأشغال العامة والنقل تحدّثت عن أن الاحتلالات اتسعت في عامي 2011 و2012 من دون أن تستطيع الوزارة تحديد طبيعتها ومساحاتها".
وفي هذا السياق، أوردت الصحيفة تقريراً رفعته وزارة الأشغال العامّة والنقل الى مجلس الوزراء تحدثت فيه عن " عدم استجابة المديرية العامّة لقوى الامن الداخلي لطلباتها المتكررة من اجل الكشف على 4 تعدّيات كبيرة في القلمون والكورة ووقفها وازالتها وتنظيم المحاضر بحق مرتكبيها"، لافتة إلى أن أحد أهم التعدّيات المذكورة يقوم به محمد أديب، قريب اللواء أشرف ريفي، الذي تسلّم منذ فترة ادارة منتجع ميرامار السياحي في منطقة القلمون في قضاء طرابلس".
تصاعد حدّة الأزمة المصرية في ظلّ انسداد آفاق الحلّ السياسي
وفي الشأن المصري، رأت صحيفة "النهار" أن "مصر تنزلق سريعاً نحو الفوضى، وسط الازمة الحادة التي فجرها الاعلان الدستوري الذي فوض الرئيس المصري محمد مرسي بموجبه الى نفسه صلاحيات تكاد تكون مطلقة، وزادها الاقرار السريع لمسودة الدستور المثير للجدل تفاقماً، الامر الذي أثار غضب المعارضة الليبرالية والمدنية التي شكلت عصب "ثورة 25 يناير" التي أطاحت نظام الرئيس السابق حسني مبارك وأوصلت الرئيس المتحدر من الاخوان المسلمين الى السلطة".
وأشارت "النهار" إلى أن "محيط قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة تحوّل مسرحا لحرب شوارع بين مناصري المعارضة الذين اعتصموا في المكان منذ مساء الاربعاء، ومناصري الاخوان الذين طردوهم من مواقعهم ومزقوا خيمهم، في مواجهات واسعة استخدمت فيها العصي والزجاجات الحارقة".
وأضافت الصحيفة أن "التعزيزات الأمنية لم تصل الى المنطقة للفصل بين الجانبين الا بعد مرور ساعات على بدء الاشتباكات التي امتدت ليلا وسقط فيها 126 جريحاً استنادا الى وزارة الصحة".
في حين، أشارت صحيفة "الجمهورية" إلى أنه "بالرغم من صعوبة التكهّن في الوقت الحاضر بمدى قدرة هذه الثورة على تحقيق اهدافها، لكنّ انتقال الحشود الشعبية المعارضة والمؤيّدة لقرارات الرئيس محمد مرسي من مرحلة تجنّب المواجهات الى مرحلة الدخول فيها، يحمل مؤشّرات خطيرة على انّ الانقسام السياسي العمودي في مصر قد يتّجه نحو حرب اهلية تطاول كلّ المدن والدساكر المصرية، وهي حرب اهلية بدأت نُذُرها في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية حين تساوت تقريباً اصوات المقترعين لمرسي مع اصوات المقترعين للمرشح الرئاسي الآخر احمد شفيق".
ورأت أن "مشاهد المواجهات الدائرة في ميادين مصر قد تقود الى احد احتمالين: إمّا اتّساعها لتصبح فوضى عارمة تدمّر مصر الدولة والمؤسّسات والمجتمع، وإمّا الى تسوية يصوغها عقلاء الحكومة والمعارضة على قاعدة لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم".
من جهتها، إعتبرت صحيفة "الأخبار" أن "المشاهد الآتية من القاهرة خلال الساعات الماضية أعطت الانطباع بأن البلاد باتت على مشارف احتراب أهلي، بعدما أوعزت جماعة الإخوان المسلمين لأنصارها بمواجهة معارضي الرئيس الموجودين أمام قصر الاتحادية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018