ارشيف من :أخبار لبنانية
طرابلس: "امتعاض" و"استياء" في جبل محسن وباب التبانة من "استثناء" وزير الداخلية فعالياتهما
لم يتوانى الجيش اللبناني لحظات عن إداء مهمته الأمنية المكلف بها في مدينة طرابلس شمال لبنان، فرد على مصادر النيران التي أطلقها المسلحون في أحياء المدينة، وبقيت أصوات رشقات الرصاص والقذائف الصاروخية تسمع بين الحين والآخر على امتداد محاور الاشتباكات التقليدية في عاصمة الشمال، من جبل محسن وباب التبانة وصولاً إلى الريفا والمنكوبين، في وقت شهدت طرابلس تدابير أمنية مشددة، وأوقفت الوحدات العسكرية عدداً من الأشخاص عند الحواجز الثابتة بينما كثفت هذه الوحدات من تواجدها بالقرب من نقاط الاشتباكات.
وعلى الرغم من جهود الجيش اللبناني في منع انتشار رقعة المواجهات، فقد قضى ما لا يقل عن 15 شخصاً وأصيب أكثر من 120 آخرين، فيما ينتظرِ أهل المدينة القراراتِ التي سيتخذها مجلس الدفاعِ الأعلى، حيال ما يجري على المحاور التقليدية الساخنة، فضلاً عن التوجيهاتِ الجديدةِ التي ستعطى لقيادةِ الجيشِ حسب ما أكد وزير الداخلية مروان شربل الذي ترأس اجتماع لمجلس الأمن الفرعي في طرابلس غابت عنه عائلات المجموعة التي سقطت في كمين تلكلخ لدواع، قيل إنها، "أمنية"، وعرّج شربل بعد الاجتماعِ على منزل النائب عن كتلة "المستقبل" سمير الجسر حيث كانَ يعقد لقاء لنواب المدينة، والوزير أحمد كرامي، وممثل عن الوزيرِ محمد الصفدي.
واستثنى وزير الداخلية في زياراته ومشاوراته منطقة جبل محسن وفعالياتها، ما سبب "استياءً" لدى الحزب العربي الديمقراطي، الذي اعتبر أن شربل "طرف ولسنا معنيين بأيِ قرار يتخذه"، كما أعربت فعاليات التبانة عن "امتعاضها" لزيارة شربل حيث "لم تأخذ أي من المرجعيات في المنطقة برأيه، بعد أن تجاوز فعاليات هامة من التبانة في اللقاءات والاجتماعات التي عقدها في المدينة".
وكانت الفاعليات والجمعيات الأهلية وهيئات المجتمعِ المدني في طرابلس طالبت بملاحقة جميعِ المرتكبين من أيِ جهة كانوا وتحويلهم إلى القضاء المختص، وطالب اللقاء بكشف الجهات الداعمة والممولة للسلاحِ وإعلانِ طرابلس مدينة منكوبة وتقديم العونِ لها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018