ارشيف من :أخبار لبنانية
ابن "أمل" لابن "الكتائب": لنمش في الوسطية
ايلي الفرزلي -"السفير"
إذا كان الرئيس أمين الجميل قد أظهر، في أكثر من مناسبة، تمايزه عن «14 آذار»، خاصة في ما يتعلق بالقضايا الخلافية الأساسية، أي الحوار ومقاطعة المجلس النيابي، فإنه أخذ عليه الإبقاء على تمايزه الشكلي، من دون أن ينعكس ذلك على أرض الواقع. وبهذا المعنى، ظل نواب «الكتائب» بعيدين عن اجتماعات اللجان النيابية، كما لم «يكسروا عين» الرئيس نبيه بري بالمشاركة ولو رمزياً في الاجتماعات التي كان يدعو إليها. أمس، فسرت زيارة الجميل لبري، في إطار رحلة تمايزه عن حلفائه، من دون أن يعني ذلك الخروج عن التحالفات القائمة.
وبالرغم من أن الجميل لم يعلن عن خطوات عملية في الفترة المقبلة، إلا أن مصادر كتائبية تؤكد أنه نقل لبري «موافقة «الكتائب» على المشاركة في جلسة نيابية لها بند وحيد هو إقرار قانون الانتخاب. كما أبدى استعداد الحزب للمشاركة في اجتماعات اللجان النيابية في مجلس النواب، شرط ألا يشارك أي من الوزراء، والاكتفاء بالمدراء العامين، إذا اقتضى الأمر».
لم يجد البعض في الزيارة إلا خطوة منسقة بالكامل مع الحلفاء الباحثين عن طريق العودة إلى مجلس النواب، خاصة أن الجميّل كان تداول مع الرئيس فؤاد السنيورة والنائب مروان حمادة بالحلول المطروحة، بعد أن اطلع من النائب إيلي ماروني على أجواء اللقاء الأخير للجنة «14 آذار» مع بري.
وفي اطار المعطيات الإيجابية التي رشحت عن اللقاء، فإن مصادر مطلعة تتوقع ألا يتأخر نواب المعارضة بالموافقة على العودة إلى اللجان، وبالشروط الآنفة الذكر، داعية إلى انتظار الاجتماع الثاني الذي يعقده رؤساء اللجان والمقررون المنتمون إلى «14 آذار» يوم الاثنين المقبل، في منزل النائب بطرس حرب. وبينما اتفقت مصادر بري والجميل على التأكيد أن اللقاء كان مثمراً وايجابيا، مبدية حرص الطرفين على الحوار وعدم قطع شعرة معاوية مع أي فريق لبناني، أكدت أوساط «الكتائب» أن الجميل نقل لبري تمسكه ببندين: الأول، إجراء الانتخابات في موعدها، والثاني، إقرار قانون عادل للانتخابات». كما أشارت إلى أنه سعى معه «إلى بلورة حلول وتطويرها قبل اجتماع الاثنين المقبل.
في المقابل، علمت «السفير» أن بري اعتبر، خلال اللقاء، أن «التمسك باللاءات لا ينتج حلولاً، ولا مفر من الحوار للخروج من المأزق الحالي»، داعياً إلى الخروج من الاصطفاف بين «8 و14 آذار». وتوجه إلى الجميل بالقول: أنا أنتمي إلى «8 آذار» ولكن حركة «أمل» في قلبي وأنت تنتمي إلى «14 آذار» ولكن «الكتائب» في قلبك، فما الذي يمنع أن أكون أن أنا ابن «أمل» وسطياً وأنت ابن «الكتائب» وسطياً.
وأضاف: «8 و14 آذار» هما تكتلان واسعان، لكن هناك خصوصية لكل مكون من مكوناتهما. «ليس في اللقاء تواطؤ ضمني بيننا وبين الرئيس بري»، تقول مصادر «الكتائب».
وتضيف: جلّ ما في الأمر اننا وحركة «أمل» ورئيسها نعتمد نهج الحوار والتواصل، وقد نتمايز قليلا عن حلفائنا، إلا أننا لا نحن ولا الرئيس بري سنخرج من تحالفاتنا أو عليها».
بعد اللقاء، وجه الجميل عدة رسائل إلى كل من يهمه، متخطياً النقاش في مسألة قانون الانتخاب، وصولاً إلى التأكيد على «ضرورة الحوار والتواصل انطلاقاً من الوثيقة الميثاقية التي صدرت تحت تسمية «إعلان بعبدا» (الحياد الايجابي)، والتي إذا ما التقينا جميعا حولها، اعتقد أنها تكون المدخل للوصول الى الحلول المنشودة». كما لم يتردد الجميل في القول «نحن لا نفهم أبدا كيف لا يعمل من يتمسك بالنظام الديموقراطي في البلد وبالمؤسسات على تعزيز دور مجلس النواب في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلد»، وصولاً إلى إصراره على «أن يجري لقاء برلماني في أسرع وقت لإقرار قانون انتخابي عادل ديموقراطي يحقق أمنيات وطموحات كافة مكونات المجتمع اللبناني كي تجري الانتخابات بشكل طبيعي وديموقراطي».
وأبدى الجميل استعداده «لبذل كل الجهود ولتجاوز كل العقبات حتى يتم التصديق على قانون جديد يحقق آمال الناس». وقال: «حتى لو كان هناك مخاطر امنية فنحن نتجاوز كل هذه الصعاب والعقبات كي نتفاهم مع بعضنا البعض اذا ما صدقت النيات وكانت مخلصة».
إذا كان الرئيس أمين الجميل قد أظهر، في أكثر من مناسبة، تمايزه عن «14 آذار»، خاصة في ما يتعلق بالقضايا الخلافية الأساسية، أي الحوار ومقاطعة المجلس النيابي، فإنه أخذ عليه الإبقاء على تمايزه الشكلي، من دون أن ينعكس ذلك على أرض الواقع. وبهذا المعنى، ظل نواب «الكتائب» بعيدين عن اجتماعات اللجان النيابية، كما لم «يكسروا عين» الرئيس نبيه بري بالمشاركة ولو رمزياً في الاجتماعات التي كان يدعو إليها. أمس، فسرت زيارة الجميل لبري، في إطار رحلة تمايزه عن حلفائه، من دون أن يعني ذلك الخروج عن التحالفات القائمة.
وبالرغم من أن الجميل لم يعلن عن خطوات عملية في الفترة المقبلة، إلا أن مصادر كتائبية تؤكد أنه نقل لبري «موافقة «الكتائب» على المشاركة في جلسة نيابية لها بند وحيد هو إقرار قانون الانتخاب. كما أبدى استعداد الحزب للمشاركة في اجتماعات اللجان النيابية في مجلس النواب، شرط ألا يشارك أي من الوزراء، والاكتفاء بالمدراء العامين، إذا اقتضى الأمر».
لم يجد البعض في الزيارة إلا خطوة منسقة بالكامل مع الحلفاء الباحثين عن طريق العودة إلى مجلس النواب، خاصة أن الجميّل كان تداول مع الرئيس فؤاد السنيورة والنائب مروان حمادة بالحلول المطروحة، بعد أن اطلع من النائب إيلي ماروني على أجواء اللقاء الأخير للجنة «14 آذار» مع بري.
وفي اطار المعطيات الإيجابية التي رشحت عن اللقاء، فإن مصادر مطلعة تتوقع ألا يتأخر نواب المعارضة بالموافقة على العودة إلى اللجان، وبالشروط الآنفة الذكر، داعية إلى انتظار الاجتماع الثاني الذي يعقده رؤساء اللجان والمقررون المنتمون إلى «14 آذار» يوم الاثنين المقبل، في منزل النائب بطرس حرب. وبينما اتفقت مصادر بري والجميل على التأكيد أن اللقاء كان مثمراً وايجابيا، مبدية حرص الطرفين على الحوار وعدم قطع شعرة معاوية مع أي فريق لبناني، أكدت أوساط «الكتائب» أن الجميل نقل لبري تمسكه ببندين: الأول، إجراء الانتخابات في موعدها، والثاني، إقرار قانون عادل للانتخابات». كما أشارت إلى أنه سعى معه «إلى بلورة حلول وتطويرها قبل اجتماع الاثنين المقبل.
في المقابل، علمت «السفير» أن بري اعتبر، خلال اللقاء، أن «التمسك باللاءات لا ينتج حلولاً، ولا مفر من الحوار للخروج من المأزق الحالي»، داعياً إلى الخروج من الاصطفاف بين «8 و14 آذار». وتوجه إلى الجميل بالقول: أنا أنتمي إلى «8 آذار» ولكن حركة «أمل» في قلبي وأنت تنتمي إلى «14 آذار» ولكن «الكتائب» في قلبك، فما الذي يمنع أن أكون أن أنا ابن «أمل» وسطياً وأنت ابن «الكتائب» وسطياً.
وأضاف: «8 و14 آذار» هما تكتلان واسعان، لكن هناك خصوصية لكل مكون من مكوناتهما. «ليس في اللقاء تواطؤ ضمني بيننا وبين الرئيس بري»، تقول مصادر «الكتائب».
وتضيف: جلّ ما في الأمر اننا وحركة «أمل» ورئيسها نعتمد نهج الحوار والتواصل، وقد نتمايز قليلا عن حلفائنا، إلا أننا لا نحن ولا الرئيس بري سنخرج من تحالفاتنا أو عليها».
بعد اللقاء، وجه الجميل عدة رسائل إلى كل من يهمه، متخطياً النقاش في مسألة قانون الانتخاب، وصولاً إلى التأكيد على «ضرورة الحوار والتواصل انطلاقاً من الوثيقة الميثاقية التي صدرت تحت تسمية «إعلان بعبدا» (الحياد الايجابي)، والتي إذا ما التقينا جميعا حولها، اعتقد أنها تكون المدخل للوصول الى الحلول المنشودة». كما لم يتردد الجميل في القول «نحن لا نفهم أبدا كيف لا يعمل من يتمسك بالنظام الديموقراطي في البلد وبالمؤسسات على تعزيز دور مجلس النواب في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلد»، وصولاً إلى إصراره على «أن يجري لقاء برلماني في أسرع وقت لإقرار قانون انتخابي عادل ديموقراطي يحقق أمنيات وطموحات كافة مكونات المجتمع اللبناني كي تجري الانتخابات بشكل طبيعي وديموقراطي».
وأبدى الجميل استعداده «لبذل كل الجهود ولتجاوز كل العقبات حتى يتم التصديق على قانون جديد يحقق آمال الناس». وقال: «حتى لو كان هناك مخاطر امنية فنحن نتجاوز كل هذه الصعاب والعقبات كي نتفاهم مع بعضنا البعض اذا ما صدقت النيات وكانت مخلصة».
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018