ارشيف من :أخبار لبنانية
هدوء حذر على محاور القتال في طرابلس.. وميقاتي وكرامي بحثا سبل اعادة الهدوء الى المدينة
فادي منصور - الشمال
خفّت حدّة الاشتباكات في طرابلس عند الساعة الخامسة صباحاً بعد ليلة عنيفة جداً على كل المحاور، استخدمت فيها مختلف الأسلحة الرشاشة والصاروخية، وأسفرت عن ارتفاع عدد القتلى والجرحى إلى 14 قتيلاً ونحو 100جريحاً.
وفيما تشهد المحاور هدوءاً حذراً، أدى اهالي التبانة صلاة الجمعة وسط دعوات للتهدئة، في وقت أعاد الجيش اللبناني انتشاره في كافة المحاور ونجح في ضبط الوضع بشكل نسبي.
في هذا الاطار، تتردد أنباء عن انتقال وزير الداخلية مروان شربل إلى طرابلس، ليرأس مجلس الأمن الفرعي، أما فاعليات المدينة فعقدت اجتماعاً في منزل النائب محمد كبارة، وشددت على تسليم الجيش اللبناني زمام الأمور ليضرب بيد من حديد كل عابث بالأمن.
كما شهدت بعض مناطق المدينة ظهر اليوم إطلاق نار في الهواء حداداً على القتلى الذين تم تشييعهم.
من جهة ثانية، أجرى الرئيس عمر كرامي إتصالاً هاتفياً برئيس الحكومة نجيب ميقاتي تداولا خلاله في المستجدات الأمنية المؤسفة التي تشهدها مدينة طرابلس، وكانت وجهات نظر الرئيسين متطابقة حول ضرورة إيقاف هذا النزيف الذي لم تعد تحتمله المدينة التي تدفع اثماناً غالية في معارك عبثية توقع الضحايا وتروع الأهالي وتعطل الحركة الإقتصادية والإنتاجية على أبواب الأعياد.
وأكد ميقاتي وكرامي على أن خيار طرابلس هو الدولة وقواها الشرعية، وأن المطلوب من كل فعاليات المدينة مؤازرة الجيش في مهامه لمعالجة هذه الأحادث بحزم وحسم ووضع الخطط الأمنية الفعالة لمنع الكارثة التي تتكرر في هذه المدينة بسبب إنتشار الأسلحة في الأحياء المنكوبة والتمادي في الخطاب التحريضي لدى كل الأطراف المتورطة في القتال.
واتفق الرئيسان على استمرار التواصل لمتابعة الجهود الآيلة الى إعادة الإستقرار والأمان الى المدينة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018