ارشيف من :أخبار عالمية
إيرلندا الشمالية: مواجهات عنيفة بين البروتستانت وقوات الأمن في بلفاست
أصيب 8 ضباط شرطة واعتقل 4 أشخاص في أعقاب اشتباكات بين الموالين للتاج البريطاني (البروتستانت)، وقوات مكافحة الشغب في إحدى ضواحي مدينة بلفاست عاصمة إيرلندا الشمالية.
وقد دارت هذه المواجهات عقب مهاجمة البروتستانت لعربة حاولت اختراق حاجز أقامه الموالون للتاج، وتحدثت الشرطة عن أن المهاجمين حاولوا اختطاف العربة، بعد أن ألقوا قنابل مولوتوف على شرطة مكافحة الشغب والسيارات التابعة لها، وانتشرت في المنطقة 10 عربات تابعة للشرطة على الأقل، وتطورت الأمور إلى مواجهة بين الطرفين إذ استخدمت الشرطة خراطيم المياه في محاولة لتفريق الحشد، وقالت الشرطة إنها واجهت بعض "الاضطرابات الخفيفة" في المنطقة، وأضرمت النيران في عدد من السيارات في ضواحي بلفاست، ما استدعى تدخل الشرطة.
وقد شهدت بلفاست وبعض المناطق الأخرى احتجاجات أصغر حجماً، وحثت الشرطة "المشاركين في الاحتجاجات التي لهم الحق في تنظيمها على العودة خطوة إلى الوراء والابتعاد عن وسط المدينة السبت"، وأضافت قائلة "ببساطة الخطر بالنسبة إلى السلامة العامة كبير جداً".
واندلعت احتجاجات منذ الاثنين الماضي احتجاجا على قرار بلدية بلفاست رفع "علم الاتحاد" خلال أيام معينة فقط وليس في كل الأوقات، وكان الوطنيون (الكاثوليك) في بلدية المدينة يريدون التخلي عن علم الاتحاد بشكل نهائي لكنهم صوتوا على حل وسط يقضي برفع علم الاتحاد في أيام معلومة فقط، لكن البروتستانت يقولون إن رفع العلم في أيام معلومة يمثل اعتداء على تراثهم الثقافي.
وتلقت النائبة ناومي لونغ، وهي إحدى الداعمات لسياسة "الحل الوسط" الجمعة، تهديداً بالقتل بسبب موقفها، وعثر على قنبلتين مما يشير إلى استمرار التوتر بالمنطقة على رغم عملية السلام التي أنهت إجمالا منذ تسعينات القرن الماضي ثلاثة عقود من أعمال العنف الطائفية بين الكاثوليك والبروتستانت أسفرت عن 3500 قتيل.
يُشار إلى أن اتفاق سلام تاريخيا وقع بين البروتستانت والكاثوليك منذ عام 1998 لكن أعمال عنف متفرقة تندلع أحيانا في أنحاء متفرقة من البلاد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018